تناولها مسلسل الأميرة ظل حيطة.. علامات تدل أن خطيبك ليس الزوج المناسب
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
تشارك الفنانة ياسمين صبري في السباق الرمضاني 2025 بمسلسل الأميرة ظل حيطة، وتدور أحداثه في إطار درامي اجتماعي حول قضايا المرأة في المجتمع المصري؛ أبرزها التسرع في خطوة الزواج وما يترتب على ذلك من مشكلات، والتحديات التي تواجه المرأة في العمل.
وتدور أحداث مسلسل الأميرة ظل حيطة حول زينب الأمير، وهي فتاة طموحة في العشرينات من عمرها من طبقة متوسطة تحقق نجاحات كبيرة في عملها حتى تنقلب حياتها رأسًا على عقب بعد زواجها من أسامة الذي سلب حياتها وشخصيتها وأجبرها على الجلوس بالمنزل حتى أدركت مع تطور الأحداث أنها وقعت ضحية زوج يتسم بالنرجسية وحب السيطرة، وفي ضوء هذا نوضح علامات تظهر في فترة الخطوبة والتعارف توضح أن الشريك غير مناسب لاستكمال خطوة الزواج معه.
مجموعة من العلامات والصفات قد تظهر على الشخص المتقدم لخطبة الفتاة خلال فترة التعارف ينبغي الانتباه إليها وعدم تجاهلها لأنها تعطي إنذارا بأن تلك الزيجة ستكون غير سوية وغير موفقة، وفق ما أوضحت الدكتورة ريهام عبد الرحمن، أخصائية الصحة النفسية والإرشاد الأسري؛ منها عدم القبول والشعور بالأمان، فإذا لم تشعر الفتاة بالقبول والرحة والأمان تجاه الشخص المتقدم عليها أن تعلم أنه ليس الشخص المناسب.
وأضافت أخصائية الصحة النفسية، خلال حديثها لـ«الوطن»، أن التسلط وحب السيطرة من الصفات التي ينبغي عدم تجاهلها إذ وجدت في الشخص المتقدم لأن هناك بعض الرجال يفرضون وجهة نظرهم بغض النظر عن مدى اقتناع المرأة وقبولها، ما يجعل الحياة معهم صعبة في المستقبل، وإذا ظهر على الرجل أي مؤشرات للبخل فعلى الفتاة الانسحاب من العلاقة وعدم استكمال الزواج لأن الشخص البخيل يكون شحيحًا في المال والعاطفة ما يجعل الحياة معه تُشبه الجحيم.
ومن العلامات الأخرى التي تدل على أن الرجل غير مناسب للزواج؛ ظهور صفة الأنانية به، فإذا كان يفضل نفسه ولا يريد أن يقدم أي تنازلات فعلى الفتاة أن تنسحب من العلاقة، كما ينبغي الانتباه جيدًا إلى صفات الخطيب الأخلاقية، فإذا كان يستخدم الشتائم والألفاظ النابية في تعاملاته مع الناس فذلك يدل أنه شخص غير مناسب، كما يُعتبر الكذب وعدم وجود تفاهم مع الشريك علامات قوية على أن الشخص غير مناسب للزواج.
فريق عمل مسلسل الأميرة ظل حيطةويشارك في بطولة مسلسل الأميرة، عدد كبير من الفنانين؛ من بينهم ياسمين صبري ونيقولا معوض ووفاء عامر وعابد عناني وهالة فاخر، وعدد آخر من الفنانين، وهو من تأليف محمد سيد بشير، وإخراج شيرين عادل.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: رمضانك عندنا دراما رمضان الأمیرة ظل حیطة مسلسل الأمیرة غیر مناسب
إقرأ أيضاً:
بين الزواج والتنازل عن ميراثي.. تفاصيل جديدة بشأن فتاة بني سويف
أثارت استغاثة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف، تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحدثت عن تعرضها لمشكلات وخلافات مع أسرتها، في واقعة دفعت الجهات المعنية إلى التحرك لفحص البلاغات وكشف ملابسات القضية.
وبين تضامن واسع ومطالب بسرعة الوصول إلى الحقيقة، عادت القضية لتسلط الضوء على أهمية حماية الفتيات، والتعامل مع مثل هذه البلاغات بجدية، بما يضمن تحقيق العدالة وصون الحقوق وفقًا للقانون.
وعلقت مها أبو بكر، المحامية بالنقض، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي قالت، وفقًا لتصريحاتها، إنها استيقظت داخل مصحة بمحافظة القاهرة بين أشخاص لا تعرفهم، بعدما نُقلت إليها وهي فاقدة الوعي، بأمر من شقيقها، بسبب حبها لشاب ورفضه زواجها منه.
وقالت مها أبو بكر إن الواقعة، إذا ثبتت الاتهامات أمام القضاء، تتضمن اقتران عدة جنح وجنايات قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، موضحة أن شقيق الفتاة قد يواجه هذه العقوبة، وكذلك والدتها إذا ثبت اشتراكها في الواقعة بالتحريض، إذ إن المحرض في الجرائم يعاقب بالعقوبة المقررة للفاعل الأصلي وفقًا للقانون.
وأضافت المحامية بالنقض، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الأشخاص الذين اصطحبوا الفتاة من منزلها إلى المصحة قد تطبق عليهم أيضًا العقوبات القانونية، كما أن إعطاء أي شخص عقارًا دون رضاه يعد جريمة يعاقب عليها القانون، وإذا ثبت وجود مخالفات داخل المصحة التي احتُجزت بها الفتاة، فقد تتعرض للجزاءات القانونية التي قد تصل إلى الغلق.
وأوضحت أن احتجاز أي شخص داخل مصحة أو دار رعاية أو أي مكان آخر دون سند قانوني يُعد احتجازًا دون وجه حق، وهو فعل يعاقب عليه القانون.
ولفتت إلى أن إعطاء شخص أي عقار دون موافقته يمثل جناية، كما أن الاحتجاز القسري، أو الخطف بطريق التحايل، أو إجبار شخص على التنازل عن ميراثه، قد يشكل جرائم يعاقب عليها القانون، وقد تتعدد الاتهامات بحسب ظروف كل واقعة.
وأشارت إلى أن العقوبات قد تصل إلى السجن المؤبد، مؤكدة أنه إذا ترتب على الواقعة وفاة المجني عليها، فقد تواجه القضية اتهامات أشد وفقًا لما تقرره جهات التحقيق والمحكمة.
وتابعت أن القضية لم تعد بيد أي فرد، وأنه حتى إذا تنازلت الفتاة عن المحضر، فلن يتوقف سير الدعوى، لأن الواقعة تُعد جناية، والجنايات لا يجوز فيها التنازل من جانب المجني عليه، موضحة أن للقاضي، وفقًا للمادة (17) من قانون العقوبات، سلطة النزول بالعقوبة درجة أو درجتين وفقًا لظروف كل قضية.
اعترافات شقيق الفتاةولفتت إلى أن أفراد أسرة الفتاة سيواجهون العقوبة القانونية بسبب ما ارتكبوه، مؤكدة أن التنازل لن ينهي القضية، خاصة بعد اعترافات شقيق الفتاة التي أدلى بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية.
وكشفت أن الأمر كان قد يختلف إذا اقتصرت الأقوال على الفتاة وحدها، إذ كان من الممكن أن تعدل عن أقوالها، إلا أن ما صدر من شقيقها من اعترافات عزز من وجود أركان الجريمة، وأصبح للقانون كلمته في هذه الواقعة.
وقالت هايدي الشابوري فتاة بني سويف، صاحبة الاستغاثة من أسرتها، إن الخلاف تصاعد؛ بعد تمسكها بإتمام زواجها من عماد، مؤكدة أن أسرتها أبلغتها بأنها لن تكتب لها قائمة منقولات؛ إذا أصرت على الزواج منه.
وأضافت أن والدتها قالت لها: «عايزة تتجوزيه؟؛ غوري بره البيت»، ثم طالبتها- بحسب روايتها- بالتوقيع على «تنازل عن نصيبها في الميراث»؛ بدعوى أن عماد «واخدك عشان يطمع فيكي».
وأضافت، أنها أوضحت أن نصيبها من الميراث كان عبارة عن “شقة واحدة فقط”، وأنها لم تحصل على غيرها، مشيرة إلى أن تلك الشقة كان لها مشترٍ، دفع جزءًا من ثمنها، وطلب مهلة لسداد المبلغ المتبقي.
وقالت إنها استخدمت الأموال التي حصلت عليها في شراء شقة أخرى بمنطقة شرق بني سويف، مؤكدة أنها عندما اتهمتها أسرتها بأنها اشترت الشقة لصالح عماد؛ ردت عليهم قائلة: «تعالوا هاخدكم من إيديكم وهوديكم الشقة اللي فاضية بتاعتي، أنا جايباها في شرق، وآدي عنوانها أهو بالتوكيل الرسمي اللي باسمي»، كما عرضت عليهم أيضًا الشقة التي كانت ستقيم فيها مع عماد بمنطقة غرب، والتي تضم الأثاث الذي اختارته بنفسها.
وأشارت هايدي إلى أن أسرتها وافقت بعد ذلك مبدئيًا على استكمال الإجراءات، فبدأت في جمع أغراضها؛ استعدادًا لمرحلة كتابة القائمة، لكنها فوجئت عند عودتها إلى المنزل بوجود ابن عمها، حيث عادت المناقشات مرة أخرى.
وأكدت أنها كررت موقفها، قائلة: «أنا اللي هعيش»، موضحة أن الانفصال السابق لا ينتقص من قيمة الرجل، وأن المعيار الحقيقي بالنسبة لها هو أن يقدر زوجته، ويحميها، ويكون «سندها وضهرها».
وأضافت، مُخاطبة أسرتها: «ما تسألونيش لو أنا أخدت واحد تاني، الرتب والمناصب اللي أنتوا عايزينها، حد فيكم هيوقف لي لو أنا بابي اتقفل عليا وما تعرفوش عني حاجة».