تعد السمنة واحداً من أكبر التحديات الصحية التي تواجه مصر فى التوقيت الحالي، فى ظل ارتفاع معدلات الإصابة بها، حيث تحتل مصر المركز التاسع عالمياً وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية، وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر من 40% من سكان مصر يعانون السمنة، ما يجعلهم عرضة للإصابة بأمراض مزمنة مثل السكرى وأمراض القلب.
وزارة الصحة والسكان دعت لإطلاق مبادرة القضاء على السمنة وتطبيقها على عدة مراحل مقسمة على مستوى المحافظات، مستهدفة جميع الفئات العمرية، لرفع التوعية الصحية بمخاطر السمنة والكشف المبكر وتقديم بروتوكول علاجي للحالات التي تحتاج إلى التدخل، حيث تختلف كل حالة مرضية عن غيرها فى العلاجات والبرنامج الغذائي الخاص بها.
«الوطن» ترصد ملامح المبادرة الجديدة، فى ظل الإحصائيات المرتفعة التي تشير إلى ارتفاع معدلات السمنة خاصة لدى النساء عن الرجال، ورؤية الخبراء للمبادرة وضرورة الاستعانة بنظم غذائية صحية ورفع مستوى الثقافة الصحية لدى الأطفال لبناء جيل خال من الأمراض ولديه وعى صحى بمخاطر السمنة الاقتصادية والاجتماعية، خاصة أن السمنة ليست مشكلة تجميلية، بل هي حالة صحية خطيرة يجب وضعها فى بؤرة الاهتمام لأنها تكلف الدولة أموالاً طائلة سنوياً.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السمنة السكر الضغط التغذية
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.