«تعليم الفيوم»: استبعاد مديرة مدرسة وإحالة 11 معلما للتحقيق للتقصير في العمل
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
قرر الدكتور خالد خلف قبيصي وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، استبعاد مديرة مدرسة وإحالة 11 معلما للتحقيق في أول أيام الأسبوع الثاني من الدراسة بالترم الثاني، وذلك خلال متابعته انضباط العملية التعليمية أثناء طابور الصباح وتحية العلم بمدرسة محمد صبري البكباشي الإعدادية بنين التابعة لإدارة غرب الفيوم التعليمية.
وجاء قرار وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم، بسبب ملاحظة غياب 5 معلمين دون عذر، فضلًا عن تأخر 6 معلمين عن الحضور في الوقت المحدد لطابور الصباح، لذلك قرر وكيل الوزارة إحالتهم للتحقيق بسبب تغيبهم وعدم التزامهم بالحضور في الوقت المناسب لطابور الصباح وتحية العلم.
استبعاد مديرة المدرسةكما قرر وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة الفيوم أيضا استبعاد مديرة المدرسة بسبب عدم بدء طابور الصباح في المواعيد المحددة وعدم انضباط المدرسة، وارتفاع نسبة تأخير الطلاب عن الحضور للمدرسة، بالإضافة إلى ارتفاع نسبة تغيب الطلاب عن المدرسة الأسبوع الماضي.
وأكد مدير تعليم الفيوم على أهمية الالتزام بالمواعيد والانضباط في جميع المدارس، مشيرًا إلى أن هذا يعد جزءًا من مسؤولية الجميع في الحفاظ على بيئة تعليمية جادة وفاعلة.
كما تفقد وكيل وزارة التربية والتعليم، المدرسة والفصول الدراسية، ومعمل الوسائط المتعددة، وحضر حصة لغة عربية في أحد فصول الصف الأول الإعدادي، وحصة دراسات في فصل بالصف الثاني الإعدادي، وناقش الطلاب للوقوف على المستوى الدراسي.
وشدد وكيل الوزارة على ضرورة انضباط المدرسة والفصول الدراسية وحضور جميع العاملين بالمدرسة والطلاب طابور الصباح وتحية العلم، وضرورة انضباط جدول الحصص الدراسية، وبذل مزيدًا من الجهد داخل الفصول الدراسية مع الطلاب من أجل رفع نسبة تفوق الطلاب وتحقيق بيئة تعليمية مثالية.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: استبعاد مدير مدرسة إحالة معلمين للتحقيق وزارة التربية والتعليم الفصل الدراسي الثاني طابور الصباح محافظة الفيوم تعليم الفيوم وکیل وزارة التربیة والتعلیم استبعاد مدیرة
إقرأ أيضاً:
الفيوم تستقبل 4 نعوش لشهداء لقمة العيش قادمين من السعودية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
لم يكن فجر اليوم الجمعة ، يشبه أي صباح عرفته عزبة يوسف بقرية السعيدية التابعة لمركز سنورس بمحافظة الفيوم، البيوت أغلقت أبوابها على الدموع، والطرقات ارتدت السواد، والقلوب تعلقت بخبر واحد ينتظره الجميع، وصول أربعة نعوش لشباب خرجوا يطاردون حلم الرزق الحلال، فعادوا إلى أهلهم محمولين على الأكتاف بعد رحلة اغتراب انتهت بمأساة موجعة في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الحزن خيم كذلك على عزبة الشيخ صالح، بعدما فقدت هي الأخرى اثنين من أبنائها في الحادث نفسه، لتتحول المأساة إلى جرح كبير أصاب قرى الفيوم بأكملها، وأشعل موجة واسعة من الدعوات بالرحمة والمغفرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث وصفهم الجميع بـ«شهداء لقمة العيش».
والضحايا الأربعة من عائلة يوسف هم: حسين طلبة، وفرج محمد، وفايد عبدالسميع، وأحمد ضيف، وجميعهم أبناء عمومة، أكبرهم لم يتجاوز الثامنة والعشرين من عمره. تركوا قريتهم بحثًا عن حياة كريمة، وحملوا على عاتقهم مسؤولية إعالة أسرهم، لكن القدر كان أسرع من كل الأحلام.
وكشف أحمد طه، ابن عم الضحايا، أن الشباب سافروا إلى المملكة العربية السعودية أملاً في تحسين أوضاع أسرهم، مؤكدًا أنهم كانوا يتمتعون بحسن الخلق والسيرة الطيبة، وأن خبر وفاتهم أصاب القرية بصدمة لم تشهدها منذ سنوات، داعيًا الله أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان.
وفي تطور جديد، كشف مصدر بمدينة الرياض أن الوفاة لم تنتج عن تسرب غاز كما تردد في البداية، وإنما بسبب ماس كهربائي.
وأوضح المصدر أن التيار الكهربائي كان منقطعًا عن المسكن منذ ثلاثة أيام، مما دفع الشباب إلى تشغيل مولد كهربائي، دون فصل مصدر الكهرباء الرئيسي، ومع عودة التيار، وقع ماس كهربائي امتد إلى الأسرّة الحديدية التي كانوا ينامون عليها، فتعرضوا لصعق أودى بحياتهم جميعًا.
انتظار جثامين أربعة نعوش إلى عزبة يوسف بالفيوم
وفي الفيوم، يقف العشرات من أهالي الضحايا في إنتظار الإجراءات اللازمة أمام صالة الزوار في مطار القاهر لاستلام الجثامين، تمهيدًا لوصول أربعة نعوش إلى عزبة يوسف مع شروق شمس الجمعة، حيث تُشيَّع في جنازة مهيبة، ثم تُوارى الثرى في مقابر الأسرة، بينما تبقى ذكراهم شاهدًا على قسوة الغربة، وأن لقمة العيش قد تكون أحيانًا الطريق الأقصر إلى الموت.