أخطاء فادحة في دفاتر السوق كشفتها الحواجز الامنية
تاريخ النشر: 14th, February 2025 GMT
قال مصدر إداري في "هيئة إدارة السير والآليات والمركبات" الى أنه في الآونة الأخيرة، عندما بدأت عملية توزيع دفاتر السوق ظهرت أخطاء كبيرة في عمليات التسجيل .
وقال : لقد تم تسجيل مواصفات سيارة على سيارة أخرى، مثل تسجيل شاحنة كبيرة بمواصفات "فان" لنقل الركاب، وسيارة رابيد بمواصفات بيك آب كبير .
واشار المصدر الى انه تم حجز عدد كبير من هذه السيارات على الحواجز الامنية بسبب عدم مطابقة دفاترها لمواصفاتها، لافتا الى أن عملية تصحيح هذه الدفاتر في الهيئة تشكل إرهاقا للمواطن الذي يحضر أكثر من عشر مرات الى هيئة إدارة السير ولا يلقى نتيجة في عملية تصحيح دفتر سيارته.
وفي سياق متصل، افيد انه يتم التحقيق في عمليات إجراء الكشف على المركبات خارج مراكز "النافعة" بدل انتظار تحديد موعدٍ لصاحب المركبة من خلال المنصّة الإلكترونية، وذلك بالتواطؤ بين السماسرة وموظفي النافعة، ويتقاضى السماسرة 400 دولار "بدل أتعاب" في مقابل الكشف على السيارة خارج "النافعة"، في منزل صاحب السيارة أو في معارض السيارات، للتأكّد ما إذا كانت مطابقة للمواصفات المدوّنة في البيان الجمركي الخاص بها، لناحية النوع واللون ورقم المحرّك ورقم تعريف المركبة (رقم الشاسي).وبعد تدوين المعلومات في صك البيع، يطلب السمسار من أحد الموظّفين المسؤولين عن إجراء الكشف في "النافعة" تمرير الملف، وكأنّ عملية الكشف حصلت بالفعل داخل المصلحة، لقاء مبلغ مالي.
المصدر: لبنان 24
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
تعاون بين المختبر المرجعي الوطني و”أبوت” لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في الإمارات
وقع المختبر المرجعي الوطني التابع لمجموعة M42، شراكة إستراتيجية مع شركة “أبوت” (Abbott)، بهدف تعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات، من خلال طرح حلول تشخيصية مبتكرة تعتمد على اختبار المؤشرات الحيوية وتحليلات متعددة المؤشرات القائمة على الخوارزميات، بما يعزز القدرات التشخيصية في الدولة ويدعم اتخاذ قرارات سريرية مدروسة في مراحل مبكرة.
تجسد الشراكة تكاملاً بين الابتكار العالمي في الرعاية الصحية والخبرة التشخيصية الوطنية، بما يدعم الكشف المبكر عن السرطان، ويرتقي بجودة القرارات السريرية، ويسهم في تحسين نتائج المرضى، انسجاماً مع رؤية دولة الإمارات في تعزيز الرعاية الصحية الوقائية وترسيخ ثقافة الكشف المبكر.
وبموجب الاتفاقية، سيعمل المختبر المرجعي الوطني وشركة “أبوت” على تطبيق حلول مبتكرة للكشف المبكر عن السرطان، صُممت لدعم اكتشاف المرض في مراحله الأولى وتمكين الأطباء من اتخاذ قرارات سريرية أكثر استنارة.
وستركز المرحلة الأولى على تنفيذ برنامج تجريبي يستهدف خفض معدلات الإصابة بالسرطان والوفيات الناجمة عنه، وتحسين نتائج المرضى في مختلف أنحاء الدولة، تمهيداً لتوسيع نطاق التطبيق وإرساء الأسس اللازمة لتبني هذه الحلول عبر منظومة الرعاية الصحية.
ويمثل هذا التعاون خطوة نوعية نحو توسيع نطاق الوصول إلى التقنيات التشخيصية المبتكرة في دولة الإمارات، التي حددت فيها وزارة الصحة ووقاية المجتمع الكشف المبكر والفحص كعنصرين أساسيين ضمن البرنامج الوطني لمكافحة السرطان.
كما تنسجم هذه الجهود مع مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، من خلال الإسهام في سد الثغرات القائمة في المنظومة الحالية، وتعزيز منظومة رعاية مرضى الأورام، وترسيخ مكانة الدولة نموذجاً إقليمياً رائداً في تقديم رعاية متكاملة وعالية الجودة لمرضى السرطان.
وقالت الدكتورة ليلى عبد الوارث، الرئيسة التنفيذية للمختبر المرجعي الوطني، إن الشراكة مع شركة “أبوت” تجسد التزام المختبر بالارتقاء بالتميز في خدمات التشخيص وتقديم حلول رعاية صحية مبتكرة، مؤكدة أنها تعكس طموحاً مشتركاً لتعزيز قدرات الكشف المبكر عن السرطان في دولة الإمارات عبر إتاحة أحدث التقنيات التشخيصية المتقدمة.
وأوضحت أن توحيد خبرات “أبوت” العالمية مع مكانة المختبر المرجعي الوطني بوصفه المختبر المرجعي الرائد في الدولة، من شأنه دعم التشخيص المبكر، وتمكين الأطباء من الاستفادة من حلول ورؤى عملية تسهم في الارتقاء بالقرارات السريرية وتحسين نتائج المرضى.
من جانبه، أكد عمر ريال، نائب الرئيس لوحدة تشخيص السرطان في شركة “أبوت” – العمليات التجارية الدولية، أن إحداث أثر إيجابي ومستدام في حياة المرضى يمثل معيار النجاح بالنسبة للشركة، مشيراً إلى أن التعاون مع المختبر المرجعي الوطني يسهم في تطوير قدرات الكشف المبكر عن السرطان وتعزيز جودة اتخاذ القرارات السريرية، بما يعكس التزام الجانبين بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية في دولة الإمارات. وام