بوتين يشكر ولي العهد على استضافة المحادثات مع أمريكا
تاريخ النشر: 20th, February 2025 GMT
خاص
أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالًا هاتفيًا بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، حيث أعرب عن تقديره لاستضافة المملكة المحادثات الروسية – الأميركية، مشيدًا بالمناخ الإيجابي الذي وفرته القيادة المملكة لإنجاح المباحثات.
وكان ولي العهد استقبل وزيري الخارجية الروسي والأمريكي، وذلك في إطار جهود المملكة لتعزيز الأمن والسلام العالمي
ووفقًا لوكالة ريا نوفوستي الروسية، فخلال الاتصال، أكد الجانبان على أهمية استقرار أسواق النفط وتعزيز التعاون في إطار تحالف أوبك+، بالإضافة إلى بحث آفاق التعاون الثنائي بين البلدين.
وفي سياق متصل، اعتبرت روسيا أن هذه المحادثات تمثل بداية لحل الأزمات العالمية التي خلفتها الإدارة الأميركية السابقة، بحسب ما صرحت به ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الأمير محمد بن سلمان الرئيس فلاديمير بوتين المحادثات الروسية الأمريكية ولي العهد
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.