الأردن.. أمطار غزيرة في بعض المناطق
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
#سواليف
تنخفض درجات الحرارة قليلاً اليوم الأحد، ويكون الطقس باردا وغائما جزئيا في أغلب المناطق، مع هطول #زخات من #المطر في #المناطق #الشرقية يتوقع أن تكون في ساعات الصباح في أقصى البادية الشمالية الشرقية وغزيرة احياناً ويصحبها الرعد وهطول البرد مما يؤدي إلى تشكل السيول، كما تشهد أجزاء من شمال ووسط المملكة زخات خفيفة ومتقطعة من المطر، وتكون الرياح جنوبية شرقية معتدلة السرعة تتحول بعد الظهر إلى غربية تنشط على فترات خاصة في جنوب المملكة.
ويتوقع في ساعات الليل المتأخرة أن تتأثر المناطق الشرقية من المملكة وأجزاء من المناطق الوسطى والشمالية بحالة من عدم الاستقرار الجوي، حيث تتكاثر كميات الغيوم على ارتفاعات مختلفة في تلك المناطق مع هطول زخات متفرقة من المطر تكون غزيرة احياناً ويصحبها الرعد وهطول البرد مما يؤدي إلى تشكل السيول لاسيما في المناطق الشرقية، وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة.
وتحذر إدارة الارصاد الجوية في تقريرها من، خطر تشكل السيول في ساعات الصباح في الأودية والمناطق المنخفضة في البادية الشمالية الشرقية، ومن خطر هطول البرد في ساعات الصباح في البادية الشمالية الشرقية، ومن خطر تدني مدى الرؤية الأفقية بسبب الغبار في جنوب و شرق المملكة، ومن خطر تدني مدى الرؤية الأفقية في ساعات الليل المتأخرة بسبب الضباب فوق المرتفعات الجبلية العالية.
ويطرأ يوم غدٍ الاثنين، إرتفاع قليل على درجات الحرارة، ويكون الطقس باردا نسبيًا في أغلب المناطق، ودافئًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات منخفضة، وهناك احتمال لهطول زخات خفيفة من المطر في شمال المملكة، وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة.
كما ويطرأ الثلاثاء، ارتفاع آخر على درجات الحرارة لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (2-3) درجات مئوية، ويكون الطقس باردا نسبيًا في أغلب المناطق، ودافئًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة.
ويبقى الطقس يوم الأربعاء، باردا نسبيًا في أغلب المناطق، ودافئًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة، مع ظهور الغيوم على ارتفاعات عالية، وتكون الرياح جنوبية شرقية خفيفة السرعة تتحول بعد الظهر إلى شمالية غربية معتدلة.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في شرق عمان اليوم ما بين 14 – 4 درجة مئوية، وفي غرب عمان 12 – 2، وفي المرتفعات الشمالية 11 – 3، وفي مرتفعات الشراة 13 – 2, وفي مناطق البادية 17 – 2, وفي مناطق السهول 14 – 4, وفي الأغوار الشمالية 22 – 11, وفي الأغوار الجنوبية 24 – 14, وفي البحر الميت 23 – 13، وفي خليج العقبة 23 – 11 درجة مئوية.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف زخات المطر المناطق الشرقية ا فی أغلب المناطق درجات الحرارة فی الأغوار المناطق ا فی ساعات
إقرأ أيضاً:
مسيرات جنوبية ترفض مخططات إخوانية لشق الصف وتتمسك بقيادة الانتقالي
شهدت عدة محافظات في جنوب اليمن، الخميس، مسيرات ووقفات جماهيرية حاشدة عبّر خلالها المشاركون عن رفضهم لما وصفوه بمحاولات إنشاء كيانات سياسية جديدة تحت مسمى "المجالس التنسيقية"، معتبرين أنها تستهدف تفكيك الاصطفاف الجنوبي وخدمة أجندات مرتبطة بتنظيم الإخوان المسلمين في اليمن.
وجابت المسيرات مدنًا ومناطق في عدن ولحج والضالع وأبين وحضرموت والمهرة وأرخبيل سقطرى، وسط هتافات مؤيدة للمجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه عيدروس الزبيدي، وداعمة لما وصفه المشاركون بمسار استعادة القرار السيادي وتمثيل تطلعات أبناء الجنوب.
ورفع المحتجون شعارات ترفض ما اعتبروه محاولات لشق الصف الجنوبي عبر تشكيل مكونات موازية، مؤكدين تمسكهم بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، وداعين إلى مواصلة ما وصفوه بالنضال السياسي لتحقيق تطلعات أبناء الجنوب.
وفي محافظة حضرموت، التي شهدت حضورًا جماهيريًا واسعًا في مدينة المكلا وعدد من مديريات الساحل والوادي، عبّر المشاركون عن رفضهم لإشهار "المجالس التنسيقية" التي أعلنت عنها أطراف سياسية خلال الأيام الماضية، معتبرين أنها تهدف إلى إيجاد مكونات بديلة داخل الساحة الجنوبية.
كما شهدت مناطق ردفان في محافظة لحج والضالع وعدن وأبين وسقطرى فعاليات مماثلة، أكد خلالها المشاركون دعمهم للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم لأي مشاريع سياسية قالوا إنها تستهدف وحدة الموقف الجنوبي.
وتطرقت بيانات صادرة عن الفعاليات إلى الأوضاع الخدمية والمعيشية، حيث اتهم المشاركون أطرافًا سياسية باستخدام تدهور الخدمات والأزمات الاقتصادية كأداة ضغط على المواطنين، مؤكدين أن الأوضاع الصعبة لن تدفعهم إلى التخلي عن مطالبهم السياسية.
وقال المحتجون إن استمرار معاناة المواطنين في ملفات الكهرباء والخدمات الأساسية والظروف الاقتصادية يمثل تحديًا يتطلب حلولًا عاجلة، محذرين من توظيف هذه الأزمات في الصراعات السياسية.
وتأتي هذه التحركات ضمن برنامج تصعيد شعبي سلمي دعا إليه المجلس الانتقالي الجنوبي، في ظل تصاعد التنافس السياسي حول تمثيل الجنوب، وظهور مكونات جديدة تسعى إلى حجز موقع لها في المشهد السياسي، وسط رفض من أنصار المجلس الانتقالي الذين يرون فيها محاولة لإضعاف نفوذه الشعبي والسياسي.