دعاء لفك الكرب.. الإفتاء توضح: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن»
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
دعاء فك الكرب أحد أسلحة المؤمن للتقرب إلى الله وطلب العون والتيسيرات، لاسيما أن الأزمات والشدائد تُعدّ جزءًا من حياة الإنسان، وقد أرشدتنا الشريعة الإسلامية إلى وسائل للتخفيف من هذه الكروب، أبرزها الدعاء ومنها دعاء لفك الكرب.
أدعية فك الكربوأشارت دار الإفتاء المصرية إلى عدة أدعية واردة في السنة النبوية تُستحب عند مواجهة الكرب والهم وأبرزها دعاء لفك الكرب، منها من هذه أدعية لفك الكرب ما رواه عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب، دعاء لفك الكرب: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم».
وأضافت دار الإفتاء حول دعاء لفك الكرب، أنَّه كما نُقل عن النبي صلى الله عليه وسلم دعاء لتفريج الهموم: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال»، مؤكّدة أنَّ هذا الدعاء يُظهر استعاذة المسلم بالله من المشاعر السلبية والضغوط النفسية.
بالإضافة إلى ذلك، في دعاء لفك الكرب يُستحب ترديد دعاء سيدنا يونس عليه السلام عندما كان في بطن الحوت: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين». فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعوة ذي النون، إذ دعا بها وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين؛ لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له».
الاستغفار والصلاة على النبي لفك الكربوأشارت دار الإفتاء إلى أنه بخلاف دعاء لفك الكرب ثبت أن الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من الوسائل المهمة لتفريج الكروب، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجًا، ومن كل ضيق مخرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب».
واختتم دار الإفتاء حول دعاء لفك الكرب يُنصح المسلم باللجوء إلى الله في أوقات الشدة والرخاء، والمواظبة على الأذكار والأدعية المأثورة، مع اليقين بأن الفرج من عند الله وحده.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: دعاء لفك الكرب فك الكرب دعاء أدعية فك الكرب دار الإفتاء النبی صلى الله علیه وسلم دعاء لفک الکرب دار الإفتاء لا إله إلا
إقرأ أيضاً:
الكنيسة الكاثوليكية تحيي يوم الحج إلى مزار النبي إيليا في عجلون
صراحة نيوز- أحيت الكنيسة الكاثوليكيّة في الأردن، صباح اليوم الجمعة، يوم الحج إلى مزار النبي إيليا “مار الياس” في عجلون، أحد المواقع الرئيسية للحج المسيحي في المملكة، بقداس احتفالي ترأسه الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين.
وشارك في القداس النائب البطريركي للاتين في الأردن المطران إياد الطوال، إلى جانب كاهن رعية “مار الياس” في الوهادنة الأب سلام حداد، وكاهن رعية القديس بولس في عجلون الأب جوني بحبح، وكاهن رعية سيدة الجبل في عنجرة الأب يوسف فرنسيس، وحشد كبير من الكهنة والراهبات والمصلين القادمين من مختلف مناطق الأردن، إلى جانب مشاركين من خارج المملكة.
وألقى كاهن رعية “مار الياس” في الوهادنة، الأب سلام حداد، كلمة استعرض فيها مسيرة مئة عام على تأسيس الرعية، مؤكدًا أن مزار “مار الياس” يُعدّ أحد أبرز مواقع الحج المسيحي في الأردن لما يحمله من أهمية كتابية وتاريخية. وأضاف أن الاحتفال السنوي يسهم في ترسيخ مكانة المملكة كوجهة للحج والسياحة الدينية، ويعكس الجهود الوطنية الرامية إلى التعريف بالمواقع المسيحية واستقبال الحجاج من مختلف أنحاء العالم.
وفي عظته، رحّب الكاردينال بيتسابالا بجميع المشاركين في الحج، مؤكدًا أن الجبال تحتل مكانة مميزة في تاريخ الخلاص، إذ عليها تجلّى الوحي الإلهي، ومن بينها جبل “مار الياس” في الوهادنة، الذي وصفه بأنه مكان أصيل يرتبط بسيرة النبي، داعيًا المصلين إلى أن يكون لكل واحد منهم جبله الخاص حيث يلتقي بالله في حياته اليومية.
وأكد بطريرك القدس للاتين، “أن النبي إيليا بقي أمينًا لله رغم انتشار عبادة الأوثان في زمانه، ورفض أن يسير مع تيار عصره رغم ما تعرّض له من اضطهاد”. وأضاف “أن الله لم يتخلَّ يومًا عن النبي إيليا، بل رافقه وسنده حتى في الصحراء”.
وختم بالتشديد على أن النبي إيليا يشكل جزءًا من تراث الأردن، داعيًا إلى الاقتداء بمثاله في الأمانة لله والإيمان بحضوره الدائم في حياة الإنسان.
وقال مدير المركز الكاثوليكي للدراسات والإعلام الأب رفعت بدر في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن الاحتفال بعيد النبي إيليا في بلدة لستب في عجلون هو حدث ديني هام، حيث يعتبر الموقع من أماكن الحج الرئيسة في الأردن، مشيرا إلى أنه تم في مطلع الألفية الثانية الإعلان عنه كأحد مواقع الحج المسيحي المعتمدة، بالإضافة لأربعة مواقع أخرى وهي المغطس ومكاور وجبل نيبو في مادبا وموقع سيدة الجبل في محافظة عجلون.
وثمن الأب بدر جهود جميع الجهات التي أسهمت في تنظيم يوم الحج إلى موقع النبي إيليا “مار الياس”.