الصفدي يؤكد لأبو الغيط أهمية تفعيل العمل العربي المشترك
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
الأردن – أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال لقائه في العاصمة عمان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أهمية تفعيل العمل العربي المشترك.
وشدد الصفدي وأبو الغيط على ضرورة تكاتف جهود تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية الكافية والمستدامة إلى القطاع.
وأكد الطرفان على الموقف الثابت في رفض تهجير الفلسطينيين من أرضهم أو داخلها، وعلى القدرة على إعادة إعمار غزة من دون تهجير أهلها، وعلى أن جمهورية مصر العربية الشقيقة تعمل على خطة لتحقيق ذلك بدعم عربي.
وأشار الصفدي وأبو الغيط إلى ضرورة الحؤول دون تدهور الأوضاع بشكل أكبر في الضفة الغربية المحتلة، وعلى ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية التي تهدّد بتفجّر الأوضاع.
كما بحث الصفدي وأبو الغيط مستجدّات الأوضاع في سوريا، وأكدا على ضرورة دعم الشعب السوري الشقيق في إعادة بناء وطنه على الأسس التي تضمن وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، وتخلصها من الإرهاب، وتحفظ حقوق مختلف مكونات الشعب السوري.
المصدر: RT
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
برلماني: سوق العقارات يقود قطار التنمية في مصر.. وتصدير العقار ضرورة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال النائب أمين مسعود، وكيل أول لجنة الإسكان بمجلس النواب، إن سوق العقارات في مصر هو الذي يقود قطار التنمية، موضحًا أن نحو 60% من الصناعات القائمة تعتمد على صناعة التطوير العقاري، مثل مصانع الأسمنت والحديد والسيراميك والأدوات الصحية والمحاجر، وهو ما ينعكس على توفير فرص عمل واسعة للشباب.
وأضاف مسعود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «ناسنا» على فضائية المحور، أن مشروعات مثل رأس الحكمة والعلمين الجديدة والعاصمة الإدارية، إلى جانب إنشاء 26 مدينة جديدة من مدن الجيل الرابع والخامس، تمثل محاور للتنمية الشاملة، سواء الزراعية أو الصناعية أو العقارية، وتفتح آفاقًا اقتصادية وفرص عمل جديدة.
وأشار إلى أن السوق المحلي واعد ويغطي احتياجات المطورين العقاريين المصريين، لكن ينقصه تصدير العقار، مؤكدًا ضرورة اهتمام الدولة بالمعارض العقارية الخارجية، وإطلاق الرقم القومي للعقار الذي يتيح للمستثمرين معرفة تاريخ العقار ووضع الأرض والتراخيص، بما يسهل اختيار الفرص الاستثمارية عبر البوابة الإلكترونية والرقمنة.
وأوضح أن المدن الجديدة تمثل فرصة لتطبيق مفاهيم حديثة مثل الهوية البصرية والمباني الخضراء، معتبرًا أنها "عجينة يمكن تشكيلها بأيدينا" لتواكب احتياجات التنمية المستدامة.