محافظ الفيوم يفتتح معرض "حزب الشعب الجمهوري" لبيع السلع بأسعار مخفضة
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
افتتح الدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، يرافقه الدكتور محمد التوني، نائب المحافظ، صباح اليوم الخميس، معرض بيع السلع، والمواد الغذائية، ومستلزمات شهر رمضان الكريم، بأسعار مخفضة، والذي أقامه حزب الشعب الجمهوري، بالتعاون مع بعض التجار، أمام منافذ كلية الزراعة، بمدينة الفيوم، ضمن مبادرة "مع الناس" التي أطلقها الحزب.
وجاء ذلك بحضور، النائب سيد سلطان عضو مجلس النواب، أمين عام حزب الشعب الجمهوري بالفيوم، والدكتورة ياسمين أبوطالب عضو مجلس النواب، والمهندس محمد عبدالجليل أمين تنظيم الحزب بالمحافظة، والمهندس سامح شبل، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية، وخالد فراج رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، ومصطفى البنا أمين إعلام الحزب، وعددٍ من أعضاء هيئة مكتب الحزب، والأمناء المساعدين، وأمناء المراكز، وعددٍ من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة بالمحافظة، وحشدٍ كبير من المواطنين.
وعقب الافتتاح، تفقد محافظ الفيوم، أقسام ومحتويات المعرض المختلفة، التي تشتمل على السلع الغذائية الأساسية، من اللحوم، والأرز، والمكرونة، والسكر، والزيت، والسمنة، والبقوليات، والعسل، والعصائر، والتوابل، والمنظفات ومنتجات الألبان، وغيرها من مستلزمات الشهر الفضيل، وتأكد المحافظ من تخفيضات أسعار السلع المعروضة، وبيعها للمواطنين بأسعار أقل من مثيلاتها بالأسواق.
وأكد المحافظ، ضرورة استمرارية المعرض وتوفير كافة السلع والمواد الغذائية بالقدر الكافي الذي يغطي احتياجات المواطنين، لافتاً إلى أن معارض "السلع والمواد الغذائية المخفضة" تأتي فى إطار توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، بإقامة تلك المعارض بصورة منتظمة، للتخفيف عن كاهل محدودي الدخل والأسر الأولى بالرعاية، وتوفير متطلباتهم الحياتية والأساسية، معربًا عن شكره وتقديره للقائمين على تنظيم هذا المعرض.
وثمن "الأنصاري"، جهود الأحزاب والنقابات ومنظمات المجتمع المدني، في تنظيم معارض بيع السلع بأسعار مخفضة، والمشاركة في المبادرات التي تستهدف رفع العبء عن كاهل غير القادرين وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين بمختلف مراكز وقرى المحافظة، مشيرًا إلى أن الأجهزة الرقابية بالمحافظة تعمل بكامل قوتها لتكثيف الحملات التموينية، لإحكام الرقابة على الأسواق ومواجهة غلاء الأسعار ومنع احتكار وتخزين السلع خاصة ونحن مقبلون علي شهر رمضان الكريم.
من جهته، أوضح النائب سيد سلطان أمين عام حزب الشعب الجمهوري بالمحافظة، أن معرض بيع السلع والمواد الغذائية بأسعار مخفضة، يستهدف الأسر البسيطة والأولى بالرعاية والاكثر إحتياجاً، ضمن مبادرة "مع الناس"، التي أطلقها الحزب من خلال توفير العديد من المنافذ الثابتة والمتنقلة لبيع السلع والمواد الغذائية بتخفيضات كبيرة، مؤكدًا أن المعرض يضم كميات كبيرة من السلع والمواد الغذائية الأساسية، ويستمر طوال شهر رمضان الفضيل لخدمة مواطني المحافظة، لافتًا إلي أنه سيتم افتتاح العديد من المعارض الأخري بمختلف مراكز المحافظة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: محافظ الفيوم إفتتاح معرض للسلع الغذائية بأسعار مخفضة أخبار الفيوم السلع والمواد الغذائیة حزب الشعب الجمهوری بأسعار مخفضة
إقرأ أيضاً:
بعد أداء صلاة الجنازة.. الوداع الأخير لأربعة من أبناء الفيوم ضحايا لقمة العيش بالسعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
مع الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، عادت النعوش التي انتظرها الأهالي بأعين أنهكها السهر والدعاء، لتصل إلى عزبة محمد يوسف التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، حيث انتهت رحلة الغربة التي خرج أصحابها بحثًا عن الرزق، لكنها انتهت بعودة صامتة تحمل وجع الفقد. لم تكن العودة كما حلمت بها الأسر يومًا، بل كانت عودة ثقيلة غلفها السكون، وارتفعت معها الدموع قبل أن ترتفع الأكف بالدعاء.
صلاة الوداع
داخل مسجد السعيدية، اصطف المئات في مشهد امتزجت فيه الدموع بخشوع الدعاء، وأدى الأهالي صلاة الجنازة على كل من فايد عبد السميع عبد العاطي السيد، وحسين طلبة عبد الله حسين، وإبراهيم عطية ضيف مفتاح، وفرج محمد ضيف مفتاح. وبعد انتهاء الصلاة، تحركت الجنازات في صمت مهيب نحو مقابر الأسرة، بينما خيمت على الوجوه ملامح الحزن، ولم يكن يُسمع سوى الدعوات بأن يرحمهم الله ويجعل مثواهم الجنة.
وجع القرية
الطرقات التي اعتادت استقبال أبنائها العائدين من السفر بالفرحة، استقبلت هذه المرة نعوشًا محمولة على الأكتاف. أبواب البيوت بقيت مفتوحة، لكن أصحابها كانوا ينتظرون وداعًا أخيرًا لا لقاءً جديدًا.
اختلطت دموع الرجال ببكاء النساء، بينما وقف الأطفال في حيرة أمام مشهد لم يدركوا قسوته كاملة، لتتحول القرية كلها إلى بيت عزاء واحد، يتقاسم الجميع فيه ألم الفقد، وكأن المصاب أصاب كل منزل دون استثناء.
لقمة عيش انتهت بالفراق
الضحايا الأربعة كانوا ضمن ستة من أبناء محافظة الفيوم لقوا مصرعهم في الحادث المأساوي الذي وقع بالعاصمة السعودية الرياض، بعدما سافروا طلبًا للرزق وتحسين حياة أسرهم. غير أن القدر كتب نهاية مختلفة، فعادوا إلى مسقط رأسهم محمولين داخل نعوش، لتُسدل الستارة على رحلة كفاح طويلة انتهت بين أيدي ذويهم، الذين شيعوهم بقلوب يعتصرها الألم، تاركين خلفهم فراغًا كبيرًا لن تملأه الأيام، وذكريات ستظل حاضرة في كل بيت، وشوارع القرية ستبقى شاهدة على وداع مؤلم سيظل محفورًا في ذاكرة الجميع طويلًا.
القرية ترتدي السواد
ومع انتهاء مراسم الدفن، لم تغادر الأحزان شوارع القرية، بل خيمت على كل بيت فقد عزيزًا أو شارك في وداعه.
ساد الصمت، وارتفعت الدعوات بالرحمة، بينما بدت الوجوه شاحبة والعيون مثقلة بالدموع، وتحولت عزبة محمد يوسف إلى قرية ترتدي السواد، تتقاسم الألم بين أهلها، بعد أن خطف الموت أبناءها وهم في رحلة بحث عن لقمة العيش، لتبقى الحسرة عنوانًا للمشهد، والذكريات شاهدة على فاجعة لن يمحوها الزمن بسهولة.