إطلاق تجمع صناعات الطيران في واحة مدن بجدة
تاريخ النشر: 25th, February 2025 GMT
اعلنت الهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية "مدن" عن إطلاق تجمع صناعات الطيران بواحة مدن بجدة على مساحة 1.2 مليون متر مربع بالتعاون بين وزارة الصناعة والثروة المعدنية والهيئة العامة للطيران المدني، بهدف توطين التقنيات المتقدمة وتمكين سلاسل إمداد قطاع الطيران.
ويهدف تجمع صناعات الطيران في واحة مدن بجدة إلى توفير بيئة استثمارية جاذبة لتوطين صناعة الطيران بالقرب من مطار الملك عبدالعزيز الدولي وميناء جدة الإسلامي، عبر إنشاء مصانع جاهزة بمساحات متنوعة تدعم صناعة الطيران كإحدى التقنيات الصناعية المتقدمة.
اذ يواكب إطلاق التجمع الجديد أهداف الاستراتيجية الوطنية للصناعة وإستراتيجية قطاع الطيران والإستراتيجية الوطنية للسياحة بأن يُصبح قطاع الطيران بالمملكة القطاع الأول في منطقة الشرق الأوسط، وترسيخ مكانتها لتصبح مركزًا عالميًّا للنقل الجوي بعبور 30 مليون مُسافِر، ومركزًا عالميًا للشحن الجوي بسعة نقل تبلغ مليوني طن.
من جانبه، صرح وزير الصناعة السعودي، بندر الخريف، إن إطلاق تجمع صناعات الطيران في جدة، يأتي بالتزامن مع البدء في منح التراخيص الصناعية لأعمال صيانة وإصلاح الطائرات، وذلك في إطار جهودنا الهادفة إلى توطين التقنيات المتقدمة، وتعزيز سلسلة الإمداد في قطاع صناعة الطيران، الذي يُعد أحد القطاعات المستهدفة في الاستراتيجية الوطنية للصناعة.
حيث جاء إطلاق التجمع بحضور رئيس الهيئة العامة للطيران المدني عبدالعزيز بن عبدالله الدعيلج، ونائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن إبراهيم بن سلمة، والرئيس التنفيذي لمدن المهندس ماجد بن رافد العرقوبي.
وتشارك "مدن" كشريك ذهبي في النسخة الأولى للملتقى السعودي لصناعة الطيران والمعرض المصاحب له في مدينة جدة، الذي ينعقد في الفترة "24 و 25" فبراير 2025م، ويجمع نخبة من الخبراء والمختصين المحليين والدوليين في مجال صناعة الطيران، ليشكل منصة حيوية لتبادل المعرفة والتعاون بين الشركات والمصنعين في هذا القطاع الإستراتيجي.
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: المملكة العربية السعودية طيران الاقتصاد جدة صناعة طيران صناعة الطیران مدن بجدة
إقرأ أيضاً:
اختراق لأنظمة هيئة الطيران الحوثية وتسريب بيانات للرحلات الإيرانية
في فضيحة اختراق سيبراني جديد، عاودت مجموعة من الهاكرز السعوديين الإعلان عن اختراق لمؤسسة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية.
وأعلنت مجموعة من الهاكرز تُطلق على نفسها اسم (S4uD1PWNZ) مسؤوليتها عن اختراق أنظمة الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
ونشرت المجموعة على حساباتها بمنصات التواصل الاجتماعي عددًا من الوثائق ولقطات الشاشة وملفات قواعد البيانات، قالت إنها استخرجتها من الأنظمة الداخلية للهيئة، لتأكيد عملية الاختراق.
وقالت المجموعة إنها تمكنت، عبر عملية الاختراق، من استخراج جميع قواعد بيانات الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي.
مضيفةً أنها تمكنت من الوصول إلى أنظمة الملاحة والمراقبة، وأنظمة اعتماد التصاريح والموافقات الخاصة بالرحلات الجوية، بالإضافة إلى عدد من الأنظمة والخدمات الأخرى.
كما قالت المجموعة إنها تمكنت أيضًا من الوصول إلى بيانات جميع الرحلات السابقة والمستقبلية، مع إمكانية التحكم بها، والعثور على وثائق وعدد من الرسائل المصورة على أجهزة بعض العاملين في الهيئة.
مؤكدةً قدرتها على تنفيذ عمليات الحذف والتعديل على البيانات التابعة للهيئة، مع الوصول إلى بيانات الموظفين، بما في ذلك الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور، وأرقام الهواتف، والمسميات الوظيفية، وغيرها من البيانات ذات الصلة.
ونشرت المجموعة صورًا لتصاريح صادرة من الهيئة للطائرات الإيرانية التابعة لشركة ماهان، التي حاولت الهبوط في مطار صنعاء خلال عدة فترات من هذا الشهر، مع منح هذه الرحلات إعفاءً من الرسوم، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين التابعة للحوثيين.
الخبير التقني فهمي الباحث، علّق على الحادثة، قائلًا إن المواد المنشورة من قبل المجموعة تشير إلى أن التسريب لا يقتصر على واجهة الموقع الإلكتروني، بل يشمل بيانات تشغيلية ووثائق داخلية، من بينها مراسلات بريد إلكتروني رسمية، وسجلات لتصاريح الهبوط والإقلاع، وقواعد بيانات للرحلات المجدولة وغير المجدولة، إضافة إلى معلومات تشغيلية مرتبطة بحركة الطيران والرحلات الإنسانية.
مضيفًا أن طبيعة البيانات المنشورة توحي، من الناحية التقنية، بأن الوصول لم يكن محدودًا بصفحة ويب أو خادم واحد، وإنما شمل أكثر من مكون داخل البنية الرقمية للهيئة، وهو ما قد يشير إلى ضعف في إدارة الصلاحيات، أو الفصل بين الأنظمة، أو إجراءات حماية البيانات.
>> اختراق وتعطيل هو الأكبر.. هاكرز يطيحون بمنظومة الاتصالات الحوثية
يُذكر أن المجموعة التي تُطلق على نفسها اسم "S4uD1Pwnz" سبق أن تبنت العام الماضي تنفيذ عدد من عمليات الهجوم والاختراق السيبراني ضد مليشيا الحوثي، وخاصة على قطاع الاتصالات.
حيث أعلنت المجموعة اختراق عدد من المؤسسات التابعة للمليشيا، وفي أواخر يوليو من العام الماضي، أعلنت المجموعة شن هجوم سيبراني واسع على سيرفرات مؤسسة الاتصالات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي في صنعاء، مع تعطيل نحو 75 موقعًا حكوميًا وجامعيًا.