تتصدرها التجارة الإلكترونية.. السعودية تقود الاستثمار الجريء إقليمياً
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
البلاد – الرياض
واصلت المملكة العربية السعودية صدارتها لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث قيمة الاستثمار الجريء، للعام الثاني على التوالي، حيث استحوذت على 40% من إجمالي الاستثمار الجريء بقيمة 750 مليون دولار في عام 2024، تلتها الإمارات ﺑ613 مليون دولار.
وطبقا لبيانات منصة “ماجنيت” المتخصصة في رصد بيانات الشركات الناشئة بالمنطقة ،احتلت التجارة الإلكترونية – بيع التجزئة- المرتبة الأولى بين القطاعات في المملكة بنحو 247 مليون دولار، حيث ساهم القطاع بنسبة 33% من إجمالي قيمة الاستثمار الجريء، مدفوعة بصفقة سلة البالغة 130 مليون دولار ، وجاء قطاع التقنية المالية في المرتبة الثانية بنحو 182 مليون دولار.
وسجلت صفقات الاستثمار الجريء أرقاما قياسية خلال الفترة، لتبلغ 178 صفقة، مرتفعة بنسبة 16% على أساس سنوي، مدفوعة بزيادة نشاط المرحلة المبكرة. وشهدت السعودية مشاركة قوية مستمرة للمستثمرين خلال العام ، حيث دعم 135 مستثمرا الشركات السعودية الناشئة، بزيادة قدرها 6% عن عام 2023.
في السياق بلغ إجمالي استثمارات “الشركة السعودية للاستثمار الجريء” (SVC) منذ إنشائها في عام 2018، ما قيمته مليار دولار، في حين بلغ عدد الصناديق التي استثمرت فيها 54 صندوقاً استثمارياً، كما بلغ عدد الشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة المستثمر بها أكثر من 800 شركة.
وأشار تقرير حديث للشركة إلى أن إجمالي استثمارات الشركة منذ تأسيسها عبر جميع برامجها بلغ 3.7 مليار ريال (مليار دولار)، بينما قدِّر إجمالي أثر الاستثمارات الملتزم بها متضمنة التزام الشركاء بنحو 18.1 مليار ريال. وبلغ عدد الصناديق التي استثمرت فيها الشركة 54 صندوقاً استثمارياً.
كما بلغ عدد الشركات الناشئة والمنشآت الصغيرة والمتوسطة المستثمر بها أكثر من 800 شركة، شملت عدة قطاعات أهمها التجارة ، وذلك الإلكترونية والتقنية المالية والرعاية الصحية، وتقنيات التعليم والنقل والخدمات اللوجيستية ، وذلك انعكاسا لما تشهده المملكة من تطور في مختلف القطاعات الاقتصادية والمالية في ظل رؤية السعودية 2030 وأهدافها الطموحة لتعزيز استدامة وقوة الاقتصاد الوطني.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: الاستثمار الجریء ملیون دولار بلغ عدد
إقرأ أيضاً:
1.3 مليار دولار كلفة تطوير إستاد "بنك أوف أمريكا"
تعلن مجموعة "تيمبر للرياضة والترفيه" عن تحول استثماري يرفع الكلفة الإجمالية لمشروع تطوير ملعب "بنك أوف أمريكا" إلى "1.3 مليار دولار".
موقع "Sports Business Journal" الاقتصادي، يؤكد أن شركة "تيمبر" ستنفق نحو "500 مليون دولار" إضافية عما كان متوقعاً في البداية لتجديد إستاد بنك أوف أمريكا، مما يرفع الكلفة الإجمالية للمشروع من "800 مليون دولار" إلى "1.3 مليار دولار". وفي المقابل تظل حصة مدينة شارلوت المحددة بـ"650 مليون دولار" كما هي دون تغيير".
Tepper Sports & Entertainment will spend an additional $500M on the Bank of America Stadium renovation, increasing the total project cost from $800M to $1.3B ????️
Charlotte's $650M contribution remains unchanged.
MORE: https://t.co/xjvsVXNLFP pic.twitter.com/zMZstE0BLp
ويتابع الموقع: "جاء هذا الإفصاح الخميس بالتزامن مع طرح المجموعة الأكثر شمولاً حتى الآن من التصاميم الهندسية والفنية للمشروع، الذي بدأ تنفيذه بالفعل ومن المتوقع الانتهاء منه بحلول 2030". وتتولى شركة "HOK" تصميم وإخراج المشروع معمارياً. وتظهر التصاميم الهندسية هيكلاً جديداً يُكشف عنه لأول مرة، وهو موقع مخصص للفعاليات الموسيقية يتسع لـ"4,400 مقعد" يقع في الجانب الشمالي الشرقي من الإستاد، بالإضافة إلى ذلك يخطط المهندسون لإجراء تغييرات على الواجهة الخرسانية للإستاد البالغ "30 عاماً"، لاستبدالها بأسوار زجاجية، ومساحات فاخرة في الهواء الطلق، وتوسعة الممرات العلوية للمقاعد".
وأعلن "بنك أوف أمريكا" عن تمديد عقد حقوق تسمية الإستاد لسنوات طويلة، ليؤكد استمرار اقتران اسم البنك بالمنشأة الرياضية. وتأتي هذه الخطوة بعد عقد قصير الأجل أبرمه الطرفان 2023 أثناء إعداد خطط التطوير الشاملة بالتنسيق مع المدينة، تمهيداً لإبرام هذا الاتفاق الممتد فور اعتماد الخطة النهائية.