الغرفة التجارية تفتتح معرض «أهلا رمضان» في مركز بلينا بسوهاج
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
افتتحت الغرفة التجارية بسوهاج، معرض «أهلاً رمضان» بمركز ومدينة البلينا، لتوفير السلع الغذائية للمواطنين بأسعار مخفضة، بتوجيهات من النائب خالد أبو الوفا، رئيس مجلس إدارة الغرفة، وعضو مجلس الشيوخ.
توفير السلع بأسعار مناسبة للمواطنينوشهد الافتتاح حضور كل من أحمد النمر، عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بسوهاج، وحسين حبارير، رئيس مجلس مدينة البلينا، ومرتضى، مدير إدارة التموين بالبلينا.
ويهدف المعرض إلى توفير السلع الأساسية والغذائية بأسعار مناسبة للمواطنين، في ظل ارتفاع الأسعار، حيث يضم المعرض تشكيلة متنوعة من المنتجات، بما في ذلك السلع التموينية، واللحوم، والدواجن، والفواكه والخضروات، إلى جانب المنتجات الرمضانية الأساسية مثل الياميش، وذلك بأسعار تنافسية أقل من السوق المحلية.
وأكد أن الغرفة التجارية في سوهاج مستمرة في تنظيم معارض «أهلاً رمضان» في مختلف مراكز المحافظة، وذلك في إطار دورها المجتمعي لدعم المواطنين، وضبط الأسواق، بالتعاون مع الجهات التنفيذية والتموينية.
تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنينوأشار رئيس الغرفة إلى أن هذه المعارض تأتي ضمن توجيهات الدولة بتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين، وضمان توفير السلع الأساسية بجودة عالية وأسعار مناسبة، ودعت الغرفة التجارية المواطنين لزيارة المعارض والاستفادة من العروض والتخفيضات التي تقدمها، مؤكدة استمرارها في متابعة الأسواق لضمان استقرار الأسعار وتوفير المنتجات الأساسية للمواطنين خلال الفترة القادمة.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: أهلا رمضان معارض أهلا رمضان توفير المنتجات الأساسية أسعار السلع الغذائية الغرفة التجاریة
إقرأ أيضاً:
التجمع الوطني للأحزاب الليبية: انقطاع الكهرباء يدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين
أعرب التجمع الوطني للأحزاب الليبية، عن بالغ قلقه إزاء تفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي في مختلف مدن ومناطق البلاد، مؤكدًا أن تزايد ساعات طرح الأحمال، بالتزامن مع الارتفاع الشديد في درجات الحرارة، تسبب في تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، وألحق أضرارًا مباشرة بالمرافق الخدمية والأنشطة الاقتصادية.
وقال التجمع، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الميزانيات والاعتمادات المالية الكبيرة التي خُصصت لقطاع الكهرباء خلال السنوات الماضية، يؤكد أن المشكلة لم تعد مرتبطة بظروف طارئة، وإنما تعود إلى سوء الإدارة، وغياب التخطيط الاستراتيجي، والاعتماد على حلول مؤقتة لم تحقق الاستقرار المنشود للقطاع.
وحمّل التجمع، حكومة الدبيبة والجهات التنفيذية المشرفة على قطاع الكهرباء المسؤولية السياسية والإدارية الكاملة عن الإخفاق في إدارة هذا الملف، مطالبًا ديوان المحاسبة، وهيئة الرقابة الإدارية، والنيابة العامة، بفتح تحقيق عاجل وشامل في النفقات والعقود والمشروعات المتعثرة، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام، ومحاسبة كل من يثبت تقصيره أو مسؤوليته وفقًا للقانون.
كما شدد البيان، على ضرورة إخضاع إدارة القطاعات الخدمية والحيوية لمعايير الكفاءة والتخصص والشفافية، بعيدًا عن المحاصصة أو التوظيف السياسي، مؤكدًا أن الحصول على خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أساسيًا لجميع المواطنين، ولا يجوز أن يكون محل مساومة أو تأخير.
وأكد التجمع الوطني للأحزاب الليبية، وقوفه إلى جانب مطالب المواطنين، مشيرًا إلى أنه سيواصل متابعة هذا الملف والضغط عبر الوسائل السياسية والإعلامية والسلمية، حتى ضمان حق الليبيين في خدمات عامة كفؤة ومستقرة، وتحقيق مستوى معيشي يليق بهم.