الإسكندرية لتوزيع الكهرباء تستعد لاستقبال شهر رمضان وتوفير وحدات ديزل حديثة متنقلة
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أنهت شركة الاسكندرية لتوزيع الكهرباء برئاسة المهندس إيهاب الفقي رئيس الشركة استعداداتها لاستقبال شهر رمضان المبارك ، وذلك في ضوء توجيهات الدكتور مهندس محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة
وتعليمات المهندس جابر دسوقي- رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر.
فيما أكد المهندس إيهاب الفقي استعداد قطاعات الشركة المختلفة من جاهزيتها للعمل بكفاءة عالية خلال شهر رمضان منعا لحدوث أى أعطال، مشددا على ضرورة تواجد فرق الصيانة المجهزة من المهندسين والفنيين ذوى الخبرة والكفاءة العالية وتزويدهم بوسائل الاتصال السريعة لتلبية الاستعدادات في أسرع وقت ممكن.
كما تم تطبيق عمل الورديات ومراجعة كل جداول الصيانة الدورية لشبكات التوزيع استعدادا لأى زيادة متوقعة فى الأحمال خلال شهر رمضان.
ونوه رئيس الشركة بأنه من ضمن التجهيزات الأساسية للشهر الكريم توفير وحدات ديزل حديثة متنقلة لتوفير التغذية البديلة فى أي مكان قد يحدث فيه عطل أو حادث طارئ يؤدى إلى قطع تيار التغذية المباشرة وتستخدم تلك الوحدات عندما يتسبب العطل في انقطاع التغذية الأساسية والبديلة فى المنشآت الحيوية مثل محطات المياه والصرف الصحى والمستشفيات.
ولفت إلى توفير خدمة شحن العدادات مسبقة الدفع سيتم عمل ورديات منتظمة لجميع مراكز الشحن على مستوى فروع الشركة بالمحافظة بما يضمن توفير الخدمة باستمرار لدى عملاء الشركة.
وأضاف رئيس الشركة بأنه سيتم متابعة بلاغات وشكاوى المواطنين لرصد أي شكوى أولا بأول وفى حالة حدوث أى عطل يرجى الاتصال على الخط الساخن لشكاوى الكهرباء على الرقم الموحد (١٢١) على مدار ٢٤ ساعة وأيضا المنصة الإلكترونية لخدمات الكهرباء يمكن من خلالها الإبلاغ عن الأعطال.
وحذر المهندس ايهاب الفقي سارقي التيار الكهربائي ومن يقومون بتعليق زينة رمضان وتوصيل التيار لها بطريقة غير شرعية بأنه سوف تقوم الضبطيات القضائية بالشركة وذلك بالتنسيق مع مباحث شرطة الكهرباء لشن حملات لضبط سارقي التيار الكهربائي والتوصيلات غير الشرعية واتخاذ الإجراءات القانونية حيالها لردع سارقي الكهرباء.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: شركة الاسكندرية لتوزيع الكهرباء وزير الكهرباء والطاقة المتجددة شهر رمضان المبارك محمود عصمت رئیس الشرکة شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.