موقع النيلين:
2026-07-24@02:50:21 GMT

“نفايات كينيا” .. (كل البيض) فى سلة الخيانة

تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT

رد فعل الحكومة والقوى السياسية حيال ما يحاك من تامر ضد وحدة السودان فى العاصمة الكينية نيروبي، لم يرتق بعد الى خطورة المسلك الخطير، ولا يتناسب فى تقديري مع ما حاق بسيادة بلادنا من تهديد واستهتار وحقارة يمارسها تمرد الدعم السريع وداعموه فى كينيا والامارات وتشاد.

مخطئ من يظن ان ما يحدث فى نيروبي الان شأن يخص الحكومة السودانية وحدها، لم نسمع الادانات التى تتناسب مع خطورة الحدث، لم تحرك القوى السياسية والمجتمعية المواكب ولا التظاهرات الرافضة لخطورة الدعوة لاعلان حكومة موازية، لم تنعقد الندوات ولاقامت الفعاليات المناهضة لهذه الخيانة العظمى.

تابعنا مجموعة بيانات كتبت بحبر بارد لايلامس فداحة الخيانة التى يرتكبها الماجورون والعملاء الان فى كينيا، توقعنا ردود فعل اعنف مما يحدث الان تجاه قضىة مركزية مضى من اجلها خيرة شبابنا فى القوات المسلحة والمشتركة والمساندة الاخرى وهي وحدة السودان ارضا وشعبا..
على صعيد الفعل الدبلوماسي ما زالت خطانا قاصرة عن التصعيد المفتوح فى المنابر الاقليمية والدولية ، تجاه دول مثل كينيا وتشاد ، لايكفي ان تستدعي دبلوماسيا للاحتجاج على فعلة نيروبي النكراء،نستحسن بيانات الخارجية ولكنا نبحث عن فعل اقوى يوازي ما اقترفته كينيا من جرم كبير حيال وحدة وسيادة السودان، اذ لاحاجة لنا بعلاقات مع هذه الدولة المرتشية، ولا اعتقد انها ستكون نصيرا للسودان فى معركته الحالية بعد ان اشترى التمرد قراراتها ودجنها بالذهب ومئات الملايين من الدولارات..

لاينبغي التعويل على نناقضات كينيا الداخلية فى افشال مخطط اعلان الحكومة الموازية ، نحتاج لجهدنا فى العمل على افراغ (تجمع نفايات كينيا) من مضمونة وادانة الفعل الكيني اقليميا ودوليا..

قانونيا لم نسمع بعد عن اية اجراءات تلاحق مرتكبي الجرم وتضع المشاركين فى مهزلة نيروبي امام التبعات القانونية اللازمة تجاه الخيانة التى يمارسونها الان، كل الخونة الموجودين الان فى فعاليات المليشيا بنيروبي ينبغي ان تلاحقهم النشرات والبلاغات والاجراءات التى تردع كل من تسول له نفسه مستقبلا المساس بوحدة السودان وتهديد اراضيه بالتقسيم ، هنالك العديد من الناشطين الساقطين الذين يشاركون الان فى هذا العبث ينبغي ان يحاسبوا على فعلتهم النكراء ( بالقانون) سمعهم كل العالم يمارسون مهام (الحكامات) ويهتفون باسم ( اب كيعان المتمرد عبدالرحيم دقلو ) فى اتفه فصول المسرحية السمجمة..

اعتقد ان هنالك حالة فزز ممتازة احدثت تصنيفا مفيدا للحكومة فى معركتها ضد الخونة والعملاء والماجورين، مسرح العبث فى نيروبي جمع كافة نفايات المسرح السياسي ، وانتج تحالفا “للمتردية والنطيحة والموقوذة والنطيحة”، ووضع “كل البيض” فى سلة العمالة، وينبغي على الحكومة ان تضرب بيد من حديد كل المشاركين عبر تفعيل الاجراءات القانونية الرادعة التى تنناسب مع ما اقترفوه بحق سيادة ووحدة السودان.

نعلم انهم لن يتفقوا على المستقبل وان غبينة الهزيمة هي التى توحدهم الان وانهم سيختلفون على كل شئ ، ف”طموح ال دقلو” فى الملك سبيصطدم باراء ومواقف بقية الخونة الذين يجمعهم الان درهم الامارات، لكنهم بلا قضية او مشروع سياسي، ونعي كذلك انهم انتحروا بتبنيهم لانشاء حكومة موازية للسلطة التى ارتضاها الشعب السوداني وخاض معها معركة الكرامة، ويعي كل العطالى والمتبطلين فى نيروبي الان انهم غير مرغوب فى وجودهم فى السودان ، وانهم لن يجدوا موطا قدم يسع مطامعهم النتنة ورغباتهم الجبانة ، ولكن رغم ذلك يجب العمل فى كل المسارات السياسية والقانونية والدبلوماسية لتجريم الفعل حتى لايكون مغريا لاي طرف مغامر المستقبل .. وعلى الحكومة والقوى السياسية ان تاخذ الامر بقوة ، ولا تجعل التفكير فى تهديد وحدة السودان متاحا للعملاء والناشطين الماجورين.

محمد عبدالقادر

إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: وحدة السودان

إقرأ أيضاً:

الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق

وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.

أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.

وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.

ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.

مقالات مشابهة

  • “قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
  • “الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
  • “حواء”: المحاصصات أسهمت في تشكيل المشهد السياسي الليبي
  • اختتام برنامج ” موهبة” الإثرائي الأكاديمي 2026 في جامعة الملك عبدالعزيز
  • “لنقي”: الاستقرار في ليبيا قادم لا محالة
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • اجتماع دولي في نيروبي لتنسيق المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب في السودان
  • إنفوجرافيك | معادلة “الحصار بالحصار”.. أبعاد ودلالات التصعيد الجديد في بيان القوات المسلحة اليمنية
  • الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
  • شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على الرحلات الدولية.