توقيع تعاون بين جامعة التقنية والفلك والفضاء لتنظيم حلقات وملتقيات فلكية
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
وقّعت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية اليوم اتفاقية تعاون مع الجمعية العُمانية للفلك والفضاء، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاهتمام بمجالات الفلك والفضاء، وذلك بحضور عدد من المسؤولين من الطرفين بمكتب رئيس الجامعة.
حضر التوقيع من جانب الجامعة سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي رئيس الجامعة، إلى جانب عدد من نواب الرئيس والمختصين، بينما مثّل الجمعية العُمانية للفلك والفضاء رئيس مجلس إدارتها الدكتور إسحاق بن يحيى الشعيلي وعدد من أعضاء المجلس والجمعية.
يهدف برنامج التعاون إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات الفلك والفضاء من خلال تنظيم حلقات تدريبية متخصصة، وإقامة ملتقيات رصد فلكية، وتقديم دورات في تقنيات التصوير الفلكي، فضلاً عن التعاون في الأبحاث العلمية ونشر الأوراق العلمية في هذا المجال.
وأكد الطرفان على أهمية هذه الشراكة في نشر الثقافة الفلكية بين الطلبة والباحثين، وتعزيز مكانة سلطنة عمان في مجالي الفلك والفضاء.
وأعرب سعادة الدكتور سعيد بن حمد الربيعي عن اعتزازه بهذه الخطوة، مشيرًا إلى أن الجامعة تسعى دائمًا لتعزيز التعاون مع المؤسسات العلمية المتخصصة والجمعيات المهنية، بما يسهم في تحقيق الأهداف البحثية والتعليمية والابتكارية. وأكد أن الجامعة تمتلك العديد من الموارد التي تدعم هذا التعاون مع الجمعية، مما يعزز التكامل بينهما ويخدم التوجهات الاستراتيجية للدولة، ويعود بالفائدة على الجميع. كما أشار إلى أن سلطنة عمان تمتلك إرثًا عريقًا في مجال الفلك، وهو ما يجب أن يكون جزءًا من الوعي المعرفي والثقافي لدى الطلبة، مع تطوير هذا العلم إلى جانب العلوم الحديثة المتطورة في مجالي الفلك والفضاء. وأكد أن الجامعة مستعدة لأن تكون شريكًا فاعلًا في البرامج الوطنية المتخصصة في هذا المجال.
من جانبه، ثمّن الدكتور إسحاق بن يحيى الشعيلي هذه المبادرة، مؤكدًا أن الجمعية العُمانية للفلك والفضاء تتحمل مسؤولية نشر الوعي الفلكي في المجتمع. وأضاف أن هذه الشراكة ستفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي والتقني، وتعزز دور الجمعية في هذا المجال الحيوي. وأشاد بسرعة بناء الشراكة والتعاون المثمر مع الجامعة، مشيرًا إلى أنها ستساهم في تحقيق نتائج علمية ومعرفية وابتكارية واسعة النطاق، تعود بالنفع على الطلبة والمختصين، وتعزز التوجهات الوطنية في مشاريع الدولة المستقبلية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: الفلک والفضاء
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية وملف الذكاء الاصطناعي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وقعت 29 دولة يوم الخميس الماضي في شنغهاي بدولة الصين خلال انطلاق المؤتمر العالمي السنوي للذكاء الاصطناعي اتفاقا لإنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي، وهي هيئة حكومية دولية تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي والحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.
وقع ممثلو روسيا وروسيا البيضاء وصربيا وكوبا والبرازيل وفنزويلا، بالإضافة إلى 10 دول أفريقية و12 دولة آسيوية، على الاتفاق بصفتهم أعضاء مؤسسين. وسيكون مقر المنظمة الجديدة في مدينة شنغهاي. وطرحت الصين فكرة إنشاء المنظمة العالمية للتعاون في مجال الذكاء الاصطناعي خلال نسخة العام الماضي من المؤتمر.
