أهالي جازان يحتفون في الواجهات البحرية وأمانة المنطقة تشارك فرحة التأسيس
تاريخ النشر: 22nd, February 2025 GMT
المناطق_واس
توافد أهالي جازان نحو الواجهات البحرية في الكورنيش الشمالي والجنوبي والأوسط لمدينة جيزان والحدائق العامة، محتفلين بذكرى يوم التأسيس، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بتاريخ الملكة، عبر ارتداء الأزياء التقليدية والشعبية التي تعكس تراث المنطقة.
وشاركت أمانة منطقة جازان في الاحتفالات من خلال تزيين الشوارع والحدائق والواجهات البحرية والأماكن والمرافق العامة بالأعلام الوطنية، وتهيئة المنتزهات والساحات والحدائق وموقع الاحتفاء الرئيسي بجوار سارية الوطن، ضمن فعاليات “ذاكرة الأرض” التي تنظمها وزارة الثقافة وتستمر ثلاثة أيام.
وأوضحت الأمانة أنه جرى تركيب أكثر من 11 ألف علم وطني بالطرق والميادين، وتوزيع أكثر من 5000 هدية في المنتزهات وعلى الطرق الرئيسة والميادين والأماكن العامة، وتركيب 1000 لوحة و 500 مجسم تحمل شعار التأسيس، و 4000 كشاف، وإضاءات الزينة.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الواجهات البحرية جازان يوم التأسيس
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.