نواف سلام لن يحضر تشييع نصر الله وصفي الدين.. كلف وزيرا بالإنابة عنه
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الحكومة نواف سلام، أنّه لن يحضر مراسم تشييع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، وخليفته هاشم صفي الدين، الأحد.
وقال المكتب إن سلّام كلف وزير العمل محمد حيدر بتمثيله في المراسم المرتقبة، والتي يحضرها حشد غفير من اللبنانيين والعرب.
ومن المتوقع أن تشهد المدينة الرياضية في بيروت مراسم تشييع ضخمة لحسن نصر الله، وخليفته هاشم صفي الدين، والذين اغتيلا بغارتين إسرائيليتين على الضاحية الجنوبية لبيروت نهاية العام الماضي.
ويرفع حزب الله في تشييع الأحد شعار "إنا على العهد"، في إشارة إلى استمرار نهج المقاومة، رغم خسارة جل قيادات الصف الأول خلال "معركة الإسناد" التي قادها ضد الاحتلال الإسرائيلي.
وفي سياق متصل، شيع "حزب الله" اللبناني العشرات من شهدائه في بلدة عيناثا بقضاء بنت جبيل، وهم ممن قضوا في المعارك مع الاحتلال الإسرائيلي خلال الشهور الماضية.
وقالت وسائل إعلام لبنانية إن موكب تشييع جثامين عيناثا ضم 35 شهيدا، وسط هتافات عالية من المشاركين، أكدت على نهج المقاومة.
وبعد مراسم التشييع والصلاة على الجثامين، ألقى النائب عن كتلة "الوفاء" التابعة لحزب الله حسن فضل الله كلمة، قال فيها: "وضعنا تحرير الأرض في عهدة الدولة لكن حيث يوجد احتلال توجد مقاومة".
وتابع: "عدنا إلى قرانا أعزاء وبكرامة وسنعيد إعمارها مهما كانت التحديات ومحاولات الحصار والتعطيل".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية نواف سلام نصر الله اللبنانيين حزب الله إيران لبنان حزب الله نصر الله نواف سلام المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
بيروت- أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، الخميس، أن حكومته تعمل على تأمين مقومات العودة الكريمة لسكان جنوب البلاد، عبر توفير السكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة، في إطار خطة لتسهيل عودة الأهالي إلى قراهم ومدنهم.
وخلال ترؤسه اجتماعا لبحث الخطوات العملية لتسهيل عودة أهالي الجنوب، شدد سلام، وفق بيان لرئاسة مجلس الوزراء، على أن هدف زيارته إلى زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، الأربعاء، كان التأكيد لأهل الجنوب أن "الدولة لن تكتفي باستعادة الأرض، بل ستعود معهم وإليهم".
وأضاف أنه بعد "انتشار الجيش والأمن، سيُستكمل العمل على فتح الطرقات ورفع الأنقاض وإعادة الخدمات الأساسية، وصولا إلى تأمين مقومات العودة الكريمة والسكن المؤقت والانتقالي، بما في ذلك المنازل الجاهزة".
وأكد سلام أن "أهل الجنوب لن يكونوا وحدهم في هذه المرحلة، فوزارات الدولة ومؤسساتها ومجالسها مجندة لإنجاز هذه المهمة، وستكون الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار العودة والتعافي المبكر".
والأربعاء، زار سلام بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي البلاد، يرافقه كل من وزير الدفاع ميشال منسى، ورئيس الأركان حسان عوده، والأمين العام للمجلس الأعلى للدفاع محمد المصطفى، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ومسؤولون آخرون، لتفقد البلدة غداة بدء انتشار وحدات الجيش اللبناني فيها ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق "صيغة الإطار".
وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، بدء انتشار وحداته العسكرية في بلدة زوطر الغربية، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق "صيغة الإطار"، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي بين لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل، الذي جرى التوصل إليه في روما.
وتقع زوطر الغربية جنوب نهر الليطاني، وتعد من المناطق التجريبية المشمولة بالمرحلة الأولى من الاتفاق الموقع في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وينص الاتفاق على انسحاب الاحتلال الإسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في مناطق تجريبية، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".
والاثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بدء عمليات المنطقة التجريبية في قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية، وفقا للإطار الثلاثي وتحت رعاية مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان.
ومنذ 2 مارس/ آذار 2026، تواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، ما أسفر عن مقتل 4 آلاف و328 شخصا وإصابة 12 ألفا و230 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفقا لمعطيات رسمية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ المواجهات بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.