ينتهي خلال 6 أشهر.. وفد إسكان النواب يتفقد خط المياه بمنطقة الصداقة في أسوان
تاريخ النشر: 16th, February 2025 GMT
تفقد وفد لجنة الإسكان بمجلس النواب، برئاسة الدكتور أحمد عبد المجيد، وكيل اللجنة، خط المياه بمنطقة الصداقة بأسوان ، لمتابعة أعمال حل أزمة المياه التي أثرت على المحافظة قبل شهور.
وخلال الزيارة استمع الوفد البرلماني، لشرح المهندس عامر أبو حلاوة، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسوان، مشيرا إلى أن أعمال التطوير تستهدف حل مشكلة مياه الشرب في أسوان بشكل نهائي.
وأوضح أبو حلاوة، أن التكلفة الخاصة بالمشروع نحو ٥٠٠ مليون جنيه، مؤكدا أنه سيتم الانتهاء منها بعد قرابة 6 أشهر.
وأشار إلى أن هناك خطوط قديمة وغير مؤهلة، مشيراً إلى أنه بعد الدراسة الاستشارية تم التوصل إلى إجراء بعض التعديلات.
من جانبه وجه الدكتور أحمد عبد المجيد، وكيل لجنة الإسكان، رئيس الوفد البرلماني، سؤالا، حول ما إذا كانت هناك أي مشكلات في التمويل المرصود لحل المشكلة، ليرد رئيس شركة مياه الشرب بأسوان، بالتأكيد على عدم وجود أي مشكلات في هذا الشأن.
وشدد عبد المجيد، على ضرورة أن يتم حل المشكلة بشكل نهائي، مؤكدا استعداد لجنة الإسكان لمساندة الشركة لحل المشكلة من أجل توفير المياه للمواطنين.
من جانبهم تناول أعضاء الوفد البرلماني، الحديث بشأن التحديات التي تواجه أعمال التطوير، مؤكدين ضرورة وضع حل نهائي لمشكلة المياه في أسوان لمنع تكرار الأزمة.
وخلال الجولة تفقد وفد لجنة الإسكان أعمال إصلاح كسر في خط المياه بمنطقة الصداقة، حيث تواجدت معدات شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالمحافظة لإنهاء الأزمة.
يضم وفد لجنة الإسكان، برئاسة الدكتور أحمد عبد المجيد، وكيل اللجنة، النواب: أشرف الشبراوي، رقية الهلالي، عبد التواب عبد القادر، ميرفت عازر، الطاهر عبد الحميد، محمد ثابت، أحمد رمزي، أحمد عطية، ومن أمانة اللجنة الدكتور أحمد عبد الهادي، أمين اللجنة، عمرو طارق، وهاني حجاج، وعمرو طلبة، ممثل وزارة الإسكان.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خط المياه الصداقة شركة مياه الشرب والصرف الصحي إصلاح كسر المزيد الدکتور أحمد عبد لجنة الإسکان عبد المجید میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
أزمة خراطيم المياه.. الفلبين تتهم الصين بارتكاب أعمال خطيرة وغير مهنية
اتهم خفر السواحل الفلبيني يوم الجمعة نظيره الصيني بإطلاق خراطيم المياه على سفن حكومية بالقرب من منطقة متنازع عليها لليوم الثاني على التوالي، في المواجهة الثالثة بين البلدين في بحر الصين الجنوبي هذا الأسبوع.
وذكرت أن سفينة صينية في منطقة سكاربورو شول ، الواقعة في المنطقة الاقتصادية الخالصة للفلبين، اقتربت لمسافة حوالي 7 أمتار (23 قدمًا) من قارب صيد فلبيني، مما خلق "خطرًا جسيمًا للاصطدام"، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وقال المتحدث باسم خفر السواحل الصيني، جاي تارييلا، في بيان: "يدين خفر السواحل الصيني بشدة الأعمال الخطيرة وغير المهنية التي قام بها خفر السواحل الصيني".
وأضاف أن الشعاب المرجانية كانت منطقة صيد تقليدية للفلبينيين، "ولا يمكن لأي قوة أجنبية أن تعيق حقوقهم بشكل قانوني".
في وقت سابق من يوم الجمعة، قال خفر السواحل الصيني إنه فرض "إجراءات رقابية" على العديد من السفن الفلبينية التي قال إنها تعمل بشكل غير قانوني في المياه المحيطة بشعاب سكاربورو.
وجاء الحادث في الوقت الذي اختتم فيه وزراء خارجية دول جنوب شرق آسيا اجتماعات إقليمية في مانيلا حضرها وزير الخارجية الصيني وانج يي ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي وصف تصرفات بكين في بحر الصين الجنوبي بأنها "مقلقة" وأكد مجدداً دعمه لحليفه في معاهدة الدفاع الفلبين.
وجاء الحادثان في منطقة سكاربورو شول، وهي أكثر المعالم المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي، عقب مواجهة يوم الاثنين في منطقة توماس شول الثانية المتنازع عليها، والتي تبعد 650 كيلومترًا (400 ميل)، حيث قالت مانيلا إن بحارًا فلبينيًا أصيب بعد أن ضربه أفراد من خفر السواحل الصينيين بهراوة.
اتهمت الصين البحرية الفلبينية بتجاهل التحذيرات ومحاولة صدم زورق دورية صيني، واستدعت الدولتان سفيري بعضهما البعض احتجاجاً على ذلك.