«زيلينسكي» يعلن استعداده لترك السلطة ويرفض التوقيع على صفقة «المعادن»
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
رفض الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، قبول طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الحصول على 500 مليار دولار، كجزء من صفقة لتحويل عائدات استخراج الموارد المعدنية الأوكرانية، تعويضا عن المساعدات من الولايات المتحد، قائلا: .لن أوقع لأن 10 أجيال من الأوكرانيين سوف يدفعون ثمنها“.
ونقلت قناة “مرآة الأسبوع” على “تلغرام” قول يلينسكي: “لن أعترف بـ 500 مليار دولار كمساعدة من الولايات المتحدة.
وأضاف زيلينسكي أنه “لن يوقع على ما “ستدفعه عشرة أجيال من الأوكرانيين”.
وفي وقت سابق، ذكرت وسائل إعلام غربية، أن أوكرانيا “رفضت فكرة إنشاء صندوق تعويضات مناسب”.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 3 فبراير الجاري، إن “واشنطن تتوقع ضمانات من كييف لتوريد المعادن الأرضية النادرة مقابل مساعدات مالية وعسكرية”.
وذكرت صحيفة أمريكية، نقلاً عن أعضاء في الكونغرس، في 14 فبراير، أن “المسؤولين الأمريكيين في اجتماع مع زيلينسكي في ميونيخ دعوه للتوقيع على وثيقة من شأنها أن تنقل إلى الولايات المتحدة حقوق 50 بالمائة من الموارد المعدنية غير المستخرجة في أوكرانيا”.
“زيلينسكي” يعلن استعداده لترك السلطة
ذكر فلاديمير زيلينسكي، في مؤتمر صحفي، أنه “مستعد لترك السلطة من “أجل السلام في أوكرانيا” أو مقابل العضوية في الناتو”.
وأضاف زيلينسكي أنه: “إذا كان السلام في أوكرانيا يعتمد على تركي السلطة، فأنا مستعد لذلك، وسوف أترك منصبي على الفور”.
وأضاف زيلينسكي، بأن “كييف تستضيف غدا قمة بمشاركة قادة أوروبيين، مشيرا إلى أنها قد تكون “نقطة تحول”.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي دونالد ترامب صفقة المعادن النادرة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الأمريكية : الجيش السوداني استخدم الكيماوي في العام 2024
قال مكتب الشؤون الإفريقية في وزارة الخارجية الأميركية إن الولايات المتحدة خلصت إلى أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية عام 2024، في انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
الخرطوم ــ التغيير
وردا على بيان وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان، الذي رفض العقوبات الأميركية وأنكر استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية، قال مكتب الشؤون الإفريقية، في منشور على منصة “إكس” اليوم: “للأسف، رفض السودان الإقرار باستخدامه للأسلحة الكيميائية، كما رفض اتخاذ الخطوات اللازمة لمعالجة الوضع، وامتنع عن العودة إلى الامتثال لأحكام الاتفاقية”.
وأكد المكتب أن اللجنة الداخلية التي شكلتها سلطة بورتسودان “لا تعد بديلا عن التحقق المستقل الذي تجريه منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وأضاف: “وبناء على ذلك، وعملا بالقانون الأميركي، أعلنا فرض عقوبات إضافية على الحكومة السودانية”.
كما دعت وزارة الخارجية الأميركية سلطة بورتسودان إلى الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، واتخاذ الخطوات اللازمة للعودة إلى الامتثال لأحكامها.
وكانت وزارة خارجية السلطة القائمة في بورتسودان قد أصدرت، قبل يومين، بيانا رفضت فيه العقوبات التي أعلنت الولايات المتحدة فرضها عليها، ونفت فيه استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية.
وجاء ذلك بعد أن صعّدت الولايات المتحدة إجراءاتها العقابية ضد السلطة القائمة في بورتسودان، معلنة دخول المرحلة الثانية من العقوبات المنصوص عليها في قانون مكافحة الأسلحة الكيميائية والبيولوجية، إثر تأكيدها رسمياً، الأسبوع الماضي، أن الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية، وأن السلطة القائمة في بورتسودان أخفقت، خلال المهلة القانونية، في استيفاء الشروط التي تتيح رفع تلك العقوبات.
الوسوماستخدم الكيماوي الجيش السوداني الخارجية الأمريكية انتهاك لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية في العام 2024