تعد السمنة واحداً من أكبر التحديات الصحية التي تواجه مصر فى التوقيت الحالي، فى ظل ارتفاع معدلات الإصابة بها، حيث تحتل مصر المركز التاسع عالمياً وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية، وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 40% من سكان مصر يعانون السمنة، ما يجعلهم عرضة للإصابة بأمراض مزمنة مثل السكرى وأمراض القلب.
وزارة الصحة والسكان دعت لإطلاق مبادرة القضاء على السمنة وتطبيقها على عدة مراحل مقسمة على مستوى المحافظات، مستهدفة جميع الفئات العمرية، لرفع التوعية الصحية بمخاطر السمنة والكشف المبكر وتقديم بروتوكول علاجي للحالات التي تحتاج إلى التدخل، حيث تختلف كل حالة مرضية عن غيرها فى العلاجات والبرنامج الغذائي الخاص بها.
«الوطن» ترصد ملامح المبادرة الجديدة، فى ظل الإحصائيات المرتفعة التي تشير إلى ارتفاع معدلات السمنة خاصة لدى النساء عن الرجال، ورؤية الخبراء للمبادرة وضرورة الاستعانة بنظم غذائية صحية ورفع مستوى الثقافة الصحية لدى الأطفال لبناء جيل خال من الأمراض ولديه وعى صحى بمخاطر السمنة الاقتصادية والاجتماعية، خاصة أن السمنة ليست مشكلة تجميلية، بل هي حالة صحية خطيرة يجب وضعها فى بؤرة الاهتمام لأنها تكلف الدولة أموالاً طائلة سنوياً.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السمنة السكر الضغط التغذية
إقرأ أيضاً:
نائب وزير الصحة يستعرض تجربة مصر في تطوير المنظومة الصحية خلال اجتماع وزراء صحة دول «بريكس» بالهند
شارك الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، نيابة عن الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، في أعمال الاجتماع السادس عشر لوزراء الصحة بدول مجموعة «بريكس» الذي استضافته الهند تحت شعار «بناء القدرة على الصمود والابتكار والتعاون والاستدامة».
ونقل نائب الوزير تحيات الدكتور خالد عبدالغفار إلى الحكومة الهندية، مؤكدًا أهمية تعزيز التعاون بين دول المجموعة لمواجهة التحديات الصحية العالمية، خاصة الأمراض السارية وغير السارية، ومقاومة مضادات الميكروبات، والتغيرات المناخية، من خلال الشراكات الدولية وتبادل الخبرات.
واستعرض جهود الدولة المصرية في تطوير القطاع الصحي، مشيرًا إلى تنفيذ أحد أكبر برامج الإصلاح الصحي في المنطقة عبر منظومة التأمين الصحي الشامل، بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، لتحقيق التغطية الصحية الشاملة ورفع جودة الخدمات.
النجاحات المصرية في الصحة العامةوأبرز النجاحات المصرية في الصحة العامة، حيث نجحت مصر في القضاء على شلل الأطفال والملاريا والتراكوما والفيلاريا الليمفاوية والليشمانيا الحشوية، والسيطرة على الالتهاب الكبدي (ب) بين الأطفال، وتحقيق المستوى الذهبي نحو القضاء على فيروس سي، مع اقتراب الإعلان عن خلوها من البلهارسيا.
ولفت إلى تطوير نظم الإنذار المبكر والترصد الوبائي، والتوسع في مكافحة مقاومة مضادات الميكروبات، حيث حصلت خمسة مستشفيات مصرية على الاعتماد الدولي من الجمعية البريطانية لمضادات الميكروبات (BSAC)، بالإضافة إلى دعم معامل الصحة العامة، وتنفيذ الإطار الاستراتيجي للصحة الواحدة والتكيف الصحي مع تغير المناخ.
وتابع أن مصر حققت انخفاضًا في معدلات الإصابة بالدرن بنسبة تزيد على 60% خلال العقدين الماضيين، وتواصل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للصحة الرقمية والتوسع في السجلات الطبية الإلكترونية والطب عن بعد وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.
كما استعرض إنجازات هيئة الدواء المصرية بحصولها على المستوى الثالث للنضج وفق تقييم منظمة الصحة العالمية، وإنشاء التحالف المصري لمصنعي اللقاحات (EVMA) لتوطين صناعة اللقاحات وتعزيز الأمن الدوائي.
وأشار إلى المبادرات الرئاسية وعلى رأسها «100 مليون صحة» التي استفاد منها أكثر من 60 مليون مواطن، ومبادرة «حياة كريمة»، إلى جانب الاستراتيجية الوطنية للغذاء والتغذية.
ورحب الدكتور عمرو قنديل بإنشاء فريق الخبراء المعني بالطب التقليدي والتكميلي والتكاملي، مؤكدًا استعداد مصر لتبادل خبراتها مع الدول الأعضاء.
واختتم نائب الوزير كلمته بالتأكيد على أن التعاون بين دول «بريكس» يمثل فرصة استراتيجية لتعزيز الأمن الصحي العالمي، مشددًا على التزام مصر بمواصلة التعاون لبناء نظم صحية أكثر قدرة على الصمود والابتكار والاستدامة.