رئيس الوزراء يُشارك بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي 2025
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
شارك الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، في الجلسة الافتتاحية للدورة العادية الثامنة والثلاثين لمؤتمر قمة الاتحاد الأفريقي، التي تستضيفها العاصمة الأثيوبية "أديس أبابا" على مدار يومي 15 و16 نوفمبر الجاري، حيث ترأس الجلسة الافتتاحية محمد ولد الشيخ الغزواني، رئيس موريتانيا، رئيس الاتحاد الأفريقي لعام 2024، فيما حضر الجلسة ومحمود عباس، الرئيس الفلسطيني، و أنطونيو جوتيريتش، سكرتير عام الأمم المتحدة.
وبدأت مراسم الجلسة الافتتاحية بعزف النشيد الرسمي للاتحاد الأفريقي. وتلا ذلك إلقاء كلمات الحضور، وعقب ذلك تم الإعلان عن هيئة قمة الاتحاد الأفريقي برئاسة أنجولا، التي تولت رئاسة الاتحاد الأفريقي لعام 2025، كما تضمنت مراسم الجلسة الافتتاحية عددًا من الكلمات من بينها كلمة رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، وسكرتير عام الأمم المتحدة، والرئيس الفلسطيني، والرئيس الموريتاني.
تجدر الإشارة إلى أن الجلسة الافتتاحية تضمنت الإعلان عن عضوية هيئة مكتب الاتحاد الأفريقي لعام 2025، حيث تُعد هيئة المكتب هي كيان مُكون من خمس دول أعضاء (دولة مُمثلة عن كل إقليم)، بواقع رئيس الاتحاد، ونواب الرئيس الثلاثة والمقرّر، ويتولى هذا الكيان دعم أعمال رئاسة الاتحاد على مدار العام.
وبعد ذلك، تم إجراء مراسم تسليم الرئاسة بين موريتانيا رئيس الاتحاد الأفريقي لعام 2024، وأنجولا رئيس الاتحاد الأفريقي لعام 2025، حيث ألقى محمد ولد الغزواني، رئيس جمهورية موريتانيا كلمة لاستعراض إنجازات دولته خلال رئاستها للاتحاد، تلاها كلمة لـ جواو لورينزو، رئيس جمهورية أنجولا لقبول رئاسة الاتحاد واستعراض رؤيته للرئاسة الأنجولية.
كما تضمنت الجلسة الافتتاحية الإطلاق الرسمي لموضوع العام 2025 حول العدالة للأفارقة والأشخاص المنحدرين من أصل أفريقي من خلال التعويضات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس الوزراء رئيس الوزراء الرئيس عبدالفتاح السيسي مصطفى مدبولي المزيد الاتحاد الأفریقی لعام الجلسة الافتتاحیة رئیس الاتحاد لعام 2025
إقرأ أيضاً:
وسائل الإعلام الإيطالية تبرز توافق الرئيس السيسي وميلوني لتعزيز العلاقات الثنائية والقضايا الدولية
أبرزت وسائل الإعلام الإيطالية المباحثات الهاتفية بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب بحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
وأفادت صحيفة "سولي 24 أوري" اليومية الإيطالية بأن الرئيس عبدالفتاح السيسي ورئيسة الوزراء جورجيا ميلوني ناقشا جوانب مختلفة من العلاقات الثنائية على الصعيدين السياسي والاقتصادي لا سيما في مجال التدريب التقني والمهني، فضلا عن الجهود المشتركة لمكافحة الهجرة غير النظامية.
وأضافت أن هذه المناقشات جاء خلال مكالمة هاتفية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو لمصر، وفقا لبيان صادر عن الحكومة الإيطالية.
وأشارت إلى أن بيان الحكومة الإيطالية أوضح أنه في ضوء السياق الإقليمي الصعب، اتفق الزعيمان على البقاء على اتصال وثيق بهدف تعزيز البحث عن حلول دبلوماسية مستدامة تضمن الاستقرار في المنطقة وتؤكد مجددا على المبدأ الأساسي لحرية الملاحة.
من جانبها ، أبرزت وكالة "نوفا" الإيطالية عنوان "مصر وإيطاليا: السيسي وميلوني يجريان مكالمة هاتفية، تركز على العلاقات والقضايا الدولية"، مشيرة إلى أنه تم تناول العلاقات الثنائية بين البلدين والقضايا الإقليمية والدولية.
ونقلت الصحيفة الإيطالية عن محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، في بيان، أن الرئيس السيسي أكد مجددا تقديره للعلاقات التاريخية بين مصر وإيطاليا، مشددا على أهمية مواصلة العمل على تعزيز الروابط المتينة بين البلدين الصديقين، لا سيما في مجالي التجارة والاستثمار، بما يحقق المصالح المشتركة.
وأوضحت أن الرئيس عبدالفتاح السياسي دعا إلى زيادة الاستثمارات الإيطالية في السوق المصرية، نظرا للفرص الواعدة التي توفرها.
بدورها، كتبت صحيفة "لاستامبا " الإيطالية الشهيرة عنوان " السيسي وميلوني يدعوان إلى مواصلة الجهود لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط"، مشيرة إلى أن القاهرة دعت إلى مزيد من التنسيق في مكافحة الهجرة غير النظامية.
وقالت الصحيفة الإيطالية إن الرئيس عبد الفتاح السيسي تلقى اتصالا هاتفيا من رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، مضيفة أنه وفقا لبيان مصري ناقش الجانبان جوانب العلاقات الثنائية بين مصر وإيطاليا، مع التركيز بشكل خاص على "ضرورة مواصلة الجهود لمنع التصعيد وحل النزاعات سلميا".
وأشارت إلى أن الاتصال تطرق إلى الأزمات المختلفة الجارية في الشرق الأوسط، وأن الجانبين اتفقا على مواصلة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية وتكثيف التشاور والتنسيق السياسي بين مصر وإيطاليا، للمساهمة في السلام والاستقرار الإقليميين.
ولفتت إلى أن رئيسة الوزراء الإيطالية أعربت عن رغبتها في زيارة مصر في أقرب وقت ممكن.