ومنذ أيام تولي السفير المميز نبيل فهمي منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، رسميًا في 1 يوليو 2026، ويمتلك الأمين العام الجديد سجلا مختلفا ومميزًا في إدارة الملفات ورؤية خاصة به ومن المؤكد أن دبلوماسيًا بحجم الوزير نبيل فهمي يمتلك أجندة برؤية جديدة لإدارة الجامعة والعمل على ترك بصمة له في هذا المنصب.
ومن ضمن أهداف وأدوار جامعة الدول العربية تسهيل التبادل التجاري، وتنسيق السياسات الاقتصادية، وإقامة مشاريع مشتركة لتحقيق التنمية المستدامة فضلا عن تسوية النزاعات الإقليمية، والدفاع عن القضايا المركزية مثل القضية الفلسطينية، بالإضافة إلى تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي والثقافي بين الدول الأعضاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ومن هنا نطالب من الأمين العام الجديد أن يكون من ضمن أجندته الجديدة، وفي مقدمتها مع الملفات السياسية ملف الذكاء الاصطناعي، وأن يكون له تواجده وبقوة من أجل مصلحة الأجيال العربية القادمة والتنمية المستدامة لدولنا العربية.
ونقترح على الأمين العام الجديد العمل على تطوير ملف الذكاء الاصطناعي عربيا والارتقاء به من أجل مستقبل البلاد العربية بالتنسيق مع الحكومات المختلفة من أجل تبادل الخبرات والإمكانيات التقنية الحديثة. ويمكن للأمين العام تدشين مؤتمر عربي سنوي تحت مظلة الجامعة العربية لعرض خبرات الحكومات العربية بالملف الرقمي وتبادل هذه الخبرات اقتصاديا وتجاريًا، ومن خلال هذا المؤتمر العربي يمكن التوجيه والتنسيق بتدشين منظمة عربية "للذكاء الاصطناعي والحوكمة الرقمية" تعمل تطوير الاقتصاديات الرقمية العربية وتطويرها بتقنيات الذكاء الاصطناعي وتوحيد التعامل العربي بالملف الرقمي والاستفادة منه بالمجالات كلها اقتصاديا واجتماعيا وعسكريا والتبادل التجاري بهذا الملف.
كما يمكن أن تلعب الجامعة العربية دورًا بالتنسيق بملف الذكاء الاصطناعي عربيًا تشريعيًا وسياسيًا وتشكيل جبهة موحدة في ظل التكتلات العالمية ومحاولات الدول الكبرى باحتكار الشرائح الرقمية الحديثة المتحكمة في نظام الذكاء الاصطناعي وفرض قيود على استخدامها والصراع الحالي الصيني الأمريكي حول ملف الذكاء الاصطناعي.
ومن هنا يمكن أيضا من خلال الجامعة العربية ورؤيتها الجديدة بالتنسيق بين الحكومات العربية بملف تدريب الشباب العربي بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتكون هي حلقة الوصل بين الحكومات في تبادل الخبرات الرقمية وفي حالة حدوث ذلك ستقدم الجامعة العربية أكبر خدمة لصالح الشعوب العربية والأجيال الحالية والقادمة برفع الوعي الرقمي ومحو الأمية الرقمية في بلادنا العربية.
وبعد.. إن الآمال معقودة على السفير المحترم والمميز نبيل فهمي بتطوير حقيقي في أداء جامعة الدول العربية بشكل جديد وغير مسبوق لتحويل دور الجامعة إلى دور أكثر فعالية على أرض الوقع وتقديم خدمات حقيقية لصالح الشعوب العربية في أفريقيا وآسيا.
في النهاية.. نتمنى النجاح والتوفيق كله للسفير نبيل فهمي في مهمته الثقيلة، ونتمنى أنه عندما يأتي اليوم لترك منصبه أن يكون قد ترك ما نتذكره به دائما.
*باحث في مجال الذكاء الاصطناعي