رئيس جامعة الزقازيق يفتتح وحدة قسطرة القلب الجديدة
تاريخ النشر: 24th, February 2025 GMT
افتتح الدكتور خالد الدرندلي، رئيس جامعة الزقازيق، اليوم وحدة قسطرة القلب الجديدة، بقسم القلب والأوعية الدموية بمستشفيات جامعة الزقازيق.
أوضح خالد الدرندلي، أن تدشين وحدة قسطرة القلب الجديدة إضافة نوعية للخدمات الطبية المٌقدمة من مستشفيات الجامعة، مُشيرًا إلى أن الوحدة مُجهزة بأحدث الأجهزة الطبية والتقنيات المتطورة لتقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة لمرضى القلب.
وأوضح رئيس جامعة الزقازيق، أن الوحدة ستسهم في تقليل قوائم الانتظار، وتوفير الرعاية الطبية العاجلة للمرضى من محافظة الشرقية، والمحافظات المجاورة، مؤكدًا أن الجامعة تٌولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير القطاع الصحي في إطار خطتها الإستراتيجية لتعزيز الخدمات المجتمعية.
أشار الدكتور أحمد عناني إلى أن الوحدة الجديدة يعمل بها فريق طبي متميز من أساتذة القلب المتخصصين، كما تم تزويدها بأحدث الأجهزة التي تتيح إجراء عمليات القسطرة التشخيصية والعلاجية بدقة وكفاءة عالية، بما يتماشى مع المعايير الطبية العالمية.
كما وجه الشكر لأعضاء هيئة التدريس بالقسم على ما يُقدمونه في خدمة المرضى بالمستشفيات.
تفقد رئيس الجامعة والوفد المرافق الوحدة للاطلاع على التجهيزات الحديثة، وآليات العمل، معربًا عن تقديره للجهود المبذولة من كل العاملين بالمستشفى، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة لتطوير الخدمات الصحية بما يخدم المجتمع المحلي.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: محافظة الشرقية جامعة الزقازيق قسطرة القلب مستشفيات جامعة الزقازیق
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.