صانع السياسات في المركزي الأوروبي: قد نوقف تقليل الفائدة
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
صرح صانع السياسات في البنك المركزي الأوروبي بيار وونش إن منطقة اليورو تواجه خطر «السير نائماً» في إجراء الكثير من التخفيضات في أسعار الفائدة وتحتاج إلى الاستعداد لوقف خفض تكاليف الاقتراض قريباً، حسبما ذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» يوم الاثنين.
وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يقوم البنك المركزي الأوروبي بخفض سعر الفائدة القياسي على الودائع من 2.
اذ من المتوقع أن يدعم معظم واضعي أسعار الفائدة خفضاً آخر بمقدار 25 نقطة أساس في التصويت المقبل على السياسة النقدية في 6 مارس (آذار)، إلا أن البعض في مجلس الإدارة المكون من 26 عضواً أصبحوا قلقين من أن البنك المركزي الأوروبي أصبح محاصراً بتوقعات السوق ويعتقدون أن خفضاً آخر في تكاليف الاقتراض في أواخر أبريل (نيسان) ليس مضموناً على الإطلاق.
أضاف محافظ البنك المركزي البلجيكي أنه يشعر «براحة نسبية» مع توقعات السوق بخفض أسعار الفائدة بنسبة 2 في المائة بحلول نهاية العام «بزيادة أو نقصان 50 نقطة أساس»، حسبما ذكرت «فاينانشيال تايمز».
ونقلت صحيفة «فاينانشيال تايمز» عن وونش قوله يوم الجمعة: «لا أدعو إلى وقفة مؤقتة في أبريل، ولكن يجب ألا نسير نائمين إلى 2 في المائة (أسعار فائدة) دون التفكير في الأمر. إذا كانت البيانات تبرر خفضاً جديداً، فقد نضطر إلى التوقف».
ولفتت أيضا ان, اليقين المتزايدة بشأن المستوى المناسب لأسعار الفائدة، قائلاً إنه «ليس متأكداً حتى» مما إذا كانت الأسعار لا تزال مقيدة للنمو والتضخم. وقد خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة خمس مرات منذ يونيو (حزيران) الماضي، وأصبح صناع السياسات أكثر صراحةً في نقاشهم حول مدى الانخفاض الذي يجب أن تستمر فيه أسعار الفائدة في حين لا يزال التضخم مرتفعاً بعض الشيء ولكن النمو الاقتصادي بالكاد أعلى من الصفر.
كلمات دالة:فائدة البنكالاتحاد الأوروبيالتضخمبنكفوائدأزمة اقتصادية© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: فائدة البنك الاتحاد الأوروبي التضخم بنك فوائد أزمة اقتصادية البنک المرکزی الأوروبی أسعار الفائدة فی المائة
إقرأ أيضاً:
المركزي التركي: ضغوط التضخم ومخاوف الركود تلقي بظلالها على توقعات النمو
أنقرة (زمان التركية)- أظهرت نتائج مسح مشاركي السوق لشركاء يوليو 2026، الصادر عن البنك المركزي التركي، مراجعة تصاعدية محدودة لتوقعات التضخم وسعر صرف الدولار مقابل الليرة بنهاية العام الحالي، في حين سجلت توقعات النمو لعام 2026 تراجعًا ملحوظًا.
ورغم هذا التحول قصير المدى، يعكس المسح استمرار التحسن التدريجي في التوقعات على المدى المتوسط.
وشارك في المسح، الذي أُجري في الفترة ما بين 13 و16 يوليو، نحو 65 خبيرًا وممثلًا عن القطاعين الحقيقي والمالي.
ووفقًا للنتائج، ارتفعت توقعات تضخم أسعار المستهلكين (TÜFE) لنهاية العام الجاري إلى 29.21%، مقارنة بـ 29.14% في المسح السابق. كما صعدت توقعات التضخم لـ 12 شهرًا المقبلة من 23.81% إلى 23.95%، بينما شهدت التوقعات لـ 24 شهرًا القادمة تراجعًا إيجابيًا من 18.29% إلى 17.83%.
وفيما يتعلق باحتمالات التضخم لفترة الـ 12 شهرًا المقبلة، رجّح المشاركون بنسبة 55.85% استقرار معدل التضخم ضمن نطاق يتراوح بين 22.00% و24.99%.
وجاءت التوقعات البديلة بنسبة 20.36% لاحتمال بقائه بين 25.00% و27.99%، في حين بلغت نسبة احتمال هبوطه إلى نطاق 19.00% – 21.99% نحو 13.76%.
وجاءت التقديرات النقطية متوافقة مع هذه الاحتمالات؛ حيث توقع 62.71% من المشاركين استقرار التضخم في النطاق الأول المذكور.
أما على المدى الأطول (24 شهرًا)، فقد حظي احتمال استقرار التضخم بين 16.00% و19.99% بالنسبة الأعلى التي بلغت 51.74%.
وتوقع المشاركون بنسبة 19.85% أن يتراوح التضخم بين 20.00% و23.99%، وبنسبة 17.79% أن ينخفض إلى ما بين 12.00% و15.99%.
وبحسب التقديرات النقطية، صاغ 49.02% من المشاركين توقعاتهم في حدود نطاق الـ 16.00% – 19.99%.
وعلى صعيد السياسة النقدية، استقرت توقعات سعر الفائدة لليلة واحدة في سوق الريبو والريبو العكسي بـ “بورصة إسطنبول” لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 40%، دون تغيير عن المسح السابق.
وفي هذا السياق، يتوقع المشاركون أن تشهد جلسة لجنة السياسة النقدية (PPK) لشهر يوليو خفضًا في أسعار الفائدة الرئيسية لتصل إلى 37%.
وتشير التقديرات إلى مواصلة الاتجاه التيسيري لأسعار الفائدة؛ حيث يُتوقع تراجعها إلى 36.55% في الاجتماع الثاني للجنة، ثم إلى 35.73% في الاجتماع الثالث.
ويرى الخبراء أن سعر الفائدة الرئيسي سيستقر عند 34.70% بنهاية العام الجاري، ويهبط إلى 29.44% بعد 12 شهرًا، ليصل إلى 25.81% بنهاية العام المقبل، و21.76% بعد 24 شهرًا.
وفي أسواق الصرف، واجهت الليرة التركية مراجعات سلبية؛ إذ ارتفعت توقعات سعر دولار الولايات المتحدة مقابل الليرة بنهاية العام إلى 51.55 ليرة مقارنة بـ 51.47 ليرة في المسح السابق.
كما قفزت توقعات سعر الصرف لـ 12 شهرًا المقبلة من 55.72 ليرة إلى 56.69 ليرة، في حين استقرت توقعات أسواق الصرف بين البنوك لنهاية الشهر الحالي عند مستوى 47.3876 ليرة للدولار.
أخيراً، ألقت ضغوط التضخم بظلالها على آفاق النمو الاقتصادي؛ إذ تراجعت توقعات نمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 من 3.2% إلى 3.1%، بينما تم الإبقاء على توقعات النمو لعام 2027 ثابتة عند 4.1%.
وعن ميزان الحساب الجاري، توقع المشاركون عجزًا قدره 49.3 مليار دولار لهذا العام و43.3 مليار دولار للعام المقبل، مما يعكس رؤية حذرة تجمع بين مراجعة تصاعدية للتضخم قصير المدى وتباطؤ طفيف في وتيرة النمو الاقتصادي. etti.
Tags: البنك المركزي التركيالتضخم في تركياتركيادولارليرة