مظاهرات في أبين جنوبي اليمن تنديدا بالفساد وانهيار الخدمات
تاريخ النشر: 15th, February 2025 GMT
يمن مونيتور/ قسم الأخبار
شهدت مناطق متفرقة من محافظة أبين جنوبي اليمن، يوم السبت، تظاهرات ووقفات احتجاجية، تنديداً بتدهور الخدمات وتفشي الفساد وانهيار العملة.
وقالت مصادر إخبارية، إن “العشرات احتشدوا في مديريات الوضيع ومودية والمحفد بمحافظة أبين في مسيرات غاضبة تطالب برحيل التحالف والحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي”.
وندد المشاركون بتدهور الأحوال المعيشية والاقتصادية للسكان، والتي انعكست سلبا على اليمنيين.
وأكّد المشاركين في المسيرات أن سلب القرار السيادي للحكومة اليمنية تسبب في تفاقم معاناة الشعب اليمني، مُحمّلين حكومة الشرعية والانتقالي مسؤولية استمرار الأزمة الإنسانية وانهيار الخدمات الأساسية.
وأمس الجمعة، شهدت مدينة زنجبار عاصمة المحافظة، مسيرات غاضبة، قطع خلالها المحتجون، بالطرقات، احتجاجا على تدهور الأوضاع المعيشية والخدمية، والانهيار المتسارع للعملة المحلية أمام العملات الأجنبية، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار وفاقم من معاناة المواطنين.
وطالب المحتجون مجلس القيادة الرئاسي والحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي بوضع حلول عاجلة لمعالجة هذا الانهيار الخدمي والمعيشي في جميع المحافظات المحررة، مؤكدين رفضهم لأي محاولات للمساومة أو التلاعب بمطالبهم تحت أي ظرف.
المصدر
المصدر: يمن مونيتور
كلمات دلالية: الحكومة اليمنية الفساد اليمن
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.
وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.
وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.
هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".
وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.