وزيرة إسرائيلية: تحقيق النصر الاستراتيجي أهم من إعادة الأسرى
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
قالت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية، أوريت ستروك، مساء الاثنين 24 فبراير 2025، إن تحقيق "النصر الاستراتيجي" في الحرب على غزة أهم من إعادة الأسرى الإسرائيليين المحتجزين فيها.
جاءت تصريحات ستروك، عضو حزب "الصهيونية الدينية" الذي يتزعمه وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريتش، خلال مقابلة مع القناة 12 العبرية.
وقالت ستروك: "الانتصار في الحرب أكثر أهمية من إعادة المختطف الأخير".
وأضافت: "قد نضطر إلى التخلي عن بعض المختطفين من أجل تحقيق النصر الاستراتيجي على غزة. هذا كان إجماعا إسرائيليا قبل 10 سنوات".
وتابعت: "سبق أن اقترح (زعيم المعارضة) يائير لابيد و(وزير الأمن الداخلي السابق) عومر بارليف قانونا يحظر إطلاق سراح أكثر من إرهابي واحد مقابل الإفراج عن مختطف، واليوم ينظر إلى هذا التصريح على أنه متطرف، يجب استعادة هذا الإجماع".
وأكدت الوزيرة أن "الاستمرار في إطلاق سراح (الفلسطينيين) وإظهار الضعف سيجعل أعداءنا يستنتجون لا نملك القدرة على اتخاذ القرار، لكن إذا قضينا على حماس وضمان خروج غالبية كبيرة من الفلسطينيين قطاع غزة والسيطرة عليه، فستكون رسالة قوية للمنطقة بأسرها".
وسبق لستروك أن أعلنت معارضتها للصفقة مع حماس، وهددت في يوليو/تموز الماضي بانسحاب حزبها من الحكومة.
لكن حزب "الصهيونية الدينية" لم ينسحب من الحكومة بعد توقيع الصفقة وبرر زعيمه سموتريتش ذلك بأن نتنياهو وعده بالعودة إلى الحرب فور انتهاء المرحلة الأولى من الصفقة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يزعم |طلاق صاروخ من غزة وسقوطه داخل القطاع سموتريتش: الجميع سيتفاجأ من قوة عملياتنا على غزة عند استئنافها إسرائيل تضع شرطا مقابل إطلاق أسرى الدفعة السابعة الأكثر قراءة أسعار صرف العملات اليوم - الدولار مقابل الشيكل أحوال طقس فلسطين اليوم - ارتفاع على درجات الحرارة عقب اجتماع الكابينيت.. هل اتخذ قرار بشأن المرحلة الثانية للصفقة؟ أراضي 1948: قتيلان في جريمتين منفصلتين بالطيبة واللد عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
أكد النائب أحمد سمير، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية والسلع الأساسية تمثل خطوة استباقية مهمة تعكس حرص الدولة على تأمين احتياجات المواطنين والحفاظ على استقرار الأسواق في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وقال سمير، في تصريح خاص لـ"صدى البل"، إن امتلاك مخزون آمن من السلع الاستراتيجية والطاقة يعد أحد أهم ركائز الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى أن الدولة تعمل وفق رؤية واضحة تستهدف تعزيز قدرتها على مواجهة أي أزمات أو تداعيات طارئة قد تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية.
وأضاف عضو مجلس النواب أن المتابعة المستمرة من جانب الحكومة لاحتياطيات السلع والمواد البترولية تؤكد وجود تخطيط مؤسسي وإدارة واعية للملفات الحيوية، بما يضمن استمرار تلبية احتياجات المواطنين وانتظام حركة الإنتاج والخدمات.
وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي في إطار استراتيجية الدولة لبناء اقتصاد أكثر قدرة على الصمود، وتعزيز الاستقرار الداخلي، لافتًا إلى أن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين يمثل أولوية قصوى لدى القيادة السياسية.
وأشار النائب أحمد سمير إلى أن مصر نجحت خلال السنوات الماضية في تطوير منظومة الأمن الغذائي والطاقة، من خلال التوسع في المشروعات القومية وزيادة قدرات التخزين والإنتاج، وهو ما منح الدولة مرونة أكبر في التعامل مع الأزمات العالمية.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن توجيهات الرئيس السيسي تعكس رؤية بعيدة المدى للحفاظ على مقدرات الدولة وضمان استقرار الأسواق، مشيدًا بجهود الحكومة في تنفيذ هذه التوجيهات وتحقيق التوازن بين تأمين الاحتياجات الحالية وبناء قدرات مستقبلية مستدامة.