انعقاد المؤتمر الصحفي عقب ختام الجولة الرابعة من سباق جدة إي بري 2025م
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
المناطق_واس
أبدى البريطاني أوليفر رولاند سائق فريق “نيسان” سعادته بالحصول على المركز الأول في الجولة الرابعة من سباق جدة إي بري 2025، الذي أقيم اليوم على حلبة كورنيش جدة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الختامي للسباق الذي شهد متعةً وإثارة كبيرة بين المتنافسين، أكد خلاله البريطاني أن فريقه قدّم عملًا مميزًا من خلال القدرة على إدارة الطاقة، والتواصل مع المهندسين؛ ما أسهم في تنفيذ الإستراتيجية بصورةٍ مثالية، موضحًا أن الحصول على أفضلية الجولة يعد دافعًا نحو الاستمرار لتحقيق الأفضل، لا سيما وأن الفريق يحتل مركزًا جيدًا في الفترة الحالية، مبينًا أن حلبة كورنيش جدة، تمتاز بالسرعة والتماسك، وتتطلب تركيزًا أكبر؛ لتفادي حدوثِ أي أخطاء.
من جانبه، أرجع البريطاني تايلور بارنارد سائق فريق “نيوم ماكلارين” صاحب المركز الثاني صعوبة سباق اليوم إلى ضرورة توفير نسبة 10% من الطاقة؛ مما أدى إلى التراجع إلى الخلف للحفاظ عليها، والعودة مجددًا إلى المركز الثاني قبل انتهاء السباق، واصفًا الحصول على هذه المرتبة بالمذهل.
بدوره، أوضح البريطاني جيك هيوز سائق فريق “مازيراتي إم إس جي” أن الانتقال من حلبة الدرعية إلى حلبة كورنيش جدة، كان يشكل عامل خوف بالنسبة له، إلا أن التجربة جعلتها المفضلة بالنسبة له، وأن تتويجه للمرة الأولى مع فريقه، ستكون طريقًا لمضاعفة الجهود؛ لنيل المزيد من الألقاب.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: جدة ختام الجولة الرابعة سباق جدة إي بري 2025م
إقرأ أيضاً:
هذا ما ستحمله الجولة السابعة من المفاوضات في روما
كتبت دوللي بشعلاني في" الديار": ثمّة لحظات في المفاوضات لا تُقاس بعدد الجلسات، بل بطبيعة الأسئلة التي تطرحها. والجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان و "إسرائيل"، المقرّرة في روما في الرابع من آب المقبل برعاية أميركية، تبدو من هذا النوع.فبعد أشهر انصبّ خلالها النقاش على تثبيت وقف إطلاق النار، ومنع الانزلاق إلى مواجهة جديدة، انتقلت المفاوضات إلى اختبار إذا كان "الاتفاق الإطاري" قادرا على الانتقال من النصوص إلى التنفيذ، بعدما بدأ تطبيق أولى حلقاته عبر بند «المناطق التجريبية». والسؤال الأكثر تعقيدا: هل تتحوّل هذه المناطق إلى نموذج يُعمَّم على كامل الجنوب؟ أم تبقى تجربة محدودة لا تتجاوز زوطر الغربية، في ظلّ كلام "إسرائيلي" على أنّ الانسحاب منها سيكون "الأول والأخير"؟
مصادر سياسية وديبلوماسية تُتابع هذا المسار ترى أنّ الجولة المقبلة لن تكون امتدادا تقنيا للجولات السابقة، بل أول اختبار حقيقي للمرحلة التنفيذية من "صيغة الإطار الثلاثي". وفي هذا السياق، اكتسب لقاء رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض الثلاثاء، أهمية خاصة، بعدما حمل رسائل دعم أميركية أكّدت أنّ نجاح هذا المسار، يُعدّ جزءا من استقرار إقليمي أوسع، وأنّ تنفيذ الانسحاب التدريجي سيكون الاختبار الأول، لجدية الأطراف في الالتزام بالاتفاق.لكنّ العقدة الأساسية لم تعد في زوطر الغربية، التي شهدت أول انسحاب ميداني وانتشارا للجيش اللبناني، بل في ما سيليها. فالمفاوضات المرتقبة ستبحث، وفق المصادر، إمكان توسيع المرحلة الأولى لتشمل بقية المناطق التجريبية، فضلا عن معالجة الوضع الأكثر تعقيدا، مثل زوطر الشرقية وسواها التي يتداخل جزء منها مع المنطقة الأمنية التي لا تزال "إسرائيل" تعتبرها ضرورية لحماية حدودها.
وفي المقابل، سيدخل الوفد اللبناني المفاوضات بأولوية مختلفة، تتمثّل في الضغط لتوسيع رقعة الانسحاب تدريجيا، مع السعي إلى تثبيت مبدأ أنّ نجاح التجربة الأولى، يجب أن يقود تلقائيا إلى تنفيذ المراحل اللاحقة، لا أن يتحوّل إلى آلية مفتوحة زمنيا، تتيح لـ"إسرائيل" إبقاء قوّاتها داخل الشريط الحدودي تحت ذرائع أمنية. أمّا "إسرائيل" فتنظر إلى «المناطق التجريبية»، باعتبارها اختبارا لقدرة الجيش اللبناني على الإمساك بالميدان، ومدى التزام الدولة اللبنانية بالتعهّدات الأمنية.
ورغم أنّ أكثر من عشرة أيام لا تزال تفصل عن موعد الجولة السابعة، وهو وقت قد يشهد تبدّلات ميدانية أو خطوات محدودة لبناء الثقة، تستبعد المصادر حسم هذا الملف قبل روما، ما يجعل الاجتماع المقبل محطة مفصلية، لتقرير إذا كانت «المناطق التجريبية» ستتحوّل إلى خارطة طريق تقود نحو انسحاب "إسرائيلي" أوسع، أم ستبقى مجرد تجربة محدودة تُبقي المفاوضات في إطار إدارة الأزمة، وتكشف هشاشة الاتفاق إذا تعثّرت أولى مراحله.
مواضيع ذات صلة وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة Lebanon 24 وصول الوفد اللبناني إلى مقرّ المفاوضات في روما لمتابعة الجولة الثانية من المحادثات اللبنانية - الإسرائيليّة