بدء تسليم دفعة جديدة من وحدات سكن مصر بالقاهرة الجديدة.. الثلاثاء المقبل
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
أعلن المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، عن بدء تسليم دفعة جديدة من مشروع سكن مصر (منطقة أرض المعارض - المنطقة الأولى) بمدينة القاهرة الجديدة.
. أسعار الدولار مقابل الجنيه
مسلسل أرقام (3 - 4 - 5) المرحلة الأولى، ومسلسل رقم 2 المراحل التالية للمرحلة الأولى، وذلك اعتباراً من يوم الثلاثاء المقبل الموافق 25/02/2025.
وأوضح المهندس عبدالرءوف الغيطي، رئيس جهاز تنمية مدينة القاهرة الجديدة، أنه سيتم تسليم وحدات العمارة 46، يوم الثلاثاء 25/2/2025، ووحدات العمارة 51، يوم الأربعاء 26/2/2025، ووحدات العمارة 52، يوم الخميس 27/2/2025، ووحدات العمارة 53، يوم الأحد 2/3/2025، ووحدات العمارة 54، يوم الإثنين 3/3/2025، ووحدات العمارة 55، يوم الثلاثاء 4/3/2025، ووحدات العمارة 56، يوم الأربعاء 5/3/2025، ووحدات العمارة 62، يوم الخميس 6/3/2025، ووحدات العمارة 63، يوم الأحد 9/3/2025، ووحدات العمارة 60، يوم الإثنين 10/3/2025، ووحدات العمارة 61، يوم الثلاثاء 11/3/2025.
وأضاف الغيطى، أنه على العملاء الفائزين بوحدات سكنية، التوجه لبنك التعمير والإسكان فرع مدينة نصر ( 2 شارع عباس العقاد )، وذلك لإنهـاء إجـراءات التعاقد بالبنك، ثم التوجـــه لجهاز المدينة بمركز المدينة خلف محطة المياه بالتسعين الجنوبي، بأصل خطـــاب البنك، وصورة من الشيكات الموقع عليها، وذلك لتسجيل البيانات على الشبكة، واستلام خطاب للموقع لمعاينة واستلام الوحدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكان القاهرة الجديدة سكن مصر شقق سكنية المزيد ووحدات العمارة یوم الثلاثاء
إقرأ أيضاً:
اللجنة الملكية لشؤون القدس ترحب بإبقاء المدينة القديمة على قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
رحبت اللجنة الملكية لشؤون القدس بقرار لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الإبقاء على مدينة القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، مؤكدة أن القرار يعكس استمرار الاهتمام الدولي بحماية القيمة التاريخية والحضارية والإنسانية للمدينة.
وأكد الأمين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان أن استمرار إدراج القدس القديمة على القائمة يمثل اعترافا دوليا بالمخاطر التي تواجه هوية المدينة التاريخية والثقافية، في ظل ما وصفه بالإجراءات والسياسات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير طابعها الحضاري ومكوناتها التاريخية.
وأوضح كنعان أن قضية القدس القديمة لا ترتبط فقط بالحفاظ على المواقع الأثرية والمعالم التاريخية، وإنما تمتد لتشمل حماية الهوية الثقافية والدينية للمدينة، والحفاظ على مكانتها باعتبارها إرثا إنسانيا عالميا، مشيرا إلى أن أي إجراءات تؤثر على طابعها التاريخي تتعارض مع قواعد القانون الدولي والاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية والتراث العالمي.
وأشار إلى أن استمرار وضع القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر يحمّل المجتمع الدولي، وفي مقدمته منظمة اليونسكو، مسؤولية مضاعفة لمتابعة أوضاع المدينة، ورصد أي ممارسات من شأنها الإضرار بمعالمها التاريخية والدينية، والعمل على حماية تراثها ومنع أي محاولات لتغيير واقعها الحضاري.
وأضاف أن القرارات الدولية المتتالية بشأن القدس تؤكد أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمدينة، مشددا على أن حماية التراث المقدسي لا تقتصر على المباني والمواقع الأثرية، بل تشمل أيضا صون الهوية التاريخية والثقافية والوجود العربي والإسلامي والمسيحي فيها.
وثمنت اللجنة الملكية لشؤون القدس مواقف الدول التي دعمت استمرار إدراج القدس القديمة وأسوارها ضمن قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر، داعية إلى ترجمة هذا الدعم إلى إجراءات عملية تضمن حماية المدينة ومقدساتها، وتعزيز احترام القرارات الدولية ذات الصلة.
وأكدت اللجنة أن الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، بقيادة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، تمثل عنصرا أساسيا في الحفاظ على هوية المدينة وتراثها الحضاري، ومواجهة أي محاولات تستهدف تغيير واقعها التاريخي والقانوني.