الوطن:
2026-07-24@01:44:01 GMT

13 إجراء من محافظة القاهرة استعدادا لشهر رمضان

تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT

13 إجراء من محافظة القاهرة استعدادا لشهر رمضان

أكدت محافظة القاهرة، على الأحياء والجهات الخدمية، ضرورة الالتزام بخطة شهر رمضان 2025، من أجل تقديم خدمة أفضل للمواطنين، وإزالة أي عراقيل، ومن أبرز ملامح استعدادات رمضان داخل محافظة القاهرة، وفق تقرير المحافظة، ما يلي:

- طرح كميات كبيرة من اللحوم البلدية الطازجة والمستوردة بأسعار مخفضة.

- توفير الخضار والفاكهة بأسعار مخفضة في منافذ البيع والمجمعات الاستهلاكية.

- اجراء عروض على عدد من السلع الغذائية، لتلبية احتياجات المواطنين، وتسيير حملات للتأكد من الصلاحية والجودة ومنع الاحتكار.

توفير كميات كبيرة من السلع 

- تطرح منافذ الشركة القابضة للصناعات الغذائية وشركة النيل للمجمعات وشركة الأهرام، كميات من الدقيق والسكر الحر والأرز والمكرونة.

- ضخ كميات كبيرة من البوتاجاز داخل المستودعات.

- تعديل مواعيد عمل المخابز في رمضان، بما يتناسب مع الشهر الكريم.

- نشر أسواق اليوم الواحد لتوفير السلع بسعر مخفض.

منافذ للسلع تغطي المحافظة

- توفير منافذ ثابتة ومتحركة في مختلف مناطق وأحياء المحافظة.

- العمل على التوسع في معارض أهلا رمضان، خاصة بالمناطق الأكثر احتياجا.

- التأكد من إنارة الشوارع والمحاور المؤدية إلى مساجد صلاة التراويح بالقاهرة.

- إزالة أي اشغالات حول المساجد، والحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي.

- رفع المخلفات أولا بأول بالشوارع وحول الأسواق ومنافذ البيع، وتلقي شكاوى المواطنين.

- رفع كفاءة المستشفيات للتعامل مع أي حالات.

المصدر

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أسعار مخفضة إنارة الشوارع الشركة القابضة للصناعات الغذائية رمضان 2025 أهلا رمضان سوق اليوم الواحد

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • فرج عامر: بن رمضان ينتقل إلى الشمال القطري.. والأهلي لن يمانع بشرط
  • بيراميدز يصل تركيا لبدء معسكر الإعداد للموسم الجديد | صور
  • محافظ دمياط يؤكد دعمه الكامل لفريق المحافظة في الموسم الجديد
  • بعثة بيراميدز تصل تركيا استعدادًا لإقامة معسكر الإعداد للموسم المقبل
  • برلماني : تأمين المخزون الاستراتيجي يعكس جاهزية الدولة لمواجهة التحديات
  • العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
  • ثراء جبيل : ابتعدت عن رمضان بسبب الأمومة و ضغوط استعادة الوزن بعد الولادة قاسية على النساء
  • محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا