صندوق الوطن يوقع اتفاقية تعاون مع "السواعد الخضراء"
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
وقع صندوق الوطن، مذكرة تفاهم مع جمعية السواعد الخضراء، لتعزيز التعاون المشترك في مجالات الاستدامة البيئية والحد من آثار التغير المناخي، من خلال ابتكار حلول محلية متجددة تدعم الجهود الوطنية لحماية البيئة.
ووقع المذكرة، ياسر علي القرقاوي، مدير عام الصندوق، وسهيل سعيد الفلاسي، مدير عام الجمعية. وقال القرقاوي، إن المذكرة تؤسس لتعاون مثمر وبنّاء بين الطرفين، تعزيزاً لجهود دولة الإمارات في حماية البيئة، وتجسيداً لمساهمة المجتمعات في جهود التنمية الوطنية، والعمل على زيادة الوعي والتفاعل المجتمعي، وتفعيل الشراكات الإستراتيجية لإمارة أبوظبي وإنجاز أهدافها المرسومة.مساهمة المجتمع المدني
وأضاف أن المذكرة تهدف كذلك إلى تجسيد مساهمة المجتمع المدني في التنمية المستدامة لدولة الإمارات، عبر زيادة الوعي والتفاعل المجتمعي.
من جانبه، أوضح سهيل الفلاسي أن جمعية السواعد الخضراء، تسعى من خلال هذه الشراكة إلى دعم الجهود الوطنية في حماية البيئة وتعزيز التنمية المستدامة، من خلال برامج توعوية ومبادرات مبتكرة تسهم في تحقيق أهداف الإمارات البيئية.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب آيدكس ونافدكس رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الإمارات
إقرأ أيضاً:
ثروت إمبابي: المجتمعات العمرانية المتكاملة تعكس التنمية الحديثة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور ثروت إمبابي، إن الحديث عن التنمية لا يقتصر على المباني أو الطرق أو المدن الجديدة، بل يتعلق بتغيير حياة الناس، من أسرة تبحث عن بيت آمن ومستقر، إلى شاب يسعى لفرصة تؤمن له المستقبل، ومستثمر يريد الحفاظ على قيمة أمواله وتنميتها.
وأضاف إمبابي، خلال حلقة اليوم من برنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن القطاع العقاري أصبح أحد أهم القطاعات التي تعكس حجم التحول والتنمية في مصر خلال السنوات الأخيرة، حيث نشهد توسعًا في المدن الجديدة، وربطها بمحاور وطرق حديثة، وتشكيل مجتمعات عمرانية متكاملة توفر السلع والمنتجات الزراعية والغذائية بجوار السكن، وفق الطراز الحديث.
وأوضح أن العقار لم يعد مجرد وحدة سكنية أو قطعة أرض، بل أصبح قرارًا استثماريًا وفرصة لبناء المستقبل، وأحيانًا يكون أول خطوة في رحلة طويلة نحو الاستقرار وتحقيق الطموح. ومع اتساع حركة العمران، فإن التحدي الحقيقي ليس فقط البناء، بل اختيار المكان الصحيح وتقديم منتج مناسب يلبي احتياجات الناس وقدراتهم.
وأشار إلى أهمية دور شركات التطوير العقاري التي تقدم رؤى مختلفة تتواكب مع احتياجات السوق، وتبحث عن الفرص الحقيقية في المناطق الواعدة، مثل تجربة أفرولاند العقارية التي ركزت على مشروعات في مواقع تمتلك فرصًا للنمو، مع تقديم حلول وأنظمة سداد متنوعة لفتح المجال أمام الشباب والأسر والمستثمرين لتحقيق أهدافهم.