عربية النواب: الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية أثبت حكمة القيادة السياسية
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
اعتبر النائب أحمد فؤاد أباظة رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب، التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ، بشأن عدم فرض رؤيته على قطاع غزة بمثابة اعتراف واضح وصريح من واشنطن بأهمية دور مصر تجاه القضية الفلسطينية وخاصة في إدارة ملف غزة ورفض تصفية القضية الفلسطينية برمتها.
وأكد أباظة ، أن الواقع والتاريخ أكدا للعالم كله وبجميع دوله ومنظماته أن مصر بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ، كانت ولاتزال وستظل داعمة وبكل قوة وصدق وعقلانية لحقوق الشعب الفلسطيني فى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
واعتبر " أباظة " فى بيان له أصدره اليوم، تصريحات ترامب بمثابة اعتراف من الإدارة الأمريكية بحكمة الموقف المصري الثابت الذي رفض وبشكل قاطع وحاسم أمام العالم كله الحلول الأحادية الجانب وحرص على أن يكون الفلسطينيون طرفًا فاعلًا في أي مفاوضات.
وأشار إلى أن رؤية مصر هى الحل الأمثل لانهاء الصراع التاريخى بين الفلسطينيين والاسرائيليين ، والذى استمر لعقود طويلة وهذه الرؤية تتمثل فى تطبيق قرارات الشرعية الدولية ، وحل الدولتين لانهاء الاحتلال الاسرائيلى لكامل التراب الفلسطيني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو عام 1967.
وأشاد النائب أحمد فؤاد أباظة ، بدور مصر الريادي والتاريخى كصمام أمانٍ للإقليم ويؤمن أن الطريق إلى حل الدولتين لا يزال ممكنًا بالشراكة الجادة مع المجتمع الدولي، وبعيدًا عن الصفقات الظرفية ، مطالباً من جميع الأطراف والمجتمع الدولى بجميع دوله ومنظماته، وفى مقدمتها منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والولايات المتحدة الأمريكية إلى توحيد الجهود لدعم جهود ورؤية لتحقيق السلام الشامل والعادل داخل منطقة الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: واشنطن دونالد ترامب قطاع غزة النائب أحمد فؤاد أباظة رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب المزيد
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.