وزير السياحة: ندرس إطلاق مبادرة بقيمة 100 مليار جنيه لزيادة الغرف الفندقية
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
قال وزير السياحة والآثار شريف فتحى، إن مصر تقدر كل من يستثمر في قطاع السياحة وتشجع فكرة بناء الغرف الفندقية .
وأضاف وزير السياحة والآثار، في تصريح لـ"صدى البلد": “نريد ان نصل لفكرة تسويق المقصد السياحي داخل المقصد السياحي عبر تنوع المنتج”، لافتا إلى أن موارد وزارة السياحة والآثار تذهب الي تحفيز الطيران العارض وهو ما اعطي نتائج إيجابية بالاضافة لتنشيط وترويج السياحة .
وأشار إلى أنه يتم استعمال السوشيال ميديا لاستهداف جميع الأسواق المستهدفة لدينا، مؤكدا أننا نستخدم اسلوب مختلف في المعارض السياحية، ولكنني انتظر من القطاع الخاص المزيد في شأن التسويق.
وأفاد بأن خطة الوصول إلي ٣٠ مليون سائح، واقعية جدا ويتم قياسها وفقا لمعطيات وفرضيات تتعلق بالأوضاع الحالية، موضحا أن التنبوأت المستقبلية طويلة المدي يتم إعادة حسابها كل ٦ شهور .
وأضاف أن اي تحسن في المناخ العام يؤثر ايجابيا على السياحة، مؤكدا أن مصر وفقا لما اتبعته من سياسة وفقا لرؤية القيادة السياسية والحكومة، جعلتنا نصل الي نمو ٦% ، لافتا أن العمل السياحي " فاتح بيوت".
وأكد وزير السياحة أن مصر دولة أمنة مستقرة ولدينا مواقفنا التى لايستطيع أحد أن يزايد عليها.
وأشار الي ان مبادرة البنك المركزي بقيمة ٥٠ مليار جنيه لتحفيز القطاع السياحي، صرفت منها حتى الآن قرابة ٢١ مليار لتطوير الفنادق، لتحقق استفادة للقطاع بإجمالي ١٧ ألف غرفة إضافية .
وقال وزير السياحة إننا ندرس إطلاق مبادرة من البنك المركزي تقدر بـ ١٠٠ مليار جنيه ، بشروط أخري أكثر مرونة ، أو إيجاد حوافز جديدة مثل ثمن الأرض أو حوافز أخري لمن ينهي إنشاء الغرف الفندقية سريعا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر الغرف الفندقية وزير السياحة والآثار المزيد وزیر السیاحة
إقرأ أيضاً:
العقوبات الأمريكية تدفع "ميليا" لإنهاء استثماراتها الفندقية في كوبا
تبدأ مجموعة "ميليا" الإسبانية، اليوم الجمعة، إنهاء جميع عملياتها الفندقية في كوبا، لتنهي بذلك وجوداً استمر 36 عاماً في الجزيرة، بعدما أكدت أن العقوبات الأمريكية الأخيرة جعلت استمرار نشاطها "مستحيلاً عملياً وقانونياً".
يمثل قرار الانسحاب نهاية لمسيرة بدأت عام 1990، عندما أصبحت "ميليا" أول سلسلة فنادق إسبانية تدخل السوق الكوبية عقب فتح قطاع السياحة أمام الاستثمارات الأجنبية.
وقالت المجموعة، في إفصاح إلى الجهة المنظمة لسوق الأسهم الإسبانية، إن التحديات التشغيلية والقانونية والاقتصادية والمالية بلغت مستوى لم يعد يسمح بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار التشغيلي، مؤكدة أنها تعمل على إدارة انتقال منظم يحد من تأثير القرار على العاملين والعملاء والموردين والشركاء المحليين.
وكانت "ميليا" قد مهدت لهذا القرار الشهر الماضي، عندما أعلنت وقف تشغيل 15 فندقاً من أصل 34 كانت تديرها في كوبا.
ومع قرار الانسحاب الكامل، تطوي المجموعة صفحة أكبر استثمار فندقي أجنبي لها في الجزيرة، إذ كانت تدير نحو 14 ألف غرفة موزعة على فنادقها المختلفة.
رسوم الأدوية الجنيسة.. اختبار جديد للمنافسة الأمريكية الصينية - موقع 24تلقي الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة بظلالها على مستقبل تجارة الدواء العالمية، بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة لرفع التعريفات على الأدوية الجنيسة المستوردة إلى 200%، في إطار مساعيه لإعادة توطين صناعة الدواء داخل الولايات المتحدة.
ضغوط أمريكية على قطاع السياحةوجاء الانسحاب بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأشهر الماضية، إذ فرضت في مايو (أيار) عقوبات جديدة استهدفت أفراداً وكيانات مرتبطة بالحكومة الكوبية، مع التلويح بفرض إجراءات على الشركات والبنوك الأجنبية التي تتعامل معها.
وشملت الإجراءات الأمريكية أيضاً إدراج وزارة السياحة الكوبية على قائمة "الكيانات المحظورة"، بعدما كانت واشنطن قد أدرجت في وقت سابق التكتل العسكري الكوبي "GAESA"، الذي يسيطر على جزء كبير من النشاط السياحي، ما دفع شركات أجنبية إلى إعادة تقييم استمرار أعمالها في الجزيرة.
كما امتدت تداعيات العقوبات إلى شركات أخرى، إذ تبدأ سلسلة الفنادق الإسبانية "إيبيروستار" اليوم أيضاً إغلاق فنادقها الستة المتبقية في كوبا، في إجراء تصعيدي يعكس اتساع الضغوط على المستثمرين الأجانب العاملين في القطاع السياحي.
ويواجه القطاع السياحي الكوبي في الوقت نفسه أزمة متفاقمة، بعدما أدت القيود الأمريكية على شحنات النفط إلى نقص حاد في الوقود وانقطاعات واسعة للكهرباء، ما انعكس على حركة السفر، مع تعليق شركات طيران دولية، بينها "إير كندا" و"إيبيريا" و"إير فرانس"، رحلاتها إلى الجزيرة، فيما خفضت "دلتا إيرلاينز" عدد رحلاتها.
نهاية حضور تاريخي في كوباوكانت "ميليا" قد كشفت في وقت سابق من العام أن فنادقها في كوبا تعمل بنحو 50% فقط من طاقتها التشغيلية، مشيرة إلى أن العقوبات الأمريكية أضعفت أعمالها بشكل كبير منذ مطلع عام 2026، وهو ما مهد لقرارها الأخير.
وتطوي هذه الأزمة صفحة بدأت عام 1990، عندما أصبحت "ميليا" أول سلسلة فنادق إسبانية تدخل السوق الكوبية عقب فتح قطاع السياحة أمام الاستثمارات الأجنبية، في محاولة من هافانا آنذاك لتخفيف تداعيات الأزمة الاقتصادية التي أعقبت انهيار الاتحاد السوفيتي. لتنهي بذلك وجوداً استمر 36 عاماً، كانت خلاله أكبر مشغل فندقي أجنبي في الجزيرة.