نقل بري: تكثيف عدد الرحلات وتمديد ساعات العمل خلال شهر رمضان
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
أعلنت الشركة الوطنية لتسيير واستغلال المحطات البرية للجزائر “سوقرال”, الأحد, عن تكثيف برنامج الرحلات اليومية لنقل المسافرين مع تمديد ساعات العمل, وذلك استجابة للطلب المتزايد على النقل البري بمناسبة شهر رمضان.
وحسب بيان شركة “سوقرال”، فإن الإجراءات المتخذة تشمل تكثيف عدد الرحلات بنسبة 30 بالمائة خلال الأسبوع الجاري, لتمكين كافة المسافرين من التنقل عبر مختلف المحطات البرية, خاصة المحطات الكبرى التي تعرف توافدا كبيرا, على غرار المحطة البرية للجزائر العاصمة, سطيف, قسنطينة (صحراوي-علي منجلي), تلمسان, ورقلة, عنابة, بجاية, الوادي, سيدي بلعباس ومستغانم.
علاوة على ذلك, سيتم تمديد ساعات عمل المحطات البرية خلال رمضان إلى 24 سا/24سا, مع تعديل برنامج انطلاق الرحلات بما يتلاءم وحاجيات المواطنين, وذلك بالتنسيق الدائم مع مديريات النقل, بالإضافة إلى تحويل جزء من الرحلات النهارية إلى الفترة المسائية والليلية مع مراعاة مواقيت الإفطار.
كما قررت “سوقرال” -حسب المصدر ذاته- رفع مستوى التنسيق مع مديريات النقل وممثلي نقابات الناقلين لضمان المداومة حتى خلال الساعات المتأخرة من الليل لتلبية حاجيات المواطنين.
وبمناسبة شهر رمضان, سيتم أيضا تعميم خدمات اقتناء التذاكر عبر الإنترنت لتشمل غالبية المحطات البرية, وذلك من أجل تمكين المواطنين من شراء تذاكرهم دون التنقل إلى المحطات البرية, مع تحسيس أصحاب المحلات التجارية لفتح محلاتهم خلال الفترات الليلية.
وسيتم أيضا فتح فضاءات تجارية جوارية على مستوى المحطات البرية, لتمكين المواطنين من اقتناء حاجياتهم اليومية خلال رمضان بأسعار تنافسية, على غرار المحطات البرية بكل من بجاية, مسيلة, الذرعان (الطارف), وغيرها من المحطات.
ومن بين الإجراءات التي اتخذها “سوقرال”, تنظيم موائد إفطار الصائمين على مستوى كامل المحطات البرية بالتنسيق مع الهلال الأحمر الجزائري والجمعيات الخيرية وممثلي المجتمع المدني والسلطات الأمنية, يضيف البيان.
بالإضافة إلى ذلك, أعلنت الشركة في بيانها عن توفير أماكن للراحة على مستوى المحطات البرية لسائقي الحافلات على الخطوط الطويلة, تسخير عمال إضافيين لضمان استمرارية الخدمات بدون انقطاع, وتكثيف تنظيم الحملات التحسيسية والتوعوية للوقاية والحد من حوادث المرور, بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وجمعيات السلامة المرورية تحت شعار “لرمضان بدون حوادث”.
كما سيتم تخصيص فضاءات لتنظيم حملات التبرع بالدم على مستوى المحطات البرية للنقل, تعزيز تعداد أعوان الأمن والوقاية خلال الفترة المسائية والليلية, رفع مستوى التنسيق مع الأجهزة الأمنية المعنية, لتعزيز الأمن على مستوى المحطات البرية, بالإضافة إلى تكثيف عمليات التفتيش والمراقبة لتحسين نوعية الخدمات.
وأكدت “سوقرال” في بيانها أن هذه الإجراءات الخاصة بتسهيل حركة تنقل المواطنين قبل وخلال شهر رمضان, تأتي “من أجل ضمان استمرارية خدمات النقل بما يتلاءم وحاجيات المواطنين وتنفيذا لتعليمات السيد وزير النقل”.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: شهر رمضان
إقرأ أيضاً:
ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
كشفت الفنانة ثراء جبيل العديد من الجوانب الشخصية والفنية في حياتها، خلال استضافتها ببرنامج "ورقة بيضا" الذي تقدمه الإعلامية يمنى بدراوي عبر قناة النهار ، حيث تحدثت بصراحة عن تجاربها في الزواج والأمومة، إلى جانب رؤيتها للفن واختياراتها المهنية.
وأكدت ثراء جبيل أن زواجها الأول انتهى بسبب تعرضها للتعنيف الجسدي، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار الانفصال حفاظًا على نفسها، لكنها رفضت الخوض في تفاصيل تلك التجربة، واصفة إياها بأنها كانت قاسية ولا ترغب في استعادتها.
وعلى المستوى الفني، أوضحت أنها لا تعتبر البطولة المطلقة هدفًا تسعى إليه، مؤكدة أن ما يشغلها هو تقديم شخصية مؤثرة ومكتوبة بشكل جيد، بغض النظر عن مساحة الدور أو ترتيب اسمها على الأفيش.
كما تحدثت عن مشاركتها في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، مشيرة إلى أنها كانت تدرك صعوبة المهمة، واعترفت بأن الفنانة نهى عابدين قدمت شخصية زوجة "العتاولة" في الجزء الأول بصورة أفضل، مؤكدة أنها لو كانت مشاهدًا لاختارت أداء نهى عابدين.
وكشفت ثراء أنها رفضت في وقت سابق التعاون مع المخرج محمد سامي بسبب الصورة التي كانت تُنقل إليها عنه، موضحة أن قرارها لم يكن مبنيًا على تجربة شخصية، وأنها لا تمانع التعاون معه مستقبلًا إذا توفرت الظروف المناسبة.
وفي حديثها عن حياتها الخاصة، قالت إنها كانت صاحبة المبادرة في التقرب من زوجها الفنان مختار الديناري، وهي أيضًا من فتحت معه موضوع الزواج، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت عن اقتناع كامل منها.
وأضافت أن غيابها عن موسم دراما رمضان 2026 جاء بسبب انشغالها بطفلتها بعد الولادة، مؤكدة أن الأمومة كانت أولويتها في تلك الفترة، وأنها غيّرت الكثير من نظرتها للحياة.
وتطرقت ثراء جبيل إلى الضغوط التي تواجهها النساء بعد الولادة، مؤكدة أن المجتمع يفرض على المرأة معايير قاسية لاستعادة وزنها ورشاقتها بسرعة، مشيرة إلى أنها ما زالت تعاني من هذا الضغط، ودعت الأمهات إلى الاستمتاع بفترة الأمومة وعدم الالتفات إلى ضغوط مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت أنها ترى أن حذف مشاهد الحب من الأعمال السينمائية قد يضر بالدراما من الناحية الفنية، لكنها شددت في الوقت نفسه على أنها لن تقدم مثل هذه المشاهد احترامًا لزوجها وأسرتها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أنها دعمت قرار انفصال والديها، لأنها تؤمن بأن استمرار أي زواج دون سعادة لا يصب في مصلحة أي من الطرفين، مشيرة إلى أنها لا تتعمد إثارة الجدل، وأن جميع تصريحاتها تعبر عن قناعاتها الشخصية، وليس بهدف جذب الانتباه أو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.