حالة الطقس المتوقعة اليوم
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
المناطق_واس
توقع المركز الوطني للأرصاد في تقريره عن حالة الطقس لهذا اليوم – بمشيئة الله تعالى – يستمر الانخفاض الملموس في درجات الحرارة مع فرصة تكون الصقيع والضباب خلال الليل وساعات الصباح الباكر على الأجزاء الشمالية من المملكة في حين لا يزال النشاط في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار على أجزاء من مناطق تبوك، المدينة المنورة ومكة المكرمة خاصة الساحلية منها كذلك على أجزاء من مناطق الشرقية، الرياض ونجران تمتد إلى الأجزاء الشرقية من مرتفعات منطقتي عسير والباحة.
وأشار التقرير إلى أن حركة الرياح السطحية على البحر الأحمر شمالية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة تصل إلى 50 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط، وارتفاع الموج
من متر ونصف إلى مترين ونصف على الجزء الشمالي والأوسط ومن نصف المتر إلى متر ونصف على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج على الجزء الشمالي والأوسط وخفيف إلى متوسط الموج على الجزء الجنوبي. فيما تكون حركة الرياح السطحية على الخليج العربي شمالية غربية إلى شمالية بسرعة 15-45 كم/ساعة على الجزء الشمالي والأوسط وشرقية إلى شمالية شرقية تتحول ليلاً شمالية شرقية إلى شمالية غربية بسرعة 15-35 كم/ساعة على الجزء الجنوبي، وارتفاع الموج من متر ونصف إلى مترين ونصف على الجزء الشمالي والأوسط ومن نصف المتر إلى متر ونصف على الجزء الجنوبي، وحالة البحر متوسط الموج إلى مائج على الجزء الشمالي والأوسط وخفيف إلى متوسط الموج على الجزء الجنوبي.
المصدر
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: أحوال الطقس على الجزء الشمالی والأوسط على الجزء الجنوبی ونصف على الجزء متوسط الموج إلى شمالیة متر ونصف کم ساعة إلى متر
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