مخاوف من تعطيل نتنياهو الإفراج عن الدفعة السابعة من الأسرى
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
سرايا - أعرب الباحث في الشؤون الإسرائيلية محمد هلسة عن مخاوفه من تعطيل رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين بعد إفراج المقاومة عن الأسرى لديها اليوم السبت .
وأضاف في حديثه اليوم السبت، قلنا بالأمس أنه ليس من المُستبعد أن يُعطل نتنياهو إطلاق سراح هذه الدفعة، هو ما ثَبُت، حتى اللحظة، بعد أن أعلنت وسائل إعلام عبرية عن تأجيل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين إلى ما بعد المداولات الأمنية هذه الليلة .
وأشار هلسة إلى أن نتنياهو بعد أن حصل على كل الأسرى لدى المقاومة المُقرر الإفراج عنهم في المرحلة الأولى من الصفقة قد يُعلن تعليق الإفراج عن هذه الدفعة من الأسرى الفلسطينيين مقابل اشتراطاتٍ ما، يرفع فيها السقوف ليحظى بتمديد المرحلة الأولى من الصفقة، وهذا يعني أسرى مقابل أسرى دون استحققات أخرى مترتبة على كيانه .
وثاني الاحتمالات وفق هلسة أن يُعلن نتنياهو عن إنذار أخير بسقف زمني يُمهل فيه المقاومة مُدةً ما، لتقوم بالإفراج عن كل الأسرى المُتبقين لديها دفعةً واحدة، وإلّا فإنه سيفتح الجحيم على غزة، وهذا يعني ضمناً نسف التهدئة والعودة إلى الحرب .
من جهته، رأى الباحث في الشؤون العبرية ياسر مناع، أن ما جرى سلوك متوقع من الاحتلال، ردًا على ما جرى في جثة الأسيرة شيري .
وأضاف في حديثه أن (حماس) كانت مدركة لذلك، وبالتالي سلمت جثة الأسيرة ليلًا، لكن كان واضح أن الاحتلال بانها سوف يقوم بإعاقة الإفراج وهذا سلوك مكرر لما جرى في الدفعة الأولى .
وكان الاحتلال قد سحب قواته من محيط سجن عوفر (عادة مايتم الإفراج منه عن الأسرى الفلسطينيين) غرب مدينة رام الله، وأغلق البوابات في خطوة مفاجئة على عكس ما كان يتم قبيل الإفراج عن كل الدفعات السابقة.
تابع قناتنا على يوتيوب تابع صفحتنا على فيسبوك تابع منصة ترند سرايا
طباعة المشاهدات: 3279
| 1 - | ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه. | 22-02-2025 08:13 PM سرايا |
| لا يوجد تعليقات |
الرد على تعليق
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * | |
| رمز التحقق : | تحديث الرمز أكتب الرمز : |
| اضافة |
الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط
جميع حقوق النشر محفوظة لدى موقع وكالة سرايا الإخبارية © 2025
سياسة الخصوصية برمجة و استضافة يونكس هوست test الرجاء الانتظار ...
المصدر
المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية
كلمات دلالية: الأسرى الفلسطینیین الإفراج عن عن الأسرى
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.