وزير الخارجية الروسي: شرطنا الأساسي هو عدم ضم أوكرانيا إلى حلف الناتو
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن موسكو تعمل على إقامة علاقات قوية مع أنقرة، وهناك توافق كبير مع الجانب التركي في مجالات عديدة.
وأشار «لافروف»، خلال مؤتمر صحفي مع وزير خارجية تركيا هاكان فيدان، نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن المجلس الفيدرالي الروسي يزور أنقرة الأيام المقبلة، ونعمل على تعزيز التعاون مع أنقرة في مجالات الطاقة والصناعة، وهناك تعاون على مختلف الأبعاد بين موسكو وأنقرة الأيام المقبلة.
وأضاف «لافروف»،، أننا سنحافظ على موقفنا بشأن الأزمة الأوكرانية، ويجب تنفيذ تقاربات حقيقية للوصول إلى سلام دائم، لوقف الحرب الروسية، من خلال معالجة جذور الصراع، واللقاءات بين موسكو، وواشنطن، ستتواصل الفترة المقبلة، ولا يجب ضم أوكرانيا إلى حلف الناتو، وهذا شرطنا الأساسي، ونقول لترامب إن ضم أوكرانيا إلى حلف الناتو أمر خاطئ.
وتابع وزير الخارجية الروسي، إنه يجب العمل على إقامة دولة فلسطينية، لتعزيز السلام بالمنطقة، ونطالب بتطبيق قرارات الأمم المتحدة بشأن القضية الفلسطينية، مؤكدًا على دعم الاستقرار في سوريا ووحدة وسلامة أراضيها.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وزير الخارجية الروسي لافروف وزير خارجية تركيا الحرب الروسية إقامة دولة فلسطينية القضية الفلسطينية سوريا روسيا تركيا القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يؤكد لنظيره التايلاندي الحرص على الارتقاء بالعلاقات الثنائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الجمعة، سيهاساك فوانجكيتكيو، وزير خارجية مملكة تايلاند، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الاعتزاز بالعلاقات التاريخية والمتميزة التي تجمعها بمملكة تايلاند، مشيدًا بما تشهده العلاقات الثنائية من زخم متنامٍ خلال الفترة الأخيرة، ومؤكدًا الحرص على مواصلة البناء على ما تحقق من تعاون في مختلف المجالات، بما يعكس الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها البلدان الصديقان، كما اشار وزير الخارجية الي الاهتمام بتعزيز علاقاتها مع الدول الآسيوية، وتطوير شراكتها مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان)، انطلاقًا من إيمانها بالدور المتنامي الذي تضطلع به الرابطة في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق التنمية الاقتصادية، وما تتيحه من فرص واسعة لتعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف. كما أكد الحرص على مواصلة تعزيز علاقاتها المؤسسية مع الآسيان منذ الانضمام إلى معاهدة الصداقة والتعاون عام ٢٠١٦، بما يعزز التعاون مع دول الرابطة في مختلف المجالات، ويخدم المصالح المشتركة للطرفين.
وعلى الصعيد الاقتصادي، أكد الوزير عبد العاطي أهمية العمل المشترك للارتقاء بمعدلات التجارة والاستثمارات المتبادلة، بما يعكس المستوى المتميز للعلاقات الثنائية، مشيدًا بالاستثمارات التايلاندية القائمة في مصر، ولا سيما في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومؤكدًا الحرص على جذب المزيد من الاستثمارات التايلاندية في القطاعات ذات الأولوية، وعلى رأسها الصناعات الغذائية، والسياحة والضيافة، والطاقة، والمركبات والبطاريات الكهربائية، وصناعة المطاط وقطع غيار السيارات، مستعرضًا المزايا التنافسية التي يوفرها مناخ الاستثمار في مصر والحوافز التي تقدمها الدولة للمستثمرين الأجانب.