٢٦ سبتمبر نت:
2026-07-24@07:35:18 GMT

وفاة مدير اعلام صعدة بحادث اطلاق نار

تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT

وفاة مدير اعلام صعدة بحادث اطلاق نار



وأشادت المؤسسة والقناة في بيان نعي، بمناقب الفقيد الذي يُعد واحدًا من أبرز الإعلاميين اليمنيين الذين أسهموا في مواجهة العدوان الأمريكي، السعودي من خلال عمله مديرًا للإعلام بمحافظة صعدة ومراسلًا لقناة اليمن الفضائية.

ونوهت بإسهاماته الفقيد البارزة في الجبهة الإعلامية وعطائه الكبير في تغطية الأحداث والأنشطة والفعاليات في المحافظة ومديرياتها ومكاتبها ومختلف المؤسسات والهيئات.



وأثنت المؤسسة وقناة اليمن على دور الفقيد عاطف وثباته وصموده في مواجهة العدوان الأمريكي، السعودي والإماراتي وكشف جرائمه على اليمن بصورة عامة ومحافظة صعدة بشكل خاص، فضلاً عن مواقفه المشهودة إعلاميًا في إطار معركة "الفتح الموعود والجهاد المقدس" المساندة للشعب الفلسطيني والمقاومة في غزة.

ولفتت المؤسسة والقناة إلى ما تحلى به الفقيد من صفات التواضع ودماثة الأخلاق وسعة الصدر، ما أكسبه احترام زملائه وكل محبيه ومن عرفه.

وأعربت المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون وقناة اليمن، عن الأمل في اضطلاع الأجهزة الأمنية بواجباتها ومسؤوليتها لكشف ملابسات الحادث المؤسف الذي حصل نتيجة نزاع على أرض، وأكدتا ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة.

وعبر بيان المؤسسة والقناة عن بالغ العزاء وعظيم المواساة لأسرة الفقيد وذويه وزملائه والوسط الإعلامي كافة بهذا المصاب، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وعظيم مغفرته ويسكنه فسيح جناته ويلهم قلوب أهله وذويه الصبر والسلوان.

" إنا لله وإنآ إليه راجعون".

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • إيران: دول مجلس التعاون الخليجي والأردن شريكة في العدوان الأمريكي (شاهد)
  • بقائي: دول مجلس التعاون الخليجي والأردن شريكة في العدوان الأمريكي (شاهد)
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
  • صلاح الدين.. إصابة عائلة من 5 أفراد بحادث سير ووفاة شاب بصعقة كهربائية
  • من مأمور احراج الى مدير عام
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • اطلاق صافرات الانذار في العاصمة صنعاء
  • الحصار بالحصار.. استهداف ناقلات النفط السعودية يؤكد سقوط رهان العدوان على إخضاع اليمن