محافظ بني سويف: مشروع «تعزيز فرص التصنيع الزراعي» يسهم في تمكين المرأة
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
التقى الدكتور محمد هاني غنيم محافظ بني سويف، بمكتبه، اليوم، وفد السفارة الكندية، ضمن زيارة الوفد للمحافظة، لمتابعة مستجدات الجهود والأنشطة المنفذة ضمن مشروع تعزيز فرص المرأة فى التصنيع الزراعي «OWAP» المُموّل من الجانب الكندي، وذلك في حضور بلال حبش نائب محافظ بني سويف.
وحضر اللقاء الدكتور أحمد العقيلي استشاري ريادة الأعمال ومنسق المشروع ببني سويف، ويمنى الشريدي رئيس جمعية سيدات مصر، بجانب نهى محمد مدير التعاون الدولي والعلاقات العامة بالمحافظة.
وأكد محافظ بني سويف، في بيان، أهمية تقديم كل سبل الدعم والتيسيرات المطلوبة للمشروع الذي يستهدف تحسين الحالة الاقتصادية للمرأة في قطاع التصنيع الزراعي، وفقاً لرؤية مصر 2030، التي تتضمن تطوير قدرات المرأة وإشراكها في سوق العمل، ودعم ريادة الأعمال وتحقيق تكافؤ الفرص لتوظيف المرأة في جميع القطاعات من خلال عدة محاور رئيسية.
وأشار المحافظ إلى أهمية المشروع باعتباره نموذجًا رائدًا في تحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة، مشددًا على الدور المحوري للمشروع في تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للمرأة، خاصة في المناطق الريفية.
تفاصيل المشروعوناقش المحافظ الجهود والأنشطة التي تم تنفيذها بالمشروع منذ بدايته في أغسطس 2021 في محافظة بني سويف، حيث بلغ عدد المتدربات بالمحافظة على تدريب النوع الاجتماعي 700 سيدة بـ9 مجتمعات، وتدريب مدخل ريادة أعمال 350 سيدة بـ7 مجتمعات، وتدريب ريادة الأعمال الرئيسي 130 سيدة بـ7 مجتمعات، فيما تم إشهار جمعيتين تعاونيتين إنتاجيتين نسائيتين في مجال فرز وتعبئة الخضروات والفاكهة وهما: الجمعية التعاونية الإنتاجية النسائية «من خيرها» بقرية الميمون بعدد أعضاء جمعية عمومية 25 سيدة، والجمعية التعاونية الإنتاجية النسائية «نجمة الزيتون» والمشهرة ومقرها عزبة حسين نامق قرية الزيتون مركز ناصر بعدد أعضاء جمعية عموميه 25 سيدة من نفس المجتمع.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظ بني سويف بني سويف السفارة الكندية التمكين الاقتصادي للمرأة محافظ بنی سویف
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.