مجلس الشيوخ يهنئ الرئيس السيسي بمناسبة النصف من شعبان
تاريخ النشر: 13th, February 2025 GMT
بعث المستشار عبدالوهاب عبدالرازق رئيس مجلس الشيوخ، برقية تهنئة إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بمناسبة ذكرى ليلة النصف من شعبان.
وجاء نص الرسالة: «رئيس الجمهورية.. إنه لمن دواعي الفخر والسرور أن أرفع باسمي ونيابة عن أعضاء مجلس الشيوخ، أصدق التهاني وأسمى التبريكات بمناسبة حلول ليلة النصف من شعبان، هذه الليلة المباركة التي تتنزل فيها الرحمات، وتُرجى فيها المغفرة، وتكتمل فيها معاني القبول والرضوان».
وأضاف رئيس الشيوخ: «في هذه المناسبة الجليلة، نتوجه إلى الله العلي القدير بأن يحفظك بعنايته، ويسدد خطاكم في قيادة مسيرة الوطن، ويمدّكم بموفور الصحة والعزم لمواصلة مسيرة البناء والتنمية، وأن يوفقكم لما فيه رفعة مصرنا العزيزة وازدهار شعبها العظيم».
واستكمل: «كما نسأله سبحانه أن يديم على بلادنا الأمن والأمان، وأن يصونها من كل سوء ومكروه، وأن يعيد هذه المناسبة المباركة على فخامتكم وعلى الأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركات».
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأمة الإسلامية ليلة النصف من شعبان رئيس مجلس الشيوخ مجلس الشيوخ
إقرأ أيضاً:
الرئيس السيسي: ثورة 23 يوليو المجيدة نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، أن ثورة 23 يوليو المجيدة شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.
وكتب السيد الرئيس - في تدوينة عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي -"كل عام والشعب المصري العظيم بخير بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة التي شكّلت نقطة تحول فارقة في تاريخ الوطن.. وسنواصل معًا مسيرة البناء والتنمية، لتحقيق تطلعات شعبنا الطموح.. تحيا مصر .. تحيا مصر .. تحيا مصر".
وقال السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى، إننا نحتفل اليوم بالذكرى الرابعة والسبعين، لثورة يوليو المجيدة، بعد أيام من إحيائنا، لذكرى ثورة الثلاثين من يونيو العظيمة، وليس استحضار ذكرى هذه المناسبات الوطنية؛ هو مجرد الاحتفال، بل هو فرصة لتجديد الوفاء والتقدير للأبطال، ولتقييم التجارب والخروج بالدروس والعبر، لتجنب الأخطاء والبناء على الإنجازات، والمضى بمصرنا العزيزة، نحو مستقبل أكثر إشراقا، يليق بمكانتها القيمة بين الدول.
وأضاف الرئيس السيسى، فى كلمته بمناسبة الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو 1952، أن توجهات ثورة يوليو المجيدة، منارة أضاءت دروب الشعوب فى العالم الثالث، وأشعلت جذوة التحرر، فى ربوع أمتنا العربية وقارتنا الإفريقية وبفضلها استعادت مصر سيادتها، ورسخت استقلال قرارها الوطنى، استقلالا مصونا؛ لن يمس ولن يتزعزع أبدا.