وزير الاتصالات: توقيع مذكرة مع «سيسكو» لتدريب 250 ألف شخص على الأمن السيبراني
تاريخ النشر: 23rd, February 2025 GMT
شهد عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة سيسكو الرائدة عالميا في مجال الشبكات والأمن السيبراني بهدف بناء القدرات الرقمية لنحو 250 ألف متدرب على مدار الخمس سنوات المقبلة في عدد من التخصصات التكنولوجية التي تخدم بناء كوادر قادرة على التعامل مع المخاطر التي تهدد الأمن السيبراني للمؤسسات.
وأكد طلعت، أن هذا التعاون يأتي في ضوء حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على التعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لبناء القدرات الرقمية للشباب في مختلف التخصصات التكنولوجية؛ بما يسهم في توفير التدريب المتخصص وفقا لأحدث التقنيات بما يتواكب مع متطلبات السوق العالمية، وكذلك التوسع في أعداد المتدربين، مضيفا أن هذا التعاون يوفر التدريب في عدد من التخصصات التكنولوجية التي تشهد طلبًا متزايدًا في سوق العمل العالمي.
كما أوضح أن الطلب المحلي على الكوادر ذات مهارات الأمن السيبراني يتزايد يوما بعد يوم، لا سيما بعد إطلاق المجلس الأعلى للأمن السيبراني الاستراتيجية الوطنية الثانية للأمن السيبراني 2023 – 2027، وكذلك إصدار الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات الإطار التنظيمي الأول للشركات العاملة في أنشطة الاختبارات والتقييم للأمن السيبراني في المؤسسات.
تدريب 25 مليون شخص على المهارات الرقميةوقالت فرانسين كاتسوداس نائب الرئيس التنفيذي ورئيس قسم الموارد البشرية والسياسات والأهداف في سيسكو: «نحن ندرك أهمية الدور المحوري الذي تلعبه المهارات الرقمية في تحقيق النمو المستدام وخلق فرص العمل، ونهدف من خلال تسخير قوة أكاديمية سيسكو للشبكات إلى إحداث تأثير دائم على المشهد الرقمي في مصر، وتمكين الأفراد هنا من خلال التعليم».
وتُعد هذه المبادرة جزءًا من الهدف العالمي لأكاديمية سيسكو للشبكات، الذي أُعلن عنه عام 2022، ويهدف إلى تدريب 25 مليون شخص على المهارات الرقمية والأمن السيبراني خلال 10 سنوات لإعدادهم للوظائف المطلوبة في العصر الرقمي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاتصالات الامن السبيراني عمرو طلعت الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.