لبنان ٢٤:
2026-07-24@01:18:19 GMT

سعد الحريري التقى المفتي دريان وزواراً في بيت الوسط

تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT

 استقبل الرئيس سعد الحريري في بيت الوسط مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان على رأس وفد موسع من مفتيي المناطق وقضاة الشرع وأئمة ورؤساء دوائر الأوقاف وخطباء المساجد، في حضور رئيسة مؤسسة الحريري  بهية الحريري ومستشار الرئيس الحريري للشؤون الإسلامية علي الجناني.

وخلال اللقاء، نوه الرئيس الحريري "بحكمة واعتدال المفتيين وعلماء الدين، ولا سيما في اللحظات المفصلية التي مر بها البلد".



وسبق اللقاء الموسع، اجتماع ضم الرئيس الحريري والمفتي دريان في حضور السيدة الحريري، جرى خلاله عرض الأوضاع العامة والتطورات.

وكان الرئيس الحريري قد التقى السفير الروسي في لبنان الكسندر روداكوف، في حضور بهية الحريري والمستشارين جورج شعبان وهاني حمود.

بعد اللقاء، قال السفير الروسي: "أجريت لقاء مفيدا ووديا مع الرئيس الحريري، ناقشنا خلاله الأوضاع السياسية الداخلية والإنجازات الأخيرة التي حصلت بانتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة. واللقاء مع الرئيس الحريري يحصل دائما في هذه الأيام التي تفصلنا عن ذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ولكننا على تواصل دائم معه، فهو صديق قديم لروسيا الاتحادية، والجميع يعرف تاريخ العلاقات التي تربط والده الرئيس الشهيد بروسيا وقيادتها، وهذه العلاقات سوف تستمر وتكون مفيدة للبلدين. ونحن نتمنى كل الخير للدولة اللبنانية وشعبها".

كما التقى الرئيس الحريري المنسّقة الخاصّة للأمم المتحدة في لبنان جينين هينيس-بلاسخارت في حضور السيدة الحريري والمستشارين الدكتور غطاس خوري وهاني حمود، وعرض معها آخر التطورات المحلية والإقليمية. بعد اللقاء، اكتفت بلاسخارت بالقول: "أنا ممتنة جدا لرؤية الرئيس الحريري في بيروت".

كذلك استقبل الرئيس الحريري السفير المصري في لبنان علاء موسى الذي قال على الأثر: "تشرفت بلقاء الرئيس الحريري، حيث تناولنا العديد من الأمور، ولا سيما ما يخص الشأن اللبناني. وقد تحدثنا عن المرحلة التي مر بها لبنان والمرحلة المقبلة، ولمست لدى دولته نظرة إيجابية ومتفائلة بخصوص ما هو مقبل من استحقاقات في لبنان، وهو لديه تفاؤل كبير بانتخاب الرئيس جوزاف عون وتكليف الرئيس نواف سلام. وهو يرى أن عنوان الحكومة الجديدة "الإصلاح والإنقاذ" هو عنوان هام، وأن المؤشرات تشي بأن هناك إمكانية كبيرة بتحقيق قدر كبير من الإنجازات، وبالتالي الوضع مبشر للجميع".

وأضاف: "كما تحدثنا عن الشأن الإقليمي وما تمر به المنطقة من تحديات، وملخصها أن لبنان يجب أن يكون قويا، بعد عودته إلى الساحة العربية مرة أخرى وممارسته لدوره بالكامل، لأنه سيكون له تأثير على ما يحدث في المنطقة الذي يؤثر بدوره ليس فقط على دول بعينها بل على لبنان أيضا. وعليه، كل الآمال أن تشهد الفترة المقبلة الكثير من الخطوات الإيجابية لتعيد لبنان مرة أخرى إلى موقعه ودوره المطلوب منه، والذي عهدنا قيام لبنان به في السنوات الماضية".

سئل: كجزء من اللجنة الخماسية، هل لمستم نية لدى الرئيس الحريري بإمكانية العودة إلى الحياة السياسية وهل تدعمون هذه العودة إن حصلت؟

أجاب: الوضع في لبنان يتطلب عمل كل التيارات السياسية، وعندما تعمل هذه التيارات في جو صحي ومنفتح ومؤمن، فإن ذلك يزيد ويثري النتيجة التي سيخرج بها البلد. وبالتالي عودة كل التيارات السياسية للعمل أمر مطلوب. ربما كانت هناك ظروف مختلفة وبعض المعوقات، إنما الآن أعتقد أن الساحة مفتوحة للجميع والفرصة للعمل باتت أكبر، وعندما يقرر أي طرف أن يستأنف نشاطه السياسي فسيكون قرارا لصالحه وصالح لبنان.

كذلك التقى الرئيس الحريري السفير الهندي في لبنان محمد نور رحمن الشيخ الذي أعرب بعد الاجتماع عن سعادته بلقاء الرئيس الحريري، مؤكدا أن "بلاده تتمنى السلام والازدهار والسيادة للبنان".

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله

أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.

وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.

تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة

وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.

التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات

وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.

لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.

واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34

مقالات مشابهة

  • بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربية
  • السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
  • مانشستر سيتي يعلن التعاقد مع إليوت أندرسون بعقد لمدة 5 سنوات
  • سؤال الذاكرين يجيب عنها فضيلة الشيخ د. كهلان بن نبهان الخروصي مساعد المفتي العام لسلطنة عُمان
  • السفير الفرنسي من صور: نطالب بوقف دائم لإطلاق النار والانسحاب
  • رئيس الدولة يستقبل حاكم الفجيرة وولي عهده
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • قمة FC26 تُتوّج أبطالها وتؤكد تنامي حضور الرياضات الإلكترونية في سلطنة عُمان
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب