بعد 4 أشهر.. تن هاغ يكسر صمته ويعلق على رحيله عن اليونايتد
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
كسر مدرب مانشستر يونايتد السابق إيريك تن هاغ صمته بعد أربعة أشهر من إقالته من "الشياطين الحمر"، حيث تحدث عن مشاعره حول مغادرته النادي وما يفتقده أكثر، إلى جانب تحديث حول خططه للمستقبل.
وفي أول تصريح له منذ مغادرته، قال المدرب الهولندي نقلاً عن صحيفة دايلي ميل البريطانية: "إذا كان هناك شيء أفتقده، فهو أولد ترافورد، كنت دائماً أعمل نحو نقطة في الأفق، لكنك لا تصل أبداً، لقد شهدنا العديد من اللحظات المشرقة".
وأُقيل تين هاغ في أكتوبر (تشرين الثاني) الماضي بعد خسارته 1-2 أمام ويست هام، عقب قيادته للفريق لمدة موسمين وشهرين.
وتسعى جماهير مانشستر يونايتد للاستماع إلى أفكار المدير السابق بشأن مغادرته، فضلاً عن الوضع الحالي للفريق، فمنذ وصول المدرب الجديد روبن أموريم، لم تتحسن نتائج الفريق، إذ يحتل المركز الخامس عشر بفارق الأهداف فقط عن ويست هام.
ولا تزال الخطوة التالية لتن هاغ غير واضحة بعد مغادرته المثيرة من أولد ترافورد، خاصة أنه أثبت قدرته على تحقيق النجاح في أعلى المستويات، بعد أن حصل على لقبين مع "الشياطين الحمر"، الذي يسعى للعودة إلى مستواه التاريخي.
المصدر
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: وقف الأب رمضان 2025 عام المجتمع اتفاق غزة إيران وإسرائيل صناع الأمل غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية مانشستر يونايتد مانشستر يونايتد إيريك تن هاغ
إقرأ أيضاً:
مخلفات الحرب تقتل 130 سورياً وتصيب 322 خلال 3 أشهر
أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ( أوتشا) مقتل 130 سورياً وإصابة 322، جراء انفجار مخلفات حرب في الفترة ما بين 1 مارس/آذار و1 يونيو/حزيران 2026.
وقال المكتب -في تقرير له حول الألغام في سوريا أمس الخميس- إنه "تم تسجيل 268 حادثاً متعلقاً بالذخائر المتفجرة على مستوى سوريا، أسفرت عن 452 ضحية بينها 130 قتيلاً و322 مصاباً".
وجاءت غالبية الحوادث المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير "في المناطق الزراعية والرعوية، فيما لا يزال الرجال والفتيان أكثر عرضة للخطر أثناء ممارسة الزراعة والرعي والتنقل عبر المناطق الملوثة وغيرها من الأنشطة المتعلقة بكسب العيش"، بحسب التقرير.
وقال التقرير "إن الخطر يحدق بالأطفال أيضاً عند مصادفتهم مواد متفجرة أثناء اللعب أو التنقل أو العمل أو أثناء إعالة أسرهم".
وأوضح "أن شركاء العمل في مجال مكافحة الألغام يقومون بتقديم خدمات المسح والتطهير والتوعية بمخاطر الذخائر المتفجرة ومساعدة الضحايا في جميع أنحاء سوريا"، مضيفاً "أن تلك الجهود ساهمت في الحد من المخاطر التي تواجه المجتمعات المتضررة، ومكّنت من إيصال المساعدات الإنسانية بشكل أكثر أماناً، ودعمت الوصول إلى المساكن والخدمات والأراضي الزراعية والبنية التحتية وجهود إعادة الإعمار والتعافي".
تعاون دوليوأعلن "مؤتمر المعنيين بأعمال إزالة الألغام في سوريا"، الذي انعقد بين 22 و24 يونيو/حزيران الجاري في جنيف، عن الانتقال في إزالة مخلفات الحرب من الجهود المتفرقة إلى تعاون وتنسيق دولي.
وحصدت مخلفات الحرب والذخائر العنقودية والألغام الأرضية أرواح 3799 مدنياً (بينهم ألف طفل و377 امرأة) منذ مارس/آذار 2011 وحتى أبريل/نيسان 2026، بحسب ما قال لـ"الجزيرة نت" في وقت سابق، مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان فضل عبد الغني.
إعلانوتشير الإحصاءات إلى استمرار هذا الخطر بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، إذ سجلت الشبكة مقتل 329 مدنياً (بينهم 65 طفلاً و29 امرأة) في الفترة التي تلت هذا التاريخ، بالتزامن مع حركة عودة النازحين الكثيفة واستئناف الأنشطة الزراعية في مناطق كانت خطوط مواجهة سابقة.
ووفق إحصائية نشرتها وزارة الدفاع السورية في أبريل/نيسان الماضي، بلغ عدد الألغام والمخلفات الحربية التي قامت أفواج الهندسة العسكرية بتفكيكها أو إتلافها منذ بداية العام الجاري أكثر من 110 آلاف في مناطق مختلفة بالمحافظات السورية.