حدث وأنت نائم| العثور على جثة الضحية الثالثة لسفاح الإسكندرية.. ومصرع زوجين اختناقا بالغاز في المنوفية
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
شهدت الساعات القليلة الماضية أحداثا وقضايا عدة أثارت الرأي العام وكانت محل اهتمام العديد من القراء، منها العثور على جثة الضحية الثالثة لسفاح الإسكندرية، ومصرع زوجين اختناقا بالغاز أثناء الاستحمام في المنوفية، والقبض على مالك استوديو تصوير سينمائي في العجوزة بتهمة النصب على الفتيات والشباب، وإنهاء أكاديمية الشرطة فاعليات دورة مكافحة الجريمة والهجرة بمشاركة 17 دولة أفريقية، وغيرها من القضايا التي تستعرضها بوابة «الأسبوع» في السطور التالية.
عثرت قوات الأمن بالإسكندرية، على جثة ثالثة لضحايا نصر الدين.أ، المعروف إعلامياً بـ سفاح الإسكندرية، بعد أن قتلها داخل أحد الشقق السكنية بمنطقة 45 بشرق الإسكندرية.. التفاصيل الكاملة اضغط هنا.
مصرع زوجين اختناقا بالغاز أثناء الاستحمام في المنوفيةشهد مركز قويسنا بمحافظة المنوفية حادثًا مأساويًا، حيث لقي زوجان مصرعهما اختناقًا بالغاز داخل شقتهما، أثناء استحمامهما، في واقعة أثارت الحزن بين أهالي المنطقة.. التفاصيل الكاملة اضغط هنا.
القبض على مالك استوديو تصوير سينمائي في العجوزةألقت أجهزة أمن الجيزة، القبض على أحد الأشخاص، لقيامه بإنشاء و إدارة مكتب و استوديو تصوير سينمائي لاستقطاب الفتيات والشباب بغرض النصب عليهم في العجوزة.. التفاصيل الكاملة اضغط هنا.
بمشاركة 17 دولة أفريقية.. «أكاديمية الشرطة» تنهي فاعليات دورة مكافحة الجريمة والهجرةنظمت أكاديمية الشرطة «مركز بحوث الشرطة» حفل ختام الدورة التدريبية الرابعة للمرحلة الثانية من البرنامج التدريبي المقرر عقده خلال عامي 2024-2025م لتدريب الكوادر الأمنية الأفريقية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة والهجرة غير الشرعية بمشاركة عدد 42 متدربا من الكوادر الأمنية الأفريقية يمثلون عدد 17 دولة أفريقية بالتعاون مع إدارة شرطة الحدود بوزارة الداخلية الإيطالية.. التفاصيل الكاملة اضغط هنا.
اقرأ أيضاًاليوم.. استكمال محاكمة 21 متهمًا في قضية مجموعات العمل النوعي
حالة المرور اليوم السبت 15 فبراير.. انتظام حركة السيارات في شوارع وميادين القاهرة والجيزة
حادث مروع بالمنيا.. إصابة 5 أشخاص في انقلاب سيارة على الصحراوي الشرقى
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الداخلية وزير الداخلية اختناق بالغاز مصرع زوجين سفاح الاسكندرية ضحية سفاح التجمع التفاصیل الکاملة اضغط هنا ا بالغاز على جثة
إقرأ أيضاً:
العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا
أعلنت السلطات الإيرلندية العثور على رفات 99 رضيعا خلال أعمال تنقيب متواصلة في موقع ملجأ كاثوليكي سابق للأمهات والأطفال في بلدة توام بمقاطعة غالواي.
وقال مكتب مدير التدخل المعتمد في توام، في بيان رسمي الأربعاء، إن فرق التنقيب عثرت على رفات 77 رضيعا تحت الخيمة الأولى، فيما اكتشفت رفات 22 رضيعا آخر داخل توابيت تحت الخيمة الثانية، ليصل إجمالي ما تم العثور عليه حتى الآن إلى 99 رضيعا، معظمهم من حديثي الولادة.
ويأتي هذا الاكتشاف بعد أكثر من عشر سنوات على بدء التحقيقات في القضية، التي أثارتها المؤرخة المحلية كاثرين كورليس عام 2014، عندما كشفت وثائق تفيد بأن 796 رضيعا وطفلا توفوا بين عامي 1925 و1961 أثناء وجودهم في ملجأ توام، ويرجح أنهم دفنوا في موقع غير مخصص للدفن داخل المنشأة.
وفي عام 2017، أكدت لجنة تحقيق حكومية وجود كميات كبيرة من الرفات البشرية داخل صهاريج تحت الأرض تقع في محيط الملجأ، ما دفع السلطات إلى إطلاق عمليات تنقيب موسعة بدأت في تموز/ يوليو 2025، واستمرت على مدار عام كامل.
وأوضحت السلطات أن الرفات عثر عليها في منطقة كانت تستخدم ممرا للمركبات، من دون وجود أي شواهد أو علامات على سطح الأرض تشير إلى أنها كانت مقبرة للأطفال.
وكانت ملاجئ الأمهات والأطفال منتشرة في إيرلندا خلال القرن الماضي، وتديرها مؤسسات تابعة للكنيسة الكاثوليكية، حيث كانت الفتيات والنساء غير المتزوجات اللاتي يحملن خارج إطار الزواج يرسلن إليها، غالبا تحت ضغوط اجتماعية ودينية، قبل أن يتم فصل العديد منهن عن أطفالهن الذين كانوا يعرضون للتبني.
وتشير نتائج التحقيقات الحكومية إلى أن آلاف الأطفال داخل هذه المؤسسات توفوا نتيجة سوء التغذية والأمراض، مثل الحصبة والسل، في ظل ظروف معيشية وصحية قاسية.
وفي عام 2021، قدم رئيس الوزراء الإيرلندي ميهول مارتن اعتذارا رسميا باسم الدولة للنساء والأطفال الذين تعرضوا للانتهاكات داخل هذه المؤسسات، مؤكدا أن نحو تسعة آلاف طفل لقوا حتفهم في 18 ملجأ خضعت للتحقيق الرسمي.
وتعتزم السلطات مواصلة أعمال التنقيب في مراحل لاحقة، قبل إعادة دفن الرفات في مقبرة مخصصة تكريما للأطفال الذين ظل مصيرهم مجهولا لعقود طويلة.
وأثار الإعلان عن الاكتشافات الجديدة موجة واسعة من الحزن والغضب داخل إيرلندا، وسط مطالبات متجددة بمحاسبة الجهات المسؤولة، سواء في الكنيسة الكاثوليكية أو مؤسسات الدولة، عن الانتهاكات التي تعرضت لها النساء والأطفال.
ويؤكد ناشطون أن خطة التعويضات التي أقرتها الحكومة الإيرلندية عام 2021، والبالغة قيمتها نحو 800 مليون يورو، لا تزال غير كافية، مطالبين بتوسيع نطاق التحقيقات لتشمل جميع المؤسسات المشابهة، والكشف الكامل عن مصير الضحايا.
كما يتوقع مراقبون أن تفضي الاكتشافات الأخيرة إلى فتح ملفات جديدة تتعلق بملاجئ أخرى في أنحاء إيرلندا، مع تزايد المؤشرات على أن الانتهاكات التي شهدها ملجأ توام لم تكن حالة معزولة، بل جزءا من منظومة امتدت لعقود.
وعلى الصعيد الدولي، لقيت القضية اهتماما واسعا، إذ دعت منظمات حقوقية إلى كشف الحقيقة كاملة، وضمان محاسبة المسؤولين، وتعزيز حماية النساء والأطفال بما يمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلا.