لحج.. ضبط خلية حوثية إرهابية بحوزتها متفجرات تخطط لاستهداف قيادات عسكرية وأمنية
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
نجحت قوة عسكرية في محور طور الباحة بمحافظة لحج (جنوبي اليمن)، بالتنسيق مع الأجهزة الاستخبارية، في ضبط خلية إرهابية مرتبطة بمليشيا الحوثي تخطط لتنغيذ عمليات إرهابية.
وكشف مصدر عسكري لموقع "سبتمبر نت" التابع لوزارة الدفاع في الحكومة المعترف بها دولياً، يوم السبت، أن الاجهزة الاستخباراية العسكرية ضبطت عناصر الخلية وبحوزتهم 15 عبوة ناسفة من نوع "سي فور" شديد الانفجار.
وأشار إلى أن التحقيقات الأولية أكدت نية الخلية تنفيذ هجمات إرهابية عبر زرع العبوات الناسفة ونصب الكمائن لاستهداف قيادات عسكرية وأمنية في محافظتي لحج وتعز.
وتأتي هذه العملية في سياق سلسلة عمليات مماثلة شهدتها محافظة لحج خلال السنوات الأخيرة، من بينها تفكيك شبكة إرهابية العام الماضي، ضالعة في تنفيذ تفجيرات استهدفت مسؤولين محليين، بالإضافة إلى تفكيك خلية حوثية في عام 2023 كانت تخطط لاستهداف مواقع عسكرية.
المصدر
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
(وكالة).. إيران أرسلت قيادات من الحرس الثوري وعتادًا صاروخيًا للحوثيين
يمن مونيتور/ رويترز
نقلت وكالة “رويترز” عن أربعة مصادر مطلعة قولها إن إيران أرسلت، خلال يوليو الجاري، قيادات من الحرس الثوري ومستشارين عسكريين، إلى جانب عتاد خاص بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى مناطق خاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في اليمن، في خطوة قالت المصادر إنها تعكس مساعي طهران لتعزيز قدرات الجماعة على تهديد الملاحة البحرية في البحر الأحمر.
وبحسب المصادر، التي تضم مصدرين إيرانيين ووزير الإعلام اليمني ومحللًا أمنيًا إقليميًا، فقد جرى نقل الأفراد والعتاد على متن رحلة تابعة لشركة ماهان إير انطلقت من طهران إلى اليمن في 13 يوليو، في عملية لم يُكشف عنها سابقًا.
وقالت المصادر الإيرانية إن الطائرة أقلّت ما بين 10 و21 عنصرًا من الحرس الثوري، بينهم قيادات بارزة، موضحة أن وجهة الرحلة كانت مقررة إلى مطار صنعاء، قبل أن تُحوّل إلى ميناء الحديدة على البحر الأحمر عقب تعرض المطار لهجوم شنته القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية.
ونقلت رويترز عن أحد المصدرين قوله إن قادة الحرس الثوري توجهوا إلى اليمن “لدعم عمليات الحوثيين وتقديم التدريب على أنظمة صاروخية جديدة”، مضيفًا أن الطائرة حملت أيضًا كمية من الذهب لتمويل أنشطة الجماعة.
وأشار المصدران الإيرانيان إلى أنهما طلبا عدم الكشف عن هويتيهما لأسباب أمنية.
واعتبرت المصادر أن هذه الخطوة تمثل دليلًا جديدًا على استمرار الدعم الإيراني للحوثيين، الذين يخوضون حربًا مع الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا منذ أكثر من عقد، ونفذوا هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت سفنًا وممرات ملاحية في المنطقة.
وذكرت رويترز أنها لم تتمكن من الحصول على تعليق من وزارة الخارجية الإيرانية، فيما سبق لطهران أن نفت مرارًا تزويد الحوثيين بقدرات صاروخية.