علاء إبراهيم: كولر ليس فاشلا.. لكن الأهلي يحتاج لمدرب شاب
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
رد علاء إبراهيم نجم النادي الأهلي السابق، على الآراء التي تُطالب برحيل السويسري مارسيل كولر عن تدريب الأحمر حاليًا، ووصفه بالفاشل.
وقال علاء إبراهيم، خلال تصريحات لبرنامج لعبة والتانية الذي يُقدمه الإعلامي كريم رمزي عبر إذاعة ميجا إف إم: لا يُمكن أن نقول أن كولر ليس فاشلا، ولكن من الوارد أن يكون هناك عدم توفيق.
وأضاف إبراهيم: الجميع يتحدث عن المدرب بعد اختياراته وليس قبلها ويعلق على قراراته بعدها، ولو شكلت اختياره فارقا تجد الجميع متفقا معها ولكن لو لم تشكل الفارق فسيختار الجميع قرارا آخر مخالفا له.
وتابع علاء إبراهيم: لابد من أن يستمر كولر حتى كأس العالم للأندية، ولكن بعد ذلك نتمنى أن يتعاقد الأهلي مع مدرب شاب، مثل أموريم الذي تعاقد معه مانشستر يونايتد خلفًا لـ تين هاج.
وأضاف نجم الأهلي السابق: المدرب الشاب سيكون أكثر تطورا، خاصة وأن كولر أصبح مدربا قديما وهذا ما نراه في قراراته.
وأردف علاء إبراهيم: الأهلي كان ممسكا بذمام المباراة حتى الهدف، وكان الأهلي الأعلى سكوادا، والزمالك دخل المباراة بعد الهدف فقط.
وواصل إبراهيم: أحمد رضا كان جيدا في المباراة، وهو خامة جيدة سيبني عليها للمستقبل، وأرفض تواجد كوكا في الظهير الأيسر بدلا من الدبيس، وأشعر أنه لا يُحب الدبيس ولا يُشركه رغم تألقه.
واختتم علاء إبراهيم: كوكا لاعب دفاعي لكن الدبيس لاعب مميز دفاعيا وهجوميا، وجراديشار كان مميزا في المباراة، وأشرف بن شرقي من اللاعبين خارج التقييم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك كولر الاهلي المزيد علاء إبراهیم
إقرأ أيضاً:
مستشار أممي: الأهرامات وهوية مصر الحضارية رصيد لا يحتاج إلى تعريف
أكد الدكتور عماد الساعي مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر، أن الدول ذات الحضارات العريقة تمتلك «هوية دلالية»، والتي هي متمثلة في معالم بارزة لا تحتاج إلى تعريف، مثل الأهرامات في مصر، وبرج إيفل في فرنسا، وتمثال الحرية في الولايات المتحدة.
وأوضح الساعي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة صدى البلد، أن بعض الدول الحديثة تسعى إلى إنشاء أبراج ومنشآت معمارية ضخمة بهدف بناء هوية بصرية مميزة تمنحها حضورا ورمزا عالميا.
وفي حديثه عن السردية المصرية، شدد الساعي على أن مصر تمتلك رصيدا كبيرا من أدوات القوة الناعمة، يتقدمها الأزهر الشريف، إلى جانب رموزها الأدبية والفنية مثل طه حسين ويوسف السباعي وأم كلثوم، فضلا عن شخصيات رياضية تحظى بتأثير عالمي مثل محمد صلاح.
وأشار إلى أن هذه الأدوات تعمل بصورة منفردة، في غياب سردية وطنية موحدة تنسق جهودها وتقدم صورة متماسكة لمصر أمام الداخل والخارج، مشبها الوضع الحالي بـ«العزف المنفرد» الذي يفتقد إلى نوتة موسيقية تجمع الأداء في تناغم واحد.
وفي سياق حديثه عن الوعي، فرّق الساعي بين الوعي الجمعي والوعي المجتمعي، موضحا أن الوعي الجمعي يرتبط بالهوية الوطنية والتاريخ والتربية والشعور بالمسؤولية والانتماء، ويشكل الصورة الذهنية التي ينقلها المواطن عن بلاده من خلال سلوكه وتجربته اليومية، أما الوعي المجتمعي، فيتمثل في الدور الذي تؤديه وسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة في بناء حالة من التناغم المجتمعي وصياغة سردية وطنية متماسكة.
وردا على سؤال الإعلامي مصطفى بكري بشأن ما إذا كانت الإشكالية تكمن في الأدوات نفسها أم في إدارتها، أكد الساعي أن التحدي الحقيقي يتمثل في إدارة هذه الأدوات والتنسيق بينها، وليس في نقصها.
واستشهد بالإنفاق على مبتعثي الأزهر الشريف في مختلف دول العالم، معتبرا أنهم يمثلون إحدى أهم أدوات القوة الناعمة المصرية، لما يؤدونه من دور في نشر الفكر الوسطي وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية لمصر على المستوى الدولي.
كما تطرق الساعي إلى الخصوصية الثقافية للغة المصرية، مشيرا إلى أن كثرة المرادفات وصيغ التحية اليومية، مثل صباح الفل وصباح الياسمين، تعكس جانبا من الشخصية المصرية، إذ تتجاوز كونها عبارات لغوية تقليدية لتسهم في كسر الحواجز الاجتماعية، وتعزيز مشاعر الألفة والود والارتياح بين الناس.
اقرأ أيضاً«السيادة والسلام ودعم الشرعية».. مصطفى بكري يكشف رسائل خطاب الرئيس اليمني
في ذكرى رحيله.. مصطفى بكري: اللواء عمر سليمان تصدى للعديد من المؤامرات ضد الوطن
في ذكرى ثورة 23 يوليو.. عبد الحكيم عبد الناصر ومصطفى بكري يزوران ضريح الزعيم (صور)