عبدالعاطي يلتقي وزيرة خارجية كندا ويؤكد تمسك مصر بموقفها تجاه غزة وسوريا
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
التقى الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية والهجرة، اليوم الخميس 13 فبراير، بميلاني جولي وزيرة خارجية كندا، على هامش الاجتماع الوزاري حول سوريا المنعقد بباريس.
علاقات تاريخية تربط مصر وكنداوصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، على أن الاجتماع تناول مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين، حيث أشاد عبدالعاطي بالعلاقات التاريخية التي تربط مصر وكندا.
وأبرز وزير الخارجية أوجه التعاون القائمة بين البلدين في شتى المجالات، وتطلّع مصر لتعميق أواصر تلك العلاقات والبناء عليها للانطلاق نحو أفاق أرحب في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية.
وأشار في هذا الصدد إلى تطلع مصر، لعقد الجولة الثانية عشر من المشاورات السياسية بين البلدين في أبريل المقبل.
كما تبادل الجانبان الرؤى بشأن التطورات الإقليمية المتلاحقة في غزة وسوريا، حيث استعرض وزير الخارجية محددات موقف مصر من هذه التطورات، وعلى رأسها القضية الفلسطينية وما تقوم به مصر من جهود حثيثة لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ونفاد المساعدات الإنسانية والتطلع لبدء عملية التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وشهد اللقاء تبادلا للرؤى بشأن التطورات في سوريا، حيث أكد عبدالعاطي على ضرورة احترام وحدة وسلامة الأراضي السورية، وأهمية بدء عملية سياسية لا تقصي أي من مكونات المجتمع السوري، وأن تكون سوريا مصدر استقرار بالمنطقة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الخارجية كندا وزير الخارجية وزيرة خارجية كندا سوريا
إقرأ أيضاً:
وزير يمني سابق: المنطقة دخلت مرحلة «حروب الممرات» وتداعياتها تمتد إلى الاقتصاد العالمي
قال وزير الإعلام اليمني السابق محمد القباطي إن المشهد الإقليمي الحالي يتطلب قراءة استراتيجية تتجاوز متابعة التطورات العسكرية اليومية، موضحًا أن الصراع الدائر لم يعد يقتصر على البعد العسكري، بل أصبح يتداخل مع الأبعاد الاقتصادية والسياسية، بما يجعل تداعياته أكثر اتساعًا على المنطقة والعالم.
وأوضح القباطي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن تعطيل منظومة الطاقة العالمية وارتفاع المخاطر التي تواجه سلاسل الإمداد والنقل البحري باتا من أبرز نتائج التصعيد، مؤكدًا أن تأثير هذه التطورات لا يقتصر على الدول المنتجة للنفط، وإنما يمتد إلى مختلف الاقتصادات العالمية ويطال المواطنين في الدول الغربية والآسيوية على حد سواء.
وأشار الوزير اليمني السابق إلى أن الصراع يشهد تحولًا نحو حروب الممرات، بعدما لم يعد التركيز مقتصرًا على مضيق هرمز، بل امتد أيضًا إلى مضيق باب المندب، معتبرًا أن كلا الطرفين يسعى إلى حرمان الآخر من تحقيق أهدافه الاستراتيجية، وهو ما يرفع مستوى المخاطر على حركة الملاحة الدولية ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي.
https://www.youtube.com/shorts/QNorX4d7Hp0