ليبيا – بعيو يدين إهانة راية الأمازيغ ويرفض وصفها بـ”التطهير العرقي”

أدان رئيس المؤسسة الليبية للإعلام في الحكومة المكلفة من البرلمان، محمد بعيو، حادثة إهانة راية الأمازيغ، مطالبًا بمحاسبة المتورطين، سواء من نفذ الفعل أو حرّض عليه أو تغاضى عنه.

رفض وصف الحادثة بـ”التطهير العرقي”

وفي الوقت ذاته، رفض بعيو وصف الواقعة بأنها “تطهير عرقي”، كما ورد في بيان صادر عن مدينة جادو، معتبرًا أن هذا التوصيف غير دقيق ولا يعكس طبيعة الواقع الليبي، مشددًا على أن ليبيا بلد متعدد الأصول والهويات، لكنها لا تعاني من نزاعات طائفية أو إثنية بالشكل الذي تحاول بعض الأطراف تصويره.

دعوة لنبذ خطاب التأجيج والتحريض

وفي تدوينة له عبر موقع “فيسبوك”، وجّه بعيو رسالة إلى المثقفين الأمازيغ، وفي مقدمتهم إبراهيم موسى قرادة، داعيًا إياهم إلى تجنب خطاب التحريض والتأجيج، والابتعاد عن ما وصفه بـ”المظلومية الأمازيغية المزعومة”، مؤكدًا أن جميع الليبيين يعانون بشكل متساوٍ من غياب الدولة وانعدام السيادة والقانون.

انتقاد حكومة الدبيبة وتحذير من استغلال الأزمة

كما حمّل بعيو الحكومة غير الشرعية في طريق السكة مسؤولية الأزمة، داعيًا إلى التوحد ضدها بدل اللجوء إليها في مثل هذه القضايا، معتبرًا أن الحل يكمن في موقف وطني موحد لإنقاذ ليبيا من حالة الفوضى قبل فوات الأوان.

المصدر

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.

وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.

واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.

ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.

مقالات مشابهة

  • مختار جمعة: لن نقضي على التشدد من جذوره إلا بمواجهة خطاب التمييع والتسيب بنفس القوة
  • برلماني: خطاب الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو يجسد ثوابت الدولة ويؤكد استمرار التنمية
  • البرهان من شمبات: نتعهد بطرد الدعم السريع وعدم تكرار “التجربة القاسية”
  • المجلس الوطني الفلسطيني: استهداف المدنيين بالضفة الغربية سياسة ممنهجة للإبادة والتطهير العرقي
  • “شليق”: الحضور القبلي في شغل المناصب القيادية تعزز في ليبيا بعد
  • “محفظة ليبيا أفريقيا” يقر تأسيس شركة مساهمة لصناعة وتسويق الأسمنت
  • “الشبعاني‎”: الاستحقاق الوطني في ليبيا مسؤولية دستورية مشتركة بين مؤسسات الدولة
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
  • سمير التقي: تصريحات روبيو تعكس يأس ترامب من التوصل لاتفاق مع إيران