احذروا هذا المشروب في رمضان.. دراسة تكشف مخاطره على قلوب النساء
تاريخ النشر: 20th, February 2025 GMT
المناطق_متابعات
مع حلول شهر رمضان، يحرص كثيرون على تحسين عاداتهم الغذائية للحفاظ على صحتهم أثناء الصيام، لكن دراسة سويدية حديثة قد تدفع النساء تحديدًا إلى إعادة النظر في استهلاكهن اليومي لهذا المشروب.
إذ كشفت الدراسة عن ارتباط الحليب غير المخمر بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء، في حين لم يظهر التأثير نفسه لدى الرجال.
الحليب المخمر هو الحليب الذي يخضع لعملية تخمير بإضافة البكتيريا النافعة أو الأحماض، وقد أظهرت الدراسة أنه لم يكن مرتبطًا بزيادة أمراض القلب، لا لدى النساء ولا الرجال، بخلاف الحليب غير المخمر الذي ارتبط بارتفاع خطر الإصابة بهذه الأمراض لدى النساء تحديدًا.
تشير إحصائيات عام 2022 إلى أن أمراض القلب تُعَدّ السبب الرئيسي للوفاة في الولايات المتحدة، حيث تسببت في أكثر من 700 ألف حالة وفاة. ورغم أن الرجال أكثر عرضة للإصابة، فإن النساء يعانين من معدلات وفيات أعلى بسببها. وتلعب عوامل مثل الوراثة، النظام الغذائي، نمط الحياة، التدخين، واستهلاك الكحول دورًا رئيسيًا في تطور هذه الأمراض.
نتائج الدراسة بالأرقامتوصل الباحثون إلى أن النساء اللواتي شربن 100 مليلتر فقط من الحليب غير المخمر يوميًا كنَّ أقل عرضة للإصابة بأمراض القلب مقارنة بمن تناولن أكثر من 300 مليلتر. بل إن تناول أربعة أكواب يوميًا من هذا النوع من الحليب قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب الإقفارية بنسبة 21% مقارنة بمن يستهلكن نصف كوب يوميًا.
كما لاحظ الباحثون أن النساء اللواتي استهلكن كميات كبيرة من الحليب غير المخمر كانت لديهن مستويات مرتفعة من إنزيم تحويل الأنجيوتنسين 2 (ACE-2)، الذي يرتبط بزيادة الوفيات القلبية الوعائية، ومستويات أقل من عامل نمو الخلايا الليفية 21 (FGF21)، المرتبط بصحة القلب، مما يعزز العلاقة بين هذا النوع من الحليب ومخاطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء.
لماذا تتأثر النساء أكثر من الرجال؟يعتقد الخبراء أن الاختلافات في استقلاب مكونات الحليب، مثل اللاكتوز، قد تؤدي إلى تباين في الإجهاد التأكسدي والالتهاب بين الرجال والنساء، مما يفسر زيادة المخاطر لدى النساء تحديدًا.
في المقابل، يتمتع الحليب المخمر بفوائد عديدة، فهو غني بالبكتيريا المفيدة التي تعزز صحة الفلورا المعوية، والتي تلعب بدورها دورًا في تقليل مخاطر ارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب.
كما يحتوي على عناصر غذائية مهمة مثل فيتامينات B12 وD، والريبوفلافين، والكالسيوم، والمغنيسيوم، التي تساهم في تقليل الالتهابات وتحسين وظائف القلب والمناعة.
أيهما تختار في رمضان؟مع اقتراب موعد السحور والإفطار في رمضان، قد يكون من المفيد استبدال الحليب غير المخمر بالحليب المخمر أو الزبادي، خاصة للنساء، لتقليل المخاطر المحتملة على صحة القلب.
كما تؤكد نتائج الدراسة الحاجة إلى مراجعة التوصيات الغذائية المستقبلية، ربما بتفضيل الحليب المخمر على غير المخمر لضمان نظام غذائي أكثر صحة وسلامة.
نسخ الرابط تم نسخ الرابط 20 فبراير 2025 - 9:11 مساءً شاركها فيسبوك X لينكدإن ماسنجر ماسنجر أقرأ التالي أبرز المواد20 فبراير 2025 - 9:02 مساءًئيس البرلمان العربي يؤكد مركزية القضية الفلسطينية أبرز المواد20 فبراير 2025 - 9:01 مساءًإغلاق ميناء العريش البحري بسبب الأحوال الجوية أبرز المواد20 فبراير 2025 - 8:59 مساءًالدوري السعودي للمحترفين: مواجهة الفيحاء والخليج تنتهي بالتعادل السلبي أبرز المواد20 فبراير 2025 - 8:58 مساءًأمير منطقة الباحة يوجه بنقل خبرات الحرفيين وتدريب الشباب على المهارات اليدوية ودعم المنتجات المحلية أبرز المواد20 فبراير 2025 - 8:57 مساءًمعرض “تأقلُم” في المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس.. نافذة للتفكّر في الحياة من خلال فنّ السيراميك20 فبراير 2025 - 9:02 مساءًئيس البرلمان العربي يؤكد مركزية القضية الفلسطينية20 فبراير 2025 - 9:01 مساءًإغلاق ميناء العريش البحري بسبب الأحوال الجوية20 فبراير 2025 - 8:59 مساءًالدوري السعودي للمحترفين: مواجهة الفيحاء والخليج تنتهي بالتعادل السلبي20 فبراير 2025 - 8:58 مساءًأمير منطقة الباحة يوجه بنقل خبرات الحرفيين وتدريب الشباب على المهارات اليدوية ودعم المنتجات المحلية20 فبراير 2025 - 8:57 مساءًمعرض “تأقلُم” في المتحف السعودي للفن المعاصر في جاكس.. نافذة للتفكّر في الحياة من خلال فنّ السيراميك أفضل توقيت بين الإفطار والسحور.. مفتاح الطاقة طوال رمضان أفضل توقيت بين الإفطار والسحور.. مفتاح الطاقة طوال رمضان تابعنا على تويتـــــرTweets by AlMnatiq تابعنا على فيسبوك تابعنا على فيسبوكالأكثر مشاهدة الفوائد الاجتماعية للإسكان التعاوني 4 أغسطس 2022 - 11:10 مساءً بث مباشر مباراة الهلال وريال مدريد بكأس العالم للأندية 11 فبراير 2023 - 1:45 مساءً اليوم.. “حساب المواطن” يبدأ في صرف مستحقات المستفيدين من الدعم لدفعة يناير الجاري 10 يناير 2023 - 8:12 صباحًا جميع الحقوق محفوظة لجوال وصحيفة المناطق © حقوق النشر 2025 | تطوير سيكيور هوست | مُستضاف بفخر لدى سيكيورهوستفيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXYouTubeانستقرامواتساب إغلاق بحث عن إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أبرز المواد20 فبرایر 2025 بأمراض القلب لدى النساء من الحلیب أکثر من یومی ا
إقرأ أيضاً:
دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
لندن - صفا
كشفت دراسة أن الجلوس السلبي، أو ما يوصف بـ"الجلوس الخامل"، قد يكون أكثر ضرراً بصحة الدماغ مقارنة بالأنشطة الخاملة التي تتطلب نشاطاً ذهنياً، بحسب تقرير نشره موقع "ساينس ديلي".
لطالما ترددت في المنازل عبارة "أطفئ التلفاز، إنه يُتلف عقلك!" عبر الأجيال.
ورغم أن كلمة "يُتلف" (أو "يُعفّن" حرفياً) تُعد مبالغة واضحة، إلا أن أبحاثاً جديدة تشير إلى أن مشاهدة التلفاز بكثافة قد تكون لها عواقب ملموسة على صحة الدماغ.
وقد وجدت دراسة حديثة -نُشرت في دورية "ألزهايمر والخرف: مجلة جمعية ألزهايمر" ، أن البالغين الذين قالوا إنهم يشاهدون التلفاز "بشكل متكرر جداً" خلال مرحلة منتصف العمر، أظهروا لاحقاً تقلصاً في حجم مناطق الدماغ المرتبطة بالذاكرة.
كما لوحظ لديهم انخفاض في حجم الفصين الجبهي والقذالي، وزيادة في تلف المادة البيضاء في الدماغ؛ وهي تغيرات ارتبطت بالشيخوخة، وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية، والتدهور المعرفي، والخرف.
يقول ديفيد رايخلين، أستاذ العلوم البيولوجية والأنثروبولوجيا في كلية "دورنسيف" للآداب والفنون والعلوم بجامعة جنوب كاليفورنيا (USC) وأحد كبار الباحثين في الدراسة: "لسنوات عديدة، ركزنا على مقدار الوقت الذي يقضيه الناس في الجلوس.
وتشير نتائجه إلى أنه ينبغي علينا أيضاً الانتباه إلى ما يفعله الأشخاص أثناء جلوسهم".
والأهم من ذلك، أن النتائج لم تكن ناجمة عن الخمول البدني وحده؛ إذ لم ترتبط السلوكيات الخاملة الأخرى بأنماط الدماغ نفسها، مما يوحي بأن نوع النشاط الذي يمارسه الشخص أثناء الجلوس قد يكون أكثر أهمية مما كان يعتقده الباحثون سابقاً.
وقام فريق البحث بتحليل بيانات نحو 1700 شخص بالغ بمتوسط عمر 53 عاماً. وكان المشاركون قد انضموا إلى دراسة "مخاطر تصلب الشرايين في المجتمعات" (ARIC) في الفترة ما بين عامي 1987 و1989؛ وهي دراسة سكانية أمريكية طويلة الأمد تركز على صحة القلب والأوعية الدموية والدماغ.
وأفاد المشاركون بمعدل مشاهدتهم للتلفاز خلال أوقات فراغهم باستخدام مقياس تراوح بين "أبداً/نادراً" و"بشكل متكرر جداً". كما سُئلوا عن مقدار الوقت الذي يقضونه جالسين أثناء يوم عملهم.
وبعد مرور أكثر من 20 عاماً، خضع المشاركون لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ. وعند المقارنة مع الأشخاص الذين أفادوا بمشاهدة التلفاز "أبداً" أو "نادراً"، أظهرت المجموعة التي شاهدت التلفاز "بشكل متكرر جداً" اختلافات هيكلية واسعة النطاق في مختلف أنحاء الدماغ.
وأظهر الأشخاص الذين يشاهدون التلفاز بكثرة أحجاماً أصغر في المناطق المرتبطة بالعلامات المبكرة لمرض الزهايمر. كما أظهروا مستويات أعلى من "فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء" (white matter hyperintensities).
وهذه وفق النتائج، علامات تدل على مرض الأوعية الدموية الدماغية الصغيرة، وترتبط بالتدهور المعرفي والخرف.
وعلاوة على ذلك، كانت أحجام الفصين الجبهي والقذالي أصغر لدى المجموعة نفسها. وتجدر الإشارة إلى أن الفصين الجبهيين يلعبان دوراً مهماً في التخطيط واتخاذ القرار وغيرها من الوظائف التنفيذية، بينما يُعد الفصان القذاليان مركزاً أساسياً للمعالجة البصرية.
وقد ظلت هذه الاختلافات قائمة حتى بعد أن أخذ الباحثون في الاعتبار عوامل مثل النشاط البدني، ومرض السكري، ومؤشر كتلة الجسم، والتدخين، واستهلاك الكحول.
ومع ذلك، تضمنت الدراسة بعض القيود المهمة؛ فقد اعتمدت بيانات عادات مشاهدة التلفاز على التقارير الذاتية للمشاركين، وهي طريقة أقل دقة عموماً من القياس المباشر لوقت المشاهدة.
كما لم يخضع المشاركون لتصوير بالرنين المغناطيسي في بداية الدراسة؛ لذا فإن الدراسات المستقبلية التي تتضمن تصويراً أولياً (عند خط الأساس) قد توفر أدلة أقوى حول كيفية تغير بنية الدماغ بمرور الوقت.
لماذا لا تتساوى جميع أشكال الجلوس؟
وكانت إحدى النتائج الأكثر إثارة للدهشة هي أن الجلوس بحد ذاته لم يبدُ العامل الرئيسي وراء الاختلافات الدماغية المرصودة.
فالمشاركون الذين قضوا جزءاً كبيراً من يوم عملهم في وضعية الجلوس كانت لديهم، في الواقع، فصوص جبهية وقذالية أكبر حجماً، ومستويات أقل من فرط كثافة الإشارة في المادة البيضاء. وتشير هذه الأنماط إلى صحة دماغية أفضل مقارنة بتلك التي لوحظت لدى الأشخاص الذين قضوا وقت جلوسهم في مشاهدة التلفاز.
ويرى مؤلفو الدراسة أن أحد التفسيرات المحتملة لذلك هو أن العديد من الوظائف التي تتطلب الجلوس تنطوي على حل المشكلات والتركيز وأشكال أخرى من التحفيز الذهني. وبعبارة أخرى، قد يؤثر الجلوس المصحوب بنشاط ذهني على الدماغ بطريقة تختلف عن تأثير مشاهدة التلفاز السلبية (التي لا تتطلب تفاعلاً ذهنياً).
كما رصد الباحثون اختلافات بين الرجال والنساء؛ فعند تحليل بيانات التصوير بالرنين المغناطيسي وفقاً للجنس، تبيّن أن معظم التغيرات الدماغية المرتبطة بمشاهدة التلفاز والجلوس أثناء العمل قد ظهرت لدى الرجال.
وتشير هذه النتيجة إلى أن الرجال قد يكونون أكثر عرضة للتأثيرات الدماغية المرتبطة بهذه السلوكيات، وإن كانت هناك حاجة لمزيد من الأبحاث لفهم الأسباب الكامنة وراء ذلك.