لبنان ٢٤:
2026-07-24@02:07:07 GMT

هذا ما سيفعله حزب الله بعد تشييع نصرالله.. صحيفة تكشف

تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT

نشرت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنه مع رفض إسرائيل الانسحاب الكامل من جنوب لبنان، يتعين على الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام أن يتنقلا بين الدعم الغربي والغضب المتزايد في حزب الله".

ويقول التقرير الذي ترجمهُ "لبنان24" إنَّ إعلان إسرائيل عن انسحابها من جنوب لبنان الأسبوع الماضي، كما تم الاتفاق عليه، باستثناء 5 نقاط استيطانية ستبقى تحت سيطرتها إلى أجل غير مسمى، هو قرار صحيح وضروري، وأضاف: "مع ذلك، فإن هذا القرار قد يقوض بشدة شرعية الحكومة الجديدة برئاسة نواف سلام والرئيس جوزيف عون، مما قد يؤدي إلى تجدد المواجهة العسكرية تحت عتبة الحرب بين إسرائيل وحزب الله".



وأضاف: "في كانون الثاني، شهدت لبنان اضطرابات سياسية مدبرة بعناية، وحصل عون على الأغلبية البرلمانية بـ99 صوتاً ليكون رئيساً للجمهورية، بما في ذلك الدعم المفاجئ من كتلة أمل وحزب الله بعد اجتماع سري أعلنوا بعده دعمهم له".

وأكمل: "كان انتخاب عون نتيجة لمناورة مخططة بعناية تضمنت ضغوطاً كبيرة على جميع اللاعبين السياسيين اللبنانيين، وفي مقدمتهم المبعوث الأميركي السابق آموس هوكشتاين والمبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان ممثلاً لولي العهد الأمير محمد بن سلمان".

وتابع: "من الجدير بالذكر أنه في اليوم الأخير للرئيس السابق جو بايدن في منصبه، حولت الولايات المتحدة 117 مليون دولار لدعم الجيش اللبناني - سواء لتعزيز قدراته أو لتعزيز مواقف عون ورئيس الحكومة نواف سلام. وعلى مدى أسابيع، جرت مفاوضات صعبة لتشكيل حكومة جديدة في لبنان، ورغم التصريحات الأميركية بأن حزب الله لن يكون له مكان في الإدارة الجديدة، فقد نجح التكتل الشيعي في نهاية المطاف في الحصول على خمس حقائب وزارية رئيسية، بما في ذلك المالية والصحة، كما كان متوقعاً".

وأردف: "بالتزامن مع التطورات السياسية الداخلية في لبنان، اتفقت لبنان وإسرائيل ـ من خلال وساطة اللجنة الخماسية ـ على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، على أن تنسحب إسرائيل بعدها. ومع اقتراب الموعد النهائي، نظم حزب الله احتجاجات شعبية للعودة، مما أسفر عن مقتل 23 متظاهراً لبنانياً. وفي أعقاب أعمال العنف، تم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار، مما أدى إلى تأخير الموعد النهائي للانسحاب".
وأكمل: "حتى الآن، كان حزب الله الكيان الوحيد الذي يقدم الإغاثة المالية المباشرة للسكان اللبنانيين المتضررين، حيث وزع ما يقرب من 400 مليون دولار - بتمويل من إيران - كشكل من أشكال التعويض الفعلي عن الممتلكات اللبنانية.  وعلى النقيض من ذلك، أوقفت الولايات المتحدة في عهد إدارة ترامب كل المساعدات للدول باستثناء إسرائيل ومصر، مما ترك عون مكشوفًا ماليًا ويعتمد على الدعم الأميركي والعربي، والذي سيكون مشروطًا بقدرته على تنفيذ إصلاحات كبيرة في لبنان".

وقال: "في الأيام الأخيرة، ومع اقتراب الموعد النهائي الممدد لانسحاب إسرائيل، أصدرت كافة الأطراف المعنية تحذيرات قوية ضد تأجيل آخر، وضغط عون وسلام على اللجنة الخماسية لضمان احترام إسرائيل لالتزاماتها. وحتى سعد الحريري، وهو يتحرك للعودة إلى الساحة السياسية اللبنانية، حذر من إعادة احتلال إسرائيلي تدريجياً".

وأكمل: "في هذه الأثناء، حمل أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، المسؤولية الكاملة عن الانسحاب الإسرائيلي على الحكومة اللبنانية، وأصر على أن هذا الانسحاب يجب أن يتم في الموعد المحدد بالضبط. وأكد قاسم مُجدداً على المبرر القانوني والأخلاقي لمقاومة حزب الله، على الرغم من خطط حكومة سلام لحذف هذا المبدأ من برنامجها الرسمي. وفي هذا الصدد، هناك إجماع لبناني واسع ونادر بين الفصائل السياسية، مما قد يمهد الطريق أمام حزب الله لاستئناف مقاومته النشطة تحت ذرائع وطنية ــ وليس إيرانية فحسب".

وتابع: "قد أدى حادث وقع مؤخراً إلى تفاقم التوترات، فقد أثار إحراق أنصار حزب الله مركبة تابعة لقوات اليونيفيل إدانة واسعة النطاق محلياً ودولياً، مما تسبب في إحراج الحكومة اللبنانية. فضلاً عن ذلك، أثارت احتجاجات أنصار حزب الله في مطار بيروت بسبب أزمة الرحلات الجوية الإيرانية اللبنانية".

 وأضاف: "يرى حزب الله أن كل ما يجري يشكل مؤشرا على أن الخطة الأميركية لإدخال لبنان في اتفاقات إبراهام للتطبيع مع إسرائيل باتت تتشكل على حساب الكرامة الوطنية اللبنانية. إن كل هذه التطورات، إلى جانب الغارة الجوية الإسرائيلية الأخيرة في لبنان التي استهدفت شخصية بارزة في حماس، والانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لما يراه حزب الله خطوطه الحمراء، والاستعراض الكبير الذي يخطط له الحزب خلال الجنازة المقررة لأمين عام حزب الله السابق السيد حسن نصرالله اليوم ، تشير إلى أن الحزب قد يتحرك قريباً ضد الوجود الإسرائيلي في لبنان".

وختم: "من المتوقع أن تظل مثل هذه الإجراءات دون عتبة الحرب الشاملة، وهو ما لا ترغب فيه أي جهة في لبنان. ومع ذلك، فإن هذه الأمور قد تمكن حزب الله من استعادة صورته المهشمة، وإعادة تأكيد مكانته كمدافع عن المصلحة الوطنية اللبنانية (المتميزة عن المصالح الإيرانية)، واستعادة دوره كقوة مركزية للمقاومة في البلاد". المصدر: ترجمة "لبنان 24"

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: حزب الله فی لبنان

إقرأ أيضاً:

الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل

بيروت- بدأ الجيش اللبناني صباح الثلاثاء الانتشار في بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، تطبيقا لـ "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق الإطار المُبرم مع إسرائيل، وذلك قبل ساعات من لقاء الرئيس جوزاف عون بنظيره الأميركي دونالد ترامب.

وأبرم لبنان واسرائيل في 26 حزيران/يونيو اتفاق إطار بعد خمس جولات تفاوضية، من أبرز بنوده نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي التي احتلتها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءا من "منطقتين تجريبيتين".

وأفاد الجيش اللبناني في بيان "بدأت الوحدات العسكرية صباح اليوم الانتشار في بلدة زوطر الغربية بناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في محافظة النبطية ويمنع سكانها من العودة اليها.

وشاهد مصور فرانس برس آليات عسكرية تدخل الى البلدة، ترفع إحداها العلم اللبناني.

وجاء ذلك غداة إعلان الخارجية الأميركية، الراعية للمفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، مباشرة تطبيق المناطق التجريبية في ثلاث بلدات، هي زوطر الغربية وفرون وصريفا.

وتقع فرون وصريفا عمليا داخل المنطقة التي صنّفها الجيش الإسرائيلي منذ 18 أيلول/سبتمبر بمنطقة "أمنية"، إلا أنه لم ينشر قوات فيها. بينما تقع زوطر الغربية خارجها. وتبقي اسرائيل قواتها في بلدات عدة محاذية لزوطر الغربية، بينها زوطر الشرقية المتداخلة معها وتلة علي الطاهر الاستراتيجية.

وخلال انتشار الجيش، أفاد مصور لفرانس برس عن تصاعد سحابة دخان ضخمة من بلدة مجاورة بعد دوي قوي، نجم وفق الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، عن "تفجير كبير" نفذه "جيش العدو في بلدة كفرتبنيت".

ودعا الجيش اللبناني أبناء البلدة الى عدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني، والتقيد بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم".

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن ليل الاثنين أنه سيجري تعديلات على مواقعه "في إحدى المناطق التجريبية"، في إشارة إلى زوطر الغربية.

وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.

- اختبار" -

ويعدّ بدء انتشار الجيش  في المنطقة التي تحتلها إسرائيل ويصل عمقها إلى عشرة كيلومترات من حدودها، أول اختبار عملي للدولة اللبنانية، التي يشكّك محللون في قدرتها على اتمام مهمة نزع سلاح الحزب، والتحقق من إنجاز ذلك.

ويكرر الحزب رفضه المطلق التخلي عن سلاحه ولمخرجات التفاوض المباشر بين لبنان وإسرائيل، بما في ذلك المناطق التجريبية.

وقال الخبير العسكري حسن جوني لفرانس برس إن بدء انتشار الجيش يشكل "اختبارا حقيقيا بالدرجة الأولى إزاء جدية جيش الاحتلال بالانسحاب" من المنطقة، وهي كذلك "اختبار لموقف حزب الله الميداني من هذا الموضوع".

ويوضح أن "الاختبار الثالث هو كيف ستتعامل اسرائيل مع أي احتمال تهديد في المناطق التي سيتسلمها الجيش"، مضيفا "هذا كله سيكون موضع اختبار خلال هذه المرحلة الأولى" من تطبيق الاتفاق.

لكن "التحدي الأكبر" وفق جوني، يبقى "في مواصلة الانسحابات من مناطق تجريبية اخرى تكون فعلا محتلة وينسحب منها جيش الاحتلال".

ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش قبل ساعات من لقاء يجمع عون بترامب في البيت الأبيض، في وقت تتصاعد الضغوط الأميركية على لبنان لنزع سلاح الحزب.

مقالات مشابهة

  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • الصحة اللبنانية: 4329 شهيداً و12233 جريحاً جراء العدوان الصهيوني
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • مستشار لـ ترامب: صنعاء هزمت كل خصومها.. وتتحدون بثقة مطلقة
  • فواز عرب: التصعيد الأمريكي الإيراني لم ينعكس سلبا على المفاوضات اللبنانية حتى الآن
  • صحيفة عبرية: منح السعودية مفاعلا نوويا خطر وجودي على إسرائيل
  • سلام: الحكومة اللبنانية تعمل على تأمين السكن المؤقت للعائدين إلى الجنوب
  • الجيش اللبناني يبدأ الانتشار في "المناطق التجريبية" بموجب الاتفاق مع إسرائيل
  • لهذا يمثل لقاء ترمب وعون خبرا سيئا لحزب الله وإيران
  • حزب الله باقٍ.. وهذا ما أعطاه ترمب للرئيس اللبناني