تفقد محمد جبران وزير العمل اليوم الثلاثاء، معرض مصر الدولي للطاقة  (EGYPES 2025)، والذي إفتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي، أمس الإثنين، خلال المؤتمر الدولي الثامن للطاقة "إيجبس 2025" المُنعقد لمدة ثلاثة أيام في مركز المنارة للمؤتمرات الدولية بالتجمع الخامس بالقاهرة الجديدة،تحت شعار "بناء مستقبل آمن ومستدام للطاقة"، والذي تنظمه وزارة البترول والثروة المعدنية.

واتفق الوزير خلال الجولة مع إحدى المراكز  التدريبية، لتدريب العاملين على المهن التي تخص قطاع البترول، ودراسة إمكانية تخصيص مدرسة متخصصة في تأهيل الشباب على المهن البترولية، وتشغيلها عن طريق “الوزارة”.

وخلال جولته أشاد الوزير بهذا المعرض الذي يشارك فيه نحو 47 ألف مشارك وأكثر من 300 من قادة صناعة الطاقة العالمية، مع 2500 موفد ،و500 عارض، وبحضور 8 مؤسسات بترول حكومية، و17 شركة بترول وطاقة دولية، إضافة إلى مشاركة واسعة من شركات الخدمات والتكنولوجيا، وهو ما يؤكد الدور المحوري الذي يلعبه في دفع عجلة التنمية المستدامة في مصر حيث يجمع كبار اللاعبين في السوق لتبادل الخبرات وبناء شراكات استراتيجية، ويُمثل منصة استراتيجية تجمع صناع القرار والمؤسسات وكبرى الشركات العاملة في قطاعات الطاقة،لتبادل المعرفة، والبحث عن أحدث السبل لتحقيق التحول نحو الطاقة الخضراء، ويرصد أحدث الابتكارات في جميع جوانب سلسلة الطاقة.

رافق الوزير في جولته بالمعرض عباس صابر رئيس النقابة العامة للعاملين بالبترول، وعايدة محيي الدين الأمين العام للنقابة العامة.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وزير العمل معرض مصر الدولي للطاقة معرض إيجبس المزيد

إقرأ أيضاً:

تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني

انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.

صور أقمار صناعية تكشف بدء إيران إعادة بناء مواقعها العسكريةنيويورك تايمز: إيران ترفض اقتراح ترامب لوقف إطلاق النارأمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكريةبلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران


وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.


ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.


كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟ 

طباعة شارك الخطاب الحكومي الإسرائيلي التهديد النووي إيران ضغط عسكري الضربات العسكرية مضيق هرمز

مقالات مشابهة

  • وزير الطاقة الأمريكي يعلن الاتفاق النووي مع السعودية بدون علم ترامب
  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية: انقطاع إمدادات المياه عن محطة زابوروجيه النووية
  • مؤسسة النفط تبحث مع «شل» إعداد خطة استراتيجية لتطوير قطاع الغاز
  • رئيس الجمارك الكويتية يتفقد منفذ العبدلي .. ويؤكد استمرار العمل بجميع المنافذ
  • الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية