ختام النسخة الثانية من بطولة الإمارات الوطنية للفنون القتالية المختلطة
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
اختتمت اليوم الأحد منافسات النسخة الثانية من بطولة الإمارات الوطنية للفنون القتالية المختلطة في نادي شباب الأهلي بدبي، وسط مشاركة واسعة من اللاعبين واللاعبات من مختلف أندية وأكاديميات الدولة.
شهد اليوم الثاني من البطولة منافسات فئة الناشئين A (16 -17 عاماً)، إضافة إلى فئة الكبار (18 عاماً فما فوق)، وأظهر اللاعبون مستويات متميزة وقدموا أداء قوياً أظهر ما يتمتعون به من روح تنافسية عالية ومهارات متقدّمة، ما يعكس التطور اللافت الذي حققته هذه الرياضة في الدولة.
وكانت النسخة الأولى من البطولة قد ساهمت بدور كبير في تعزيز انتشار وتطور الفنون القتالية المختلطة، ومنحت النسخة الثانية اللاعبين من مختلف الفئات العمرية فرصة التنافس وخوض النزالات وسط أجواء احترافية للمساهمة في صقل خبراتهم ورفع جاهزيتهم للاستحقاقات المقبلة.
ويعكس تواجد فئة الكبار في هذه البطولة لأول مرة الدور المهم الذي تلعبه في تطوير مستوى الرياضة، حيث تتيح للرياضيين فرصة الاحتكاك بمنافسين من أصحاب الخبرة.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب آيدكس ونافدكس رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.