صدى البلد:
2026-07-24@00:33:07 GMT

في ذكرى رحيله .. سامي سرحان أيقونة كوميديا لا تُنسى

تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT

تحل اليوم 16 فبراير ذكرى وفاة الفنان سامي سرحان، الذي رحل عن عالمنا عام 2005 عن عمر ناهز 74 عامًا، تاركًا خلفه بصمة لا تُمحى في عالم الكوميديا والسينما المصرية.

تحوّل سامي سرحان في السنوات الأخيرة إلى رمز للكوميكس والميمز على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يستخدم الجمهور تصريحاته ومشاهده الشهيرة في أفلامه بطريقة ساخرة، ليظل صوته وضحكته الفريدة جزءًا من الثقافة الشعبية المعاصرة.

مشواره الفني وبداياته

وُلد سامي سرحان في 25 ديسمبر 1930، وبدأ رحلته مع التمثيل عبر فيلم “الحقيبة السوداء” عام 1962،تميز بأداء أدوار الشر والشخصيات القوية، حيث أبدع في تقديم الشخصيات الغليظة لكن بروح كوميدية محببة.

شكري وصلاح سرحان

على عكس الشائعات التي تحدثت عن وجود غيرة بين سامي سرحان وشقيقه الأكبر شكري سرحان، إلا أن الواقع كان مختلفًا، حيث دعم شكري موهبته وساعده في دخول المجال الفني، بل وشاركه التمثيل في فيلم “الحقيبة السوداء” عام 1963.

أبرز أعماله

قدم سامي سرحان عددًا من الأعمال السينمائية والمسرحية التي تركت بصمة، منها:
    •    معسكر البنات
    •    محمد رسول الله
    •    وصاحب الجلالة
    •    مشاركته الشهيرة في المسرحية الكلاسيكية “هالة حبيبتي” مع النجم فؤاد المهندس

 “فول الصين العظيم”

كان آخر ظهور سينمائي له من خلال شخصية “جابر الشرقاوي” في فيلم “فول الصين العظيم” عام 2004، حيث قدّم دور الجد الصارم الذي يُصر على أن يصبح حفيده “محيي” (محمد هنيدي) امتدادًا لعائلة تعمل في النصب والبلطجة، في واحد من أكثر أدواره الكوميدية شهرة.

رغم مرور 19 عامًا على رحيله، إلا أن سامي سرحان لا يزال حاضرًا بروحه الساخرة وضحكته المميزة، ليبقى أحد الأسماء التي صنعت بهجة السينما المصرية وتركت إرثًا من الكوميديا التي لا تُنسى.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: المزيد

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • ترامب: تكلفة الأضرار بالسفن ستُدفع من الأموال الإيرانية التي نسيطر عليها
  • سيناريوهات يستعرض أبرز التحديات التي تواجه الحية في رئاسة حماس
  • الصين: ضرورة احترام وحماية سيادة دول المنطقة وأمنها وسلامة أراضيها
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • الصين تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصاعد التوتر في الشرق الأوسط والخليج
  • ليفربول يُكبد تجار "السوق السوداء" خسائر بـ1.6 مليون دولار
  • ثراء جبيل: رفضت التعاون مع محمد سامي بسبب ما سمعته عنه
  • ذكرى النهضة.. ووجع الغياب
  • الحرب التجارية تتجدد.. كيف تستعد الصين لجولة جديدة مع واشنطن؟
  • بعد السيارات الاقتصادية.. الصين تستهدف عرش السيارات الفاخرة في أوروبا